يُعَدّ الفنان التشكيلي: إلياس زيات (1935-2022).واحدًا من الأسماء البارزة التي تركت أثرًا عميقًا في مسيرة الفن التشكيلي السوري.

دمشقيون في ذاكرة الوطن
الفنان التشكيلي إلياس زيات 1935-2022
يُعَدّ إلياس واحدًا من الأسماء البارزة التي تركت أثرًا عميقًا في مسيرة الفن التشكيلي السوري، ليس فقط من خلال أعماله الفنية، بل أيضًا عبر عطائه الأكاديمي ودوره في تأسيس الحركة الفنية الحديثة في سورية.
وُلد المترجم له في دمشق عام 1935، ونشأ فيها وتلقى تعليمه الثانوي في المدرسة الأرثوذكسية. ومنذ سنواته المبكرة، أبدى شغفًا واضحًا بفن العمارة، وكان يطمح إلى دراستها، غير أن الظروف المادية لوالده حالت دون إرساله إلى بيروت لتحقيق هذا الحلم. عندئذ اتجه إلى دراسة الرياضيات في جامعة دمشق، لكن ميوله الفنية لم تخفت، بل رافقت مسيرته العلمية؛ فدرس فن التصوير تحت إشراف الفنان ميشال كرشه في الفترة ما بين 1952 و1955.
ولم يلبث أن حصل على منحة دراسية إلى بلغاريا، حيث تابع دراسة الرسم وأكمل تحصيله الفني في أكاديمية صوفيا للفنون الجميلة، متلقيًا أصول الفن وقواعده على يد الفنان إيليا بيتروف بين عامي 1956 و1960، متخصصًا في التصوير الزيتي.
بعد تخرجه عام 1960، انتقل إلى مصر عام 1961 ليلتحق بكلية الفنون الجميلة في القاهرة، حيث واصل دراساته الإضافية، وتتلمذ في تلك المرحلة على يد الفنان عبد العزيز درويش. وفي عام 1973، عمّق خبرته الفنية من خلال دراسات إضافية وتدريب متخصص في تقنيات الترميم وكيمياء الألوان في أكاديمية الفنون الجميلة ومتحف الفنون التطبيقية في بودابست.
بدأ مسيرته الأكاديمية في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق عام 1962، واستمر في التدريس فيها حتى تقاعده عام 2000. كما تولّى تدريس فن التصوير الزيتي في المعهد العالي للفنون الجميلة بين عامي 1980 و2000. وخلال تلك السنوات، تقلد عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية المهمة، فكان رئيسًا لقسم الفنون، ووكيلًا لكلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وممثلًا للجامعة في محافل عالمية متعددة. كذلك أسهم في هيئة الموسوعة العربية، كان شخصية دمشقية متدينة لذلك قام برسم أيقونات جميلة دينية في بعض كنائس دمشق ليعد مرجعًا مهمًا في التعريف بالفن الكنسي .
ومن أبرز إنجازاته العملية إسهامه في تأسيس كلية الفنون الجميلة في دمشق عام 1960، بالتعاون مع كبار فناني جيله آنذاك، وهو إنجاز يعكس مكانته ودوره الريادي في بناء المشهد الفني الأكاديمي في سورية.
وقد اقتنت أعماله جهات رسمية وثقافية مرموقة، من بينها وزارة الثقافة السورية، والمتحف الوطني بدمشق، والقصر الجمهوري، ووزارة الخارجية السورية، ومعهد العالم العربي في باريس، إلى جانب مجموعات فنية خاصة، مما يدل على القيمة الفنية الرفيعة التي حظيت بها أعماله داخل سورية وخارجها.
أقام عدة معارض فردية في باريس ودمشق ودبي.
برحيله في دمشق يوم 4 أيلول/سبتمبر 2022، فقدت الساحة الفنية السورية قامة إبداعية وتربوية كبيرة، غير أن أثره لم ينطفئ؛ إذ بقي حاضرًا في لوحاته، وفي الأجيال التي تتلمذت على يديه، وفي الإرث الفني والمؤسسي الذي أسهم في ترسيخه. وهكذا ظل اسمه شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء والجمال والانتماء للفن.
………………………..
من صفحة : عزة اقبيق
منقول بتصرف: #سوريات_Souriat

***&***
– المصادر:
– موقع :حلول
– موقع الشرق الاوسط
– موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360  : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم