وجيه الحافظ : موهبته الموسيقية رافقته منذ الصغرحمص – سهيلة إسماعيل :وانت تسمع الفنان وجيه الحافظ وهو يشدو بالأغاني الطربية القديمة لا بد أن تعود إلى الماضي الجميل حيث الفن الأصيل بكلماته وألحانه.

فابن مدينة حمص بقي وفيا لهذا النوع من الغناء كي يتعرف الجيل الجديد عليه وكي لا يندثر مع مرور الأيام.
وفي حديثه مع ” مجلة فن التصوير” قال الحافظ :
انتسبت إلى نادي دوحة الميماس عام ١٩٩٢. وكنت في طفولتي وبداية مرحلة الشباب أغني في دروس التربية الموسيقية. وكان زملائي يبدون إعجابهم بما أقدم، وهذا الأمر شجعني كثيرا على المتابعة والاستمرار، بعد ذلك تعلمت العزف على آلة العود وقراءة النوتة الموسيقية، وتدربت على يد الفنان الراحل برهان الصباغ، وتابعت مع النادي حتى الآن، وانا حاليا أترأسه. والتزمت بالعمل مع أعضاء فرقته رغم العروض الكثيرة التي تلقيتها ، كما شاركت بعدة حفلات خارج حمص، وحفلات مباشرة في برامج تلفزيونية إذاعية.
وعن علاقته بالموشحات قال الحافظ : أحفظ الكثير من الموشحات القديمة والأدوار والأغاني الطربية والطقاطيق الخفيفة. وهدفنا في النادي الحفاظ على التراث الغنائي الكلاسيكي العربي، وإحياء الموشح والدور وأغاني الزمن الجميل، حتى يسمع الناس هذا الفن الأصيل

لأن المراحل الأخيرة شهدت تشويها للذائقة العامة من خلال ما يطفو على السطح من أغان تعتمد على الصخب والحركات السريعة. اعتمدنا في النادي على تقديم الموشحات القديمة في غالبية حفلاتنا، بالإضافة إلى الأدوار والأغاني الطربية، فتعرفت الناس من خلالها على فن الموشحات الغني والجميل بكلماته ومعانيها الجذلة.

أما عن الفرق بين الموشح الأغنية فبين الحافظ أن الموشح يتفق مع الأغنية الطربية بكونهما طربيين. لكن لكل واحد منهما قالب خاص به وترتيب معين قبل أن يخرج بصيغته النهائية للجمهور. للموشح بداية تتضمن دورا أولا وثانيا ويتم غناؤ هما مع بعضهما، بعد ذلك يتغير النغم والإيقاع، ثم نعود إلى الدور الأول لنقفل كما بدأنا، تكون إيقاعات الموشح مفردة في أغلب الأحيان، وهناك. إيقاعات مزدوجة تختلف بالنغم و الإيقاع وفي الدور الثالث نقفل مثل أول وثاني دور، أما الأغنية الطربية فتركيبتها مختلفة، ولها تمهيد موسيقي بحسب رؤية الملحن للكلام.
إذ يبدأ المغني اللازمة الأولى وينتقل إلى الثانية وهكذا حتى تنتهي الأغنية، فهما والحالة هذه يختلفان بالتركيبة والقالب اللحني، ويشتركان بالصيغة الطربية.

أخر المقالات

منكم وإليكم