من مجلة “لارسا للفنون”..صدر العدد اارابع .كانون الثاني “يناير”2026م.رئيس التحرير الدكتور: عبد الحسين علوان.

تقرير
صدرَ أخيراً العدد (الرابع)، لشهر
كانون الثاني “يناير” 2026، من مجلة “لارسا للفنون”، وقد تضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات في الأدب والفن والفكر والمسرح.
• “الافتتاحية”
وقد جاءت الافتتاحية بقلم المؤسس ورئيس التحرير الدكتور عبد الحسين علوان بعنوان “نرتقي ونستمر بدعمكم” مؤكداً فيه، بأننا لايمكن أن نبدع مالم تكون أياديكم متشابكة مع أيادي كادر المجلة بالدعم والاهتمام والاقتراحات، ومن خلالها نبني معاُ جسوراً من الأمل والعطاء والتعاون، ونرسم آفاقاً رحبة للثقافة بكل ميادينها.
كما وفرت “لارسا للفنون” فضاءات للإبداع والبحث والدراسة والقراءة، إضافة إلى التلاقي والتبادل الثقافي والتكامل بين الفعل الإبداعي والنقدي. وأضاف إننا أصبحنا جزء متكامل وفعال بين عالم المجلات الإلكترونية.
والعدد الرابع استقطب أفضل الأفلام العربية المنتشرة في الساحة الثقافية العربية.
• الطريق نحو إعلام عربي. موحد
كتب الاستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان الخبير الإعلامي والكاتب والمفكر الأكاديمي مقالاً بعنوان: “الطريق نحو إعلام عربي موحد” تحدث فيه عن التطور التكنولوجي الكبير واتساع دائرة العالم الاتصالي، وازدياد خبرات القائم بالاتصال، وتنوع المحتوى، ورصانة الخطاب الإعلامي، ووعي الجمهور، أصبحت الحاجة مُلحة لوضع خارطة طريق إعلامية وفق سياسات مشتركة، تستهدف تحقيق وحدة إعلامية تسعى للحفاظ على الهوية العربية.

  • مهرجان المسرح العربي – الدورة السادسة عشرة
    وخصصت المجلة جزء من عددها لدعم مهرجان المسرح العربي في دورته السادسة عشرة المقامة حالياً بالقاهرة من 10-16يناير الحالي ، وتوزعت عروضه على مسارح الدولة السامر والسلام والجمهورية، وبمشاركة عربية واسعة بعروض مسرحية. واحتضنت قاعات فندق بيراميزا بالدقي المركز الإعلامي للمهرجان والندوات التطبيقية للعروض بأوراق نقدية متميزة لأساتذة عرب.
    في حين احتضن فندق سفير بالدقي المؤتمر الفكري للدورة بأوراق بحثية لأساتذة عرب.
  • حوار مع الكاتب الأستاذ. إسماعيل عبد الله.
    وضمن الخطة التي وضعتها مجلة لارسا للفنون فقد أجرت المجلة حواراً واسعاً مع الأستاذ الكاتب والفنان إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أجرت الحوار الكاتبة الصحفية الأستاذة سامية سيد.
    وحول رسالة اليوم العربي للمسرح لعام 2026، والتي كٌلف بها الدكتور المفكر سامح مهران، فكتبت الصحفية الكاتبة الأستاذة سامية سيد مقالاً بعنوان “سامح مهران ورسالة اليوم العربي للمسرح اختيار يحمل
    دلالة اللحظة”.
    كما نشرت المجلة رسالة اليوم العربي للمسرح لعام 2026 والتي كتبها الدكتور المفكر سامح مهران.
    وضمن الرسالة أجرت الصحفية الكاتبة الأستاذة سامية سيد تحقيق صحفي مع مجموعة من المسرحيين والنقاد العرب للوقوف على توقعاتهم بما سيتطرق اليه الدكتور المفكر
    سامح مهران برسالته.

وعن تاريخ دورات مهرجان المسرح العربي والعروض التي حصلت على جائزة سمو الشيخ الدكتور القاسمي لأفضل عرض مسرجي.
كتب الدكتور جمال الفيشاوي مقالاً عن تاريخ دورات مهرجان المسرح العربي والعروض التي حصلت على جائزة سمو الشيخ الدكتور القاسمي التنافسية لأفضل عرض مسرحي وتحت عنوان :
ملف توثيقي عن: تاريخ” ومسييرة مهرجان المسرح العربي
الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح والعروض التي حصلت على جائزة سمو الشيخ الدكتور القاسمي

  • محور المسرح المدرسي..
    وفي العدد كنا على قرب من المسرح المدرسي الذي خصصنا له محور فكري كامل لأهميته بعنوان “المسرح المدرسي ودوره التربوي والتعليمي” فشاركت فيه أقلام عربية متخصصة في المسرح المدرسي.
    فكتب الأستاذ الدكتور إياد كاظم السلامي الكاتب والفنان المسرحي الأكاديمي وعميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة الأفروآسيوية من “العراق” مقالاً بعنوان (آليات واستراتيجيات مسرحة المناهج للمسرح المدرسي)، قال في جزء من مقالته: “تُعد طريقة تحويل ما هو مجرد إلى ما هو محسوس في العملية التعليمية والتربوية، وسيلة ناجحة واستراتيجية مهمة، وتتم من خلال المسرح الذي يُقدم في المدرسة، فضلاً عن نقل الخبرات التعليمية المتنوعة لبناء وتكامل الشخصية للمشارك والمشاهد لهذا النوع من المسرح، وفي آن واحد لجعلهم افراداً نافعين في المجتمع.
    فيما كتبت الكاتبة والناقدة الأستاذة عفت بركات من مصر وهي اختصاص مسرح مدرسي وطفل مقالاً بعنوان “المسرح المدرسي ودوره التعليمي”.
    قالت في جزء من مقالتها: “يُعد المسرح المدرسي مدخلاً فاعلاُ في توضيح الأفكار وإكساب المفاهيم والقيم المتضمًّنةً في المناهج الدراسية، كما يُعد التمثيل من أكثر طرائق الاتصال البشري؛ لاعتماده على الخبرة المُجسًّدة والمَرئية من خلال التفاعل المباشر ما بين الممثلين والجمهور”.
    وتتسائل في مقالتها: هل يُمارس المسرح المدرسي فعلاً في مدارسنا ؟
    فيما شاركت أ. د. جميلة مصطفى الزقاوي من “الجزائر” وهي ناقدة وكاتبة وسيناريست ومترجمة ومتخصصة في مسرح وسينما الطفل في الجزائر، وكتبت مقالاً بعنوان (من النشاط الهامشي إلى رافعة تربوية تعليمية) قالت في جزء من مقالتها: “يُعد المسرح المدرسي أحد أهم الأنشطة التعليمية والتربوية والفنية التي تنطلق من المدرسة وتهدف إلى تطوير المعارف والوجْدانات لدى المتعلم، مع خلق تعبيرات مشْهدية متنوعة، تؤديها فئة المتعلمين أنفسهم في تفاعل مع معلم مؤهل، وبهذا المعنى يصبح المسرح المدرسي مادة تعليمية قائمة بذاتها وليست مجرَد نشاط ترفيهي لمناسبات كما يتصور البعض، بل يمثل فعلاً تربوياً أصيلاً في الحياة المدرسية للطالب في الحياة المدرسية”.
    أما أ.د. زهير بن تردايت الأستاذ في المعهد العالي للعلوم الإنسانية بمدنيين – جامعة تونس فكتب مقالاِ بعنوان (المسرح المدرسي في تونس في سبعينات القرن العشرين – بين سلطة المخرج وفَسحة المُنَشَّط).
    قال في جزء منها: “بدأَ مسار المسرح المدرسي في تونس يأخذ مُتْعًرَجاً مختلفاً في السبعينات. ولعل قرار إدارة المسرح بإلغاء المسابقة في مهرجانات المسرح المدرسي عام 1975 كان له عميق الأثر في شكل التنشيط المسرحي ومضمونهِ؛ إذ إن الضغط الي كان مُسَلْطاُ على المُنَشْط خَفًّ، مما مكنه من استعمال تقنيات الارتجال وإتاحة حُرية الإبداع لدى التلاميذ”.

فيما كتبت الأستاذة ريم الشالاتي من “سورية” وهي كاتبة ومخرجة مقالاً بعنوان (المسرح المدرسي في سورية). قالت في مقالتها وهذا جزء منها: “يمثل المسرح المدرسي أحد أهم الأنشطة التربوية التي تساهم في دعم وتطوير العملية التعليمية، وذلك من خلال أنواع الفنون المختلفة التي تساعد الطالب في تنمية قدراته الحسية والمهنية والجسدية، وعلى تعزيز ثقته بنفسه والانفتاح على الآخر وعلى الحياة… كما تساعد على بناء شخصيته فكرياً وسلوكياً عبر تنمية الجانب الإبداعي ورعاية مواهبه ، كما تساهم في تعزيز القيم الوجدانية”.
“المسرح المدرسي قضاياه ومعوقاته” مقال للدكتور مجدي مرعي حسن مؤلف ومخرج مسرحي – أطفال من “مصر”.
قال في جزء من مقالته: “يُعتبر المسرح المدرسي اللبنة الأولى لصناعة مسرح جيد، فإذا صحت هذه اللبنة صح معها ما عليها من مسارح أخرى. ومن ثم، فهو الطريق لإصدار المسرح، وهو صمام الأمان للحركة المسرحية المصرية، بل إن زيادته وفعالياته ستساعد على تنقية الجو المسرحي العام، وهو يُعد أحد المقومات الأساسية لبناء حركة مسرحية صحيحة؛ لأنه يعمل على تربية الذوق لدى جيل المستقبل، وهو الدعامة الحقيقية لإنشاء وتأسيس المسرح الفاعل مع الجمهور. والمسرح المدرسي، كما يقول “مارك توين” أستاذ المسرح العالمي، بانه أعظم الاختراعات في القرن العشرين، وإنما نؤكد أنه مازال أعظم الاختراعات حتى وقتنا هذا.
ويغرد من “المغرب” الأستاذ عبد اللطيف فردوس مؤطر المسرح في المدرسة ليكتب مقالاً بعنوان “ما بين تسميتي المسرح المدرسي والمسرح في المدرسة، خلاصات تجربة ميدانية لمؤطر المسرح في المدرسة “.
قال في جزء من مقالته: “المسرح في المدرسة هو “لون من ألوان النشاط الذي يؤديه الطلاب في مدارسهم تحت إشراف معلميهم داخل الفصل أو خارجه”. وإذا كان المسرح في المدرسة يقترب كثيراً من المسرح باعتباره فناً من الفنون الأساسية التي عرفها الإنسان ومارسها منذ العهود القديمة، فإنه، أي المسرح في المدرسة، يحتفظ بفلسفة وأهداف خاصة تتناسب مع طبيعته ووظيفته الأساسية”.
ومن” الجزائر” كتبت مسعودة فرجاني وهي كاتبة وصحفية، مقالاً بعنوان: “دور المسرح المدرسي في تبسيط المفاهيم التعليمية للطفل”.
فقالت في جزء من مقالتها: “لم يعد التعليم القائم على الأسلوب القديم كافياً في عصرنا هذا لمواجهة صعوبة المعارف وتنوع طرائق الاستيعاب. وفي خضم سعي المؤسسات التربوية حول العالم لتطوير أساليب أكثر جدوى، يبرز المسرح المدرسي كأداة تعليمية فعالة تتخطى حدود الترفيه لتصبح رابطاً ضرورياً بين المنهج النظري وإدراك الطفل العملي والحسي للمعلومات. لم يعد المسرح نشاطاً ثانوياً، بل صار جزءاً أساسياً من خطط التعلم النشط، لا سيما في تيسير وتبسيط المعاني والمفاهيم التعليمية التي تبدو صعبة ومعقدة على الأطفال”.

  • في باب الدراسات والبحوث
    كتب الدكتور سعدي عوض من “العراق” وهو كاتب وباحث مقالاً بعنوان “السردية في المسرح الصامت ” برؤى تطبيقية”.
    نأخذ جزءاً منها: تتفاعل الحركة الدرامية في المسرح الصامت عبر المسير العسكري المنضبط بحركات القدم، وامتداد الساق، والصرامة على الوجوه، بالإضافة إلى انحناء الجسد واستقامته، كلها حركات تؤدي إلى فهمٍ عام ومُسلَّمٍ به لدى الجميع، وهو أن الزمن يسير نحو أهدافٍ هامة وجلَل. لذلك نتوقع أزيز الرصاص وحركة مباغتة للطائرات، فنحبس أنفاسنا توقعًا لهولٍ قادم.
    وهكذا نجد تراكم الوحدات السردية من خلال شخصية أو شخصيات، وفي الغالب، يختفي “شخصية الضد” ويبقى الصراع حاصلًا، محمولًا مع ذات الشخصية التي تتابعت حركتها الدرامية في بنية النص التي جسَّدها أو ترجمها فعلٌ جسدي موصوفٌ بالحركة ومرئيٌّ على خشبة المسرح، وهذا هو فن البانتومايم.

ومن ” تونس ” تكتب الأستاذة رنين خلفاوي وهي أستاذة مسرح مقالاً بعنوان :” المسرح والتراث الفرجوي في التجربة المسرحية العربية: نحو بناء جمالية مسرحية أصيلة “.
نأخذ جزء من مقالتها: “إن استعادة التراث الفرَجَويّ في التجربة المسرحية العربية ليست مجرد فعل استذكاري أو توظيف سطحي لرموز الماضي، إنما هي مشروع تأويلي يتطلب الغوص في عمق البنية الثقافية للجماعة، وفهم آليات اشتغالها الجمالي، والرمزي، والطقسي. وبهذا يُستعاد التراث بوصفه بنية توليدية تحمل في طياتها شيفرات وجودية لا تزال حية في لاوعي الجماعة”.

“المسرح الخليجي .. الوعي والهوية ” مقال للدكتور الكاتب والناقد كمال يونس من “مصر”.
نأخذ جزء من مقالته: “من خلال قراءة متأنية لهذا البحث المتفرد، يمكنك التعرف بعمق على المسرح الخليجي: جذوره، نشأته، قيمه الفنية والفكرية، أخلاقياته، مراحل تطوره، مؤسسيه ورواده، وحاملي شعلته، وقد تجلى صدق همتهم في النهوض به، وتدعيم مسيرته”.

وعن فن العرائس كتبت الأستاذة فاطمة الزهراء هذلي من تونس، وهي أستاذة مسرح، مقالاً بعنوان “فن العرائس في البيداغوجيا الحديثة”.
وهنا نقف على جزء من مقالتها: “تتضح قيمة فنّ العرائس أكثر حين نستحضر الأسس النفسية التي قام عليها الفكر التربوي الحديث، خاصة ما قدّمه عالم النفس السويسري جان بياجيه (Jean Piaget)، الذي يُعدّ من أبرز منظّري التعلّم النشط. فقد رأى بياجيه أنّ النمو العقلي للطفل يتمّ وفق برنامج بيولوجي متدرّج، وأنّ على المربّي ألّا يدفع الطفل إلى تطوّر سابق لأوانه، بل أن يتيح له فرص التجريب والاكتشاف الذاتي”.
تُعدّ العروسة من أبرز أدوات اللعب الدرامي وأقربها إلى عالم الطفل، فهي تجمع بين المتعة والخيال والتعبير، وتتيح للطفل إسقاط ذاته عليها في تواصل وجداني عميق. كما أنّها تساعد المعلّم على كسر الحواجز النفسية التي قد تحول دون تفاعل التلاميذ، خاصة في المراحل المبكرة من التعليم.

وأيضاً في باب الدراسات والبحوث يكتب الفنان مهند حواس من “السويد” مقالاُ بعنوان “هل الرقص السامري موجود في العراق”.
وقبل أن نتابع المقال ضمن باب الدراسات والبحوث.
ننشر جزء مما قاله في بحثه: “البعض ينكر وجود السامري في العراق، لكن التاريخ يروي قصة مختلفة. قبل تشكيل الدول الحديثة، كانت البصرة والزبير مركزًا للحركة الثقافية والتبادل الفني، حيث انتقلت الفنون، ومنها السامري، مع الهجرات البشرية. هذا الفن لم يبقَ محصورًا في نجد، بل أصبح جزءًا من التراث الموسيقي في عدة دول، ومنها العراق”.

ويكتب الكاتب والصحفي محسن بن أحمد من “تونس” مقالاً بعنوان “مسرحيات تونسية .. من الركح إلى الشاشة السينمائية”.
نأخذ مختص، من مقالته: “ما يُلاحظ أن هذه الأعمال المسرحية التي تم تحويلها إلى السينما والتلفزيون لم تُعمّر طويلاً في قاعات العروض السينمائية… وهذا يعني أنها فشلت في الإقناع. من وجهة نظرنا، فإن فشل هذه التجارب يعود إلى غياب الثقافة المسرحية لدى أغلب مخرجينا وندرة ارتيادهم للمسارح، وتوجههم وتفضيلهم المواضيع والمضامين الاجتماعية الراهنة. وقد يعود أيضاً إلى توجه المسرح التونسي إلى التجريبية ذات الخرافة أو الحكاية الخالية من البناء الدرامي الأرسطي الصالح للسينما التجريبية فقط”.

وينقلنا الكاتب والناقد صباح الانباري الى “أستراليا” ليكتب من هناك مقالاً بعنوان “العين نافذة الجمال وشرفته الفارهة – مقاربة بين فني الشعر والرسم”.
قبل أن تقرأ المقال كاملا إليكم جزء من المقال: “العين نافذة أو شرفة تُطل على جمال الحياة، وعلى فتنة وسحر الطبيعة. لها ما للعقل من قدرة الإدراك، وما للقلب من قوة الإحساس، وما للروح من قوة الجذب والانجذاب. وقد يصل الأثر إليها قبل وصوله إلى مركز الإحساس (القلب)، كما أن لها القدرة على إيصال رسائلها الموجيّة بطرق مختلفة إلى الآخر: إشعاعية، شعورية، أثيرية. وثمّة من يبرع في التأثير على الآخر بوساطتها، وقدرتها غير المحدودة. فهي وسيلة بعض ممن يبرع في التنويم المغناطيسي، ومن يبرع في التأثير على الدماغ، ومن يبرع في شرح ما في دخيلة نفسه باستخدام لغتها الصامتة الأثيرية، وبها يمكن أن نرى ردات أفعال مختلفة مثل: الخوف، والتعجب، والحب، والدهشة”.

  • وفي باب أدب وأدباء..
    قراءة في رواية
    تناولت الدكتورة الكاتبة الروائية والمترجمة والناقدة هويدا صالح من مصر “رواية في بيت الجيران” بعنوان: “الأنساق الجمالية والثقافية في رواية “عل سطح الجيران”” للكاتب الشاب المصري محمد كمال قريش.
    ملخص النص: “يشتغل النص على تداخل الزمان والمكان، وعلى تفكيك العلاقة بين الذات والعالم، من خلال سرد هادئ لكنه مشحون بالدلالات، تتحول فيه التفاصيل اليومية إلى علامات رمزية، ويغدو “السطح” فضاءً سرديًا كثيفًا يختزن العزلة، والمراقبة، والبحث عن المعنى، أكثر مما يحيل إلى مكان مادي محدد. كما تتكا الرواية على لغة شفيفة ذات نزعة شعرية، توازن بين الاقتصاد التعبيري والعمق الدلالي، وتمنح السرد طابعًا تأملياً يقربه من الكتابة الوجودية دون أن يفقد تماسّمه مع الواقع”.

