مقاله بقلم:جرجس أبادير.عن الفنانة هيلين و تجربة الزوج المثيره.

الفنانة  هيلين و تجربة الزوج المثيره

مقاله بقلم  جرجس أبادير 

الفنانه هيلين

تاريخ الميلاد 16 يناير  1928م

تاريخ الوفاة: 1 يناير  1979م

الكل يعرفها من افلامها 

 ممثلة مصرية من أصل يونانى

 عاشت فى بور سعيد وعملت فى السينما المصرية فى عدة أفلام 

فى أدوارا مساعدة مثل 

دورها فى فيلم  ” بطل للنهاية  ”    

عام 1963م

حيث كانت ترمى بشباكها  حول  زعيم  العصابة  حافظ امين

 محمود المليجي 

سونيا احدى  زوجات  مراد سالم    رشدى أباظه 

التى تزوجها فى محطة الاسكندرية

طلقها فى محطة بنها فى فيلم 

” الزوجة 13 ” عام  1962م

ابوها طباخ يوناني صاحب مطعم في بورسعيد

 اول من ادخل نظام الديلفري لتوصيل الطلبات خاصة للزبائن اليونانيين

اشتهر وأصبح زبائنه من المصريين 

كان يذهب اليه الفنانين المصريين  فبدات تتعرف عليهم و تتمني ان تعمل كفنانه

بالفعل عملت في بعض الملاهي الليليه بالرقص الأجنبي و الاستعراضات اليونانيه الغربيه

  ثم عملت بالسينما 

بدأت عام 1953م بفيلم بين قلبين بطوله كمال الشناوي كان دور صغير 

ثم عادت لعملها في الملاهي كراقصه استعراضيه 

عادت مره اخر الي السينما عام 1958م  بادوار صغيره في عده افلام 

 اشتركت في عدد من الافلام معظمها تقوم بدور فتاه اجنبيه و القليل كشخصيه مصريه

في اوئل الستينات كان آخر فيلم قامت به 

اشتركت في 8 افلام منها

فيلم  هارب من الزواج 

فيلم ليلي بنت الشاطئ

فيلم العذاب الثلاثه 

اشترت ملهي ليلي في بورسعيد 

تعرفت علي شاب من اصول إيطاليه قوي و وسيم و تزوجته طلبت منه ان يعمل معها في إدارة الملهي 

لكنه رفض لان عنده أعماله و انه كثيرا ما يسافر خاصة الي اهله ببني سويف 

مع الوقت شكت فيه 

و بدأت تراقبه وجدت ان لا وجود لاسرته ولا للقصر في بني سويف

 في كما قال لها لكنه يسافر الي القاهره 

خاصة في أطراف حلوان 

كانت له فيلا هناك 

عندما سألت عرفت انه متزوج و زوجته في هذه الفيلا 

و انه كان متزوج من قبل و زوجته توفيت فتزوج هذه الزوجه الموجوده بالفيلا

بعد ذلك رجعت مره اخري فعرفت ان زوجته ماتت ايضا 

ذهبت تبلغ عنه و عندما قام البوليس بتفتيش الفيلا لم يجد اي شئ

و من التحقيق عرفوا ان زوجته توفيت 

لكنه كانت خائفه وتشك فيه

فقررت ان تحضر معها شخصين و تذهب للفيلا و تفتش في البدروم 

بالفعل وجدت جثث للسيدات 

لكنه اتي فوجد عاملين و وجدها معه فتبارك مع العاملين وقتلهما 

وهربت هي تستدعي البوليس

الذي وجد 6 جثث غير العاملين ولكن زوجها الايطالي هرب 

خافت وهربت لكن زوجها توعد بقتلها كما قتل زوجاته السابقات لكي يستولي علي اموالهن

الي ان قبض عليه 

فقررت ان تذهب الي اليونان وتكمل حياتها هناك 

لكنه أصيبت بالتوتر و الخوف 

فكانت تقوم من نومها مفزوعه و دائما في حالة رعب الي ان توفيت عام 1979م

 كان أحد أسباب هروبها ايضا مثل  فنانات ومشهورات كثيرات هربن من مصر 

بسبب ممارسات صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات

 مع الممثلات لكي يجندهن للعمل معه في الإيقاع ببعض الشخصيات السياسيه

 وبعض الدبلوماسيين الاجانب

أيام رئاسة جمال عبد الناصر

 بعد عمل كنترول عليهن  مثل سعاد حسني ونجاة و اعتماد خورشيد 

عن طريق مساعده صفوت الشريف  و اسمه الحركي موافي 

المسئول عن تصوير الافلام لهن 

#جرجس_ابادير

أخر المقالات

منكم وإليكم