يقف وراء فيلم الإثارة الأوسكاري The Ghost and the Darkness واحدة من أكثر القصص التاريخية رعباً في البرية الإفريقية، والتي وثقت مواجهة دمو ية بين الإنسان والطبيعة عام 1898.
🔸بدأت الأحداث الواقعية أثناء تشييد خط سكك حديد أوغندا في منطقة تسابو الكينية، حيث هاجم أسدان شرسان من آكلي لحوم البشر عمال المشروع بشكل غامض وممنهج، وتسببا في مقـ.ـتل عشرات الضحايا بطرق مفزعة.
🔸بث هذا الأمر الهلع في نفوس الجميع مما أدى إلى توقف المشروع بالكامل لعدة أشهر، حتى تمكن المهندس البريطاني جون باترسون من ملاحقتهما واصطيادهما لينهي هذا الكابوس.
🔸 على عكس الأسود الضخمة ذات الشعر الكثيف المحيط بالرقبة التي استعانت بها هوليوود في الفيلم، كان الأسدان الحقيقيان ينتميان لـدأسود تسابو التي تمتاز تاريخياً بخلوها من هذا اللباد. بعد نجاح المهندس باترسون في قتـ.ـلهما، احتفظ بجلودهما واستخدمها كبساط لفرش أرضية منزله لسنوات، قبل أن يبيع مخلفاتهما عام 1924 لمتحف التاريخ الطبيعي في شيكاغو (The Field Museum)، حيث خضعت الجلود لعملية ترميم كاملة وهي معروضة هناك داخل صناديق زجاجية حتى يومنا هذا.
#مجلة ايليت فوتو ارت