ويكتب الكاتب والقاص الأستاذ عدنان الدوسري من “الكويت” مقالاً بعنوان “تأثير الأمكنة في السرد الروائي والقصصي”.
يقول جزء من المقال ما يأتي، قبل الغوص بقراءة المقال: “المكان في السرد الروائي والقصصي يحتل دورًا محوريًا، إذ لا يقتصر على كونه خلفية للأحداث، بل يتجاوز ذلك ليصبح عنصرًا فاعلًا في تشكيل الشخصيات وبناء الحبكة ورسم أجواء الحكاية. فهو وعاء يحتضن الزمن والحدث، ويعكس البعد النفسي والاجتماعي للشخصيات، ويكشف عن هواجسها ومواقفها ويؤطر انفعالاتها”.

ويكتب الكاتب والشاعر من “كندا” كريم شعلان قصة قصيرة بعنوان: “أراء وسط الحب”.
يقول في جزء من المقال: “استلقيتُ على ظهري وأشرتُ مُحدِّداً مكان الألم، استقرّ أصبعي على منتصف القلب، بينما ابتسامة الطبيبة كانت أكثر تأثيراً من كل ذلك وهي تضع سمّاعتها وتهزّ رأسها بودّ، لتهوّن عليّ الألم والقلق الذي تسببه هذه الحالات… راحت تنقل سمّاعاتها ببطء على مساحة صدري وهي تسألني عن نوع الألم وفترة بداياته وهل من أحد أفراد عشيرتي كان يعاني من مرض القلب، أسئلة كثيرة وأنا أجيب باختصار متمعّناً يديها البضّتين وارتفاع صدرها مع الشهيق والزفير ورقص خصلة شعرها الأشقر بتأثير هواء المكيّف، كانت تبدو وكأنها لا تسمع إجاباتي المرتبكة. كنت كمن يحدّث نفسه، وهي تضع السمّاعة وتتأمّل وكأنها تذهب بعيداً، ثم تنظر مركّزة بعينيّ وتشيح عنّي لشُرود غامض. تكرّر ذلك عدّة مرّات، حتى بدت وكأنها ستصرخ بوجهي، رمت سماعتها وتراجعت ثم اختفت”.

وينقلنا الشاعر بكري عبد الحميد من “مصر” إلى أجمل قصائده فكتب لنا قصيدة بعنوان “باب الفتوح”.
يقول في بعض أبياتها قبل أن تصلحها كاملة:
في مقطافي
أنا اللي باجمع الحكايات من الجدات
واصير للكل نيل وافي
وانا اللي شهدت يوم نزلوا
ملايكة الرحمن على كتافي
ملايكه نزلوا بالتسابيح
صلاة تراويح في جامع عمرو
فطار مغرب في حارة سد
وجيت للحضرة دي بالأمر
أنا لفيت بلاد الله لخلق الله
وانا حافي

  • وفي باب فنون تشكيلية
    يكتب الناقد التشكيلي خالد خضير الصالحي من “العراق” مقالاً بعنوان: “تحولات الرسام هاشم حنون .. تحولات المدن”.

وتكتب الناقدة الفنية الدكتورة شروق المليحي من “المغرب” مقالاً بعنوان: (عبد القادر المليحي “الاقدام” من خلال معرض “خطوط” بموسم أصيلة الثقافي الدولي الخامس والأربعين).

  • وفي باب المسرح في الوطن العربي
    كتبت الكاتبة الصحفية الأستاذة أمينة حسين عباس من “سوريا” مقالاً بعنوان: “العرض المسرحي بين المؤلف والمخرج”.
  • وفي باب “قراءة في نصوص مسرحية..
    يكتب الكاتب والناقد كاظم أبو جويدة من “العراق” قراءة بعنوان “أطياف المعنى المؤجلة: قراءة تفكيكية في نص “لا أدري” للكاتب العراقي ماجد درندش.

ومن سوريا يكتب الكاتب والناقد المسرحي جوان جان مقالاً بعنوان “مونودراما حال الدنيا” للكاتب السوري ممدوح عدوان ..عندما تصبح الحياة عبئاً على الحياة.

شكرًا لدعمكم أصدقائي متابعي مجلة لارسا للفنون.

أخر المقالات

منكم وإليكم