أصوات شابة وتجارب جريئة تعيد تعريف السرد ،في فيلم نظرة ما.

💥 «نظرة ما 2026» مختبر السينما الجديدة في «كان»أصوات شابة وتجارب جريئة تعيد تعريف السرد«سينماتوغراف» ـ أسـامة عسـلضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، تواصل مسابقة “نظرة ما” (Un Certain Regard) ترسيخ مكانتها كمنصة موازية لاكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة والتجارب الفنية غير التقليدية، حيث تضم هذا العام باقة متنوعة من الأفلام القادمة من مختلف القارات، مع حضور لافت للأعمال الأولى والمخرجين الشباب.وتُعد هذه المسابقة، منذ تأسيسها عام 1978، مساحة للأفلام التي تقدم “رؤية مختلفة” في الشكل والمضمون، وغالبًا ما تكون نقطة انطلاق لأسماء تتحول لاحقًا إلى صناع سينما مؤثرين عالميًا .يفتتح القسم فيلم (الجنس والموت بين المراهقين في مخيم ميازما، Teenage Sex and Death at Camp Miasma ) للمخرجة جين شونبرون، وهو عمل يمزج بين الرعب والطرح الهوياتي، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو السينما الجريئة ذات الطابع الشخصي. وتشمل القائمة أيضًا مجموعة من الأعمال اللافتة، من بينها:1 ـ (الفيلة في الضباب، Elephants in the Fog ) للمخرج أبيناش بيكرام شاه (عمل أول)2 ـ (طفل النادي، Club Kid ) للمخرج جوردان فيرستمان3 ـ (فتى الكونغو، Congo Boy ) للمخرج رافيكي فاريالا4 ـ (الانهيار، The Meltdown) للمخرجة مانويلا مارتيلي5 ـ (الفراولة، Strawberries) للمخرجة ليلى مراكشي6 ـ (حيوانك الأمومي إلى الأبد، Forever Your Maternal Animal ) للمخرجة فالنتينا موريل7 ـ (البارحة لم تنم العين، Yesterday The Eye Didn’t Sleep ) للمخرج راكان مياسي.وتتسم القائمة بتنوع جغرافي واسع يشمل أوروبا، آسيا، أفريقيا، وأمريكا اللاتينية، مع حضور عربي لافت من خلال الفيلم المغربي والفلسطيني، في تأكيد على انفتاح المهرجان على أصوات جديدة من المنطقة .أحد أبرز ملامح دورة 2026 هو الحضور القوي لسينما الهوية، سواء الجندرية أو الثقافية. فيلم “مخيم ميازما” يعكس هذا الاتجاه من خلال مزج الرعب بالأسئلة النفسية والجنسانية. كما تطرح أفلام مثل “حيوانك الأمومي إلى الأبد” و”الفراولة” قضايا العلاقات الإنسانية والأمومة والذاكرة من منظور نسوي معاصر، ما يعكس تحولًا ملحوظًا نحو سرديات أكثر حساسية وتعقيدًا.2. صعود المخرجين الجددوتشير كثافة الأعمال الأولى في القائمة إلى استمرار “نظرة ما” كحاضنة للمواهب الجديدة. أفلام مثل “الفيلة في الضباب” و”طفل النادي” تمثل تجارب أولى تسعى لإعادة تعريف اللغة السينمائية، سواء عبر البناء السردي أو الأسلوب البصري. هذا التوجه يعزز من دور القسم كبديل إبداعي للمسابقة الرسمية، التي تميل غالبًا إلى الأسماء المخضرمة.كما تجمع أفلام المسابقة بين تيارين رئيسيين: الواقعية الاجتماعية: في ”فتى الكونغو“ و”البارحة لم تنم العين“، حيث تُطرح قضايا سياسية وإنسانية من زوايا محلية.والتجريب البصري والسردي: كما في ”ميلتداون“ و”أوليا“، التي تميل إلى كسر القوالب التقليدية.هذا التنوع يعكس فلسفة القسم في تقديم “نظرة مختلفة” للعالم، بعيدًا عن السرد الكلاسيكي.وأيضاً تستمر السينما السياسية في فرض حضورها، خاصة من مناطق النزاع أو التحولات الاجتماعية. الفيلم الفلسطيني “البارحة لم تنم العين” مثالًا واضحًا على توظيف السينما كأداة للذاكرة والمقاومة، وهو اتجاه متكرر في اختيارات كان خلال السنوات الأخيرة.ومن ثم تكشف مسابقة “نظرة ما” في دورة 2026 عن تحول واضح نحو سينما أكثر جرأة وتحررًا، سواء في الموضوعات أو الأساليب. فبدل الاعتماد على الأسماء الكبيرة، يراهن المهرجان على جيل جديد من المخرجين القادرين على كسر القواعد وإعادة صياغة اللغة السينمائية.وبين أفلام الهوية، والواقعية السياسية، والتجريب البصري، تبدو هذه الدورة أقرب إلى “مختبر سينمائي عالمي”، يعكس تحولات الذائقة الفنية، ويؤكد أن مستقبل السينما قد يُصنع خارج التيار السائد. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم