بين آثار ديمة السباع (Soknopaiou Nesos) في الفيوم، حيث يعود الموقع إلى العصرين اليوناني والروماني، تلتقي آثار أكثر من ألفي عام مع واحد من أجمل العروض السماوية: زخة شهب البرشاويات.
وفي عام 2026 تحديدًا، تأتي البرشاويات في ظروف مثالية للرصد؛ إذ تتزامن ذروة الزخة مع المحاق يوم 12 أغسطس، ما يعني أن ضوء القمر لن يغسل السماء ويخفي الشهب الخافتة. وتبلغ ذروة النشاط تقريبًا ليلة 12–13 أغسطس، مع أفضل فرص الرؤية خلال الساعات الأخيرة قبل الفجر.
والبرشاويات ليست ليلة واحدة فقط؛ فهي نشطة من منتصف يوليو وحتى أواخر أغسطس، لكن بعد الذروة ينخفض عدد الشهب تدريجيًا، لذلك لا يمكن القول إن ليلة 14 أغسطس ستكون بالضرورة أفضل من ليلة الذروة. ومع ذلك، تظل فرصة جيدة للرصد، خصوصًا من مكان بعيد عن التلوث الضوئي.
تخيل المشهد: آثار مصرية عريقة تحت سماء مظلمة، ونجوم لا تنتهي، وشهب تعبر السماء في صمت… أكثر من ألفي عام من التاريخ تحت عرض كوني واحد.
المصادر:
- International Meteor Organization (IMO)
- Timeanddate – Perseid Meteor Shower 2026
- British Museum – Soknopaiou Nesos (Dime)
#مجلة ايليت فوتو ارت

