وارن بافيت (رويترز)
وارن بافيت
بعد رحيل وارن بافيت.. من يدير محفظة بيركشاير البالغة 300 مليار دولار؟
منصب بافيت تضخم لدرجة أنه لا يمكن ملؤه
الرياض – العربية Business
مع إعلان تقاعد وارن بافيت رسمياً أمس الأربعاء، تتجه الأنظار إلى أكثر أجزاء خطة الخلافة غموضاً، حول مصير محفظة الأسهم العملاقة لشركة بيركشاير هاثاواي، التي تبلغ قيمتها نحو 300 مليار دولار.
على مدى عقود، كانت استثمارات بيركشاير مرآة لرؤية بافيت طويلة الأمد وقدرته على ضخ السيولة في أوقات اضطراب الأسواق. لكن مع غياب خليفة يمتلك سجلاً مماثلاً في انتقاء الأسهم، يرى محللون أن الشركة قد تقلّص دورها في إدارة المحافظ النشطة، خاصة مع ضخامة حجمها وتركيزها على عدد محدود من الشركات.
قالت المحللة في “بيرناس ريسيرش” ديا بيرناس: “في مرحلة ما تصبح بعض المناصب كبيرة جداً بحيث يصعب ملؤها. بافيت اتخذ قرارات ضخمة وتكتيكية، ولا أعتقد أن هناك من يستطيع تكرار ذلك بنفس المستوى.”
• أسواق المالسوق السعودية”جمجوم فارما” توصي بتحويل 67.13 مليون ريال الاحتياطي النظامي إلى الأرباح المبقاة
ورغم تأكيد بافيت أن الرئيس التنفيذي الجديد، غريغ آبيل، سيتولى قرارات تخصيص رأس المال بما يشمل المحفظة، إلا أن آبيل القادم من قطاع الطاقة داخل بيركشاير لم يختبر علناً مهاراته في انتقاء الأسهم، ما يثير قلق بعض المساهمين حول قدرة الشركة على إدارة واحدة من أكبر المحافظ وأكثرها تركيزاً في العالم دون قائدها الأسطوري.
القلق تعزز بعد مغادرة تود كومبس، أحد مديري الاستثمار الذين كانوا مرشحين لخلافة بافيت في إدارة الاستثمارات. حالياً، من المتوقع أن يشرف آبيل على المحفظة بدعم من تيد ويشلر، لكن محللين مثل كاثي سيفرت من “CFRA” يحذرون من أن أي خروج إضافي قد يدفع المستثمرين للمطالبة بزيادة فرق الإدارة أو الاستعانة بجهات خارجية.
فيما تساءل الأستاذ في جامعة ميريلاند، ديفيد كاس، وهو مساهم في بيركشاير: “هل سيستعين آبيل بمديرين جدد لدعم ويشلر؟ هل سيتخذ بنفسه قرارات البيع والشراء؟ أعتقد أن ويشلر وآخرين سيتم توظيفهم لإدارة المحفظة.”
في الوقت نفسه، تواصل بيركشاير تقليص أكبر مركزين لها في الأسهم: “أبل” و”بنك أوف أميركا”، وهما ركيزتان شكلتا هوية المحفظة لسنوات. بيع هذه المراكز عزز السيولة وخفّض المخاطر الناتجة عن التركّز.
ويرى آخرون أن الشركة قد تحتفظ بانكشافها على الأسهم لكن مع تقليل عبء الإدارة النشطة. المحلل ماير شيلدز من “كيف، برويت آند وودز” قال إن الأفضل لبيركشاير هو التحول إلى مؤشرات السوق الواسعة، خاصة مع صعوبة التفوق على المؤشرات عند هذا الحجم.
بيرناس يتوقع أن أي تغيير سيكون تدريجياً، قائلاً: “ربما خلال 10 أو 15 عاماً، يأملون أن ينسى الجميع أن الأسهم كانت يوماً السمة الأبرز للشركة.”
•
*********
المصادر:
– موقع العربية.نت
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– مواقع الجزيرة .نت
– موقع عكاظ
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***********


