أحفورة لديناصور مدرّع ،بحالة جيدة عمره 110 ملايين سنة!اكتُشفت الأحفورة بالصدفة عام 2011 في ألبرتا بكندا.

في اكتشاف استثنائي، عثر العلماء على أحفورة لديناصور مدرّع حُفظت بحالة مذهلة لدرجة أن جلده، ودروعه، وأغماد الكيراتين، ومحتويات معدته، وحتى ألوان جسمه الأصلية لا تزال ظاهرة بعد 110 ملايين سنة!اكتُشفت الأحفورة بالصدفة عام 2011 في ألبرتا بكندا، وهي لديناصور Borealopelta markmitchelli، أحد أفضل الديناصورات المحفوظة التي عُثر عليها على الإطلاق.والأكثر إثارة أن العلماء تمكنوا من معرفة ما كانت آخر وجبة تناولها؛ فقد وُجدت بقايا السراخس والفحم النباتي داخل معدته، ما يكشف تفاصيل عن البيئة التي عاش فيها قبل ملايين السنين.لكن المفاجأة الأكبر كانت في لونه؛ إذ كشفت التحاليل عن آثار صبغة بنية مائلة إلى الأحمر، مع نمط تمويه ساعده على الاندماج مع البيئة المحيطة.ورغم أن هذا الديناصور المدرّع بلغ طولُه نحو 5.5 أمتار ووزنه قرابة 1.4 طن، فإن جسده كان يحمل تمويهًا يشبه ما نراه لدى بعض الحيوانات اليوم، في محاولة للاختباء من المفترسات.الأمر المذهل حقًا أن الأحفورة لا تبدو كهيكل عظمي عمره ملايين السنين، بل كأن ديناصورًا كاملًا تجمّد في مكانه وانتظر 110 ملايين سنة حتى يعثر عليه البشر.#Ahmed salah – #أحمد صلاح#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم