يقول ابو العلاء المعري :أكاد أجزم أن طباخي الجنة من حلب..المطبخ الحلبي والعربي والمطبخ التركي.- كتب: محمد الطباخ.

شهادة غيورة ومنصفة في آنٍ واحد، تضع النقاط على الحروف في قضية لطالما شابها الالتباس والانبهار بالآخر على حساب الذات.

المطبخ الحلبي والعربي والمطبخ التركي
كتب محمد الطباخ
يقول ابو العلاء المعري :
أكاد أجزم أن طباخي الجنة من حلب

يزعم البعض عّن غير علم ولا دراية ولا دراسة ان المطبخ الحلبي والعربي عموما ما هو الا امتداد للمطبخ التركي
ويستشهدون بان بعض الاكلات في المطبخ الحلبي لها اسماء تركية
وهذا حدث بسبب ان حلب والمنطقة العربية كانت جزء من الخلافة العثمانية لمدة ٤٠٠ عام فاخذنا منهم ما اطلقوه على بعض الاكلات التي تعلموها من حلب
فالبقلاوة يقول البعض ان اسمها ومنشأها تركيا
بينما يقول حفيد اشهر صانع البقلاوة في تركيا ان جده تعلمها في حلب ونقلها الى عنتاب ومنها انتقلت الى كل تركيا والدول التي كانت تحت النفوذ العثماني
وكذلك الكنافة التي تنسب للاتراك دمشقية المنشأ
وما تنسب القهوة العربية الى تركيا علما ان مصدرها اليمن وصنعت بدمشق وانتقلت الى حلب ومنها الى تركيا
اتابع مسلسل تركي يتحدث عن نشأت الدولة العثمانية ابتداء من عام ١٢٢٥
ويروي كيف ان ارطغل دهش من القصور التي شاهدها في حلب والاكل الحلبي والطرب الحلبي
حيث كان يعيش مع قبيلته تحت الخيم وبيوت الشعر اذ كانوا قبائل رحل لا ارض لهم قبل ان يعطيهم العزيز امير حلب ارض لبناء دولتهم
وكانوا قبلها قبائل رحل رعاة وصيادين يأكلون اللحوم ولا مطبخ لهم  
كان المطبخ الحلبي موجودا 
قبل قيام الدولة العثمانية باكثر من ٥٠٠ سنة
والسلطان سليمان القانوني سمع عن الطبخ بحلب فاستقدم طباخاً من حلب ليكون طباخ المطبخ السلطاني ولما تقدم به العمر اصبح مستشاراً له بعد ان تتلمذ على يدية عدد كبير من الطباخين
وكذلك فعل الملك  فؤاد  في مصر
اذ استقدم ايضاً طباخاً من حلب وعلى يديه عرفت الملوخية بمصر والعديد من الاكلات الاخرى . 
وكتاب الطبيخ لابن سيار خير شاهد على ذلك المكتوب  في عام ٩٤٠ ميلادية اي قبل وجود الدولة العثمانية  ب ٥٠٠ سنة بعد ان زار حلب وتعلم اسرار الطبيخ والحلويات والمربيات وحتى المخللات ثم ذهب الى بغداد وكتب كتابه الطبيخ واهداه للخلفاء العباسيين
وفي كتاب الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيّبات والطيب هو كتاب طبخ  يضم مجموعة من وصفات للطبخ تعود للقرن الثالث عشر للمؤلف ابن العديم الحلبي (558 – 660هـ) وهو واحد من الكتب التراثية الهامة يبحث في الطب والصناعة الدوائية والغذائية والعطورية ويتحدث عن الأطعمة والأغذية وطرق صناعتها وحفظها وفوائدها الصحة كما يتحدث عن تركيب بعض الأدوية واستطباباتها وفوائدها وعن صناعة العطور والصابون وتنقية المياه وتقطيرها وقد حققته الاستاذتان سليمى محجوب ودرية الخطيب عام ١٩٨٦.
فكفانا جلد انفسنا ولنقرأ التاريخ قبل ان نتحدث به.
المصدر :صفحة حلب الثقافة والمعرفة
#سوريات_souriat

***&***&***&***
المصادر:
_ موقع : اليوم السابع
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية .

أخر المقالات

منكم وإليكم