مصر والسودان وفلسطين ،فؤ صدارة ،الحاصلين على جوائز روتردام السينمائي بختام دورته ال ٢٦.

💥 ختام حافل للدورة السادسة والعشرين ..مصر والسودان وفلسطين تتصدر جوائز «روتردام»روتردام ـ «سينماتوغراف» اختتم مهرجان الفيلم العربي بمدينة روتردام الهولندية فعاليات دورته السادسة والعشرين، مساء أمس الأحد، في حفل احتفى بالسينما العربية وصنّاعها، بحضور نخبة من النجوم والمخرجين والمنتجين والنقاد من مختلف أنحاء العالم العربي وأوروبا، في تأكيد جديد على مكانة المهرجان كأحد أبرز المنصات الدولية الداعمة للفيلم العربي.وشهد حفل الختام حضور الممثلة المصرية لبلبة، والنجمة السورية ديما قندلفت، والممثل التونسي ظافر العابدين، إلى جانب عشرات الضيوف وصنّاع الأفلام الذين شاركوا في عروض وفعاليات الدورة التي امتدت خمسة أيام، واحتضنت نحو 70 فيلماً وما يقارب 40 مخرجاً ومنتجاً من العالم العربي.وجاءت نتائج المسابقات الثلاث لتعكس تنوع التجارب السينمائية العربية وتعدد أصواتها، حيث توّج الفيلم السوداني «ملكة القطن» للمخرجة سوزانا ميرغني بجائزة الصقر الذهبي لأفضل فيلم روائي، فيما ذهبت جائزة الصقر الفضي إلى الفيلم المصري «القصص» للمخرج أبو بكر شوقي، بينما تقاسمت جائزـة الصقر البرونزي كل من التجربتين التونسية والعراقية عبر فيلمي «المنفى» لمهدي هميلي و«حلم جلجامش إيركالا» لمحمد الدراجي.كما حصدت نيللي كريم جائزة أفضل ممثلة مناصفة عن دورها في «القصص»، فيما كرّمت لجنة التحكيم عدداً من المواهب الشابة في فئة التمثيل، في إشارة إلى الحضور المتنامي للأجيال الجديدة داخل السينما العربية.وفي مسابقة الأفلام الوثائقية، نال فيلم «عرض إضافي» للمخرجين أحمد الدنف ومي محمود سعد جائزة الصقر الذهبي، بينما تقاسمت أعمال تونسية ومصرية جائزة الصقر الفضي، في حين ذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى الفيلم الفلسطيني «طبيب أمريكي».أما مسابقة الأفلام القصيرة، فقد شهدت تفوقاً فلسطينياً بحصول فيلم «يسعدني أنّك ميت الآن» للمخرج توفيق برهوم على الصقر الذهبي، بينما فاز الفيلم السوري «اسمي أمل» بالصقر الفضي، وحصد الفيلم المصري «الخروج عن قاعدة علي وماهر» جائزة لجنة التحكيم الخاصة.وترأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية المخرج المصري خالد يوسف، فيما ترأست المنتجة الأردنية سوسن دروزة لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية، وتولت الكاتبة والشاعرة التونسية لمياء المقدم رئاسة لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، في تركيبة عكست التنوع الجغرافي والمهني داخل المشهد السينمائي العربي.ولم يقتصر المهرجان على العروض السينمائية، بل تحول إلى مساحة ثقافية عربية متكاملة من خلال معرض للكتاب العربي وسوق للمنتجات العربية وعدد من الحفلات الموسيقية والفنية، مستقطباً جمهوراً واسعاً من العرب والهولنديين، ومؤكداً استمرار دوره كجسر ثقافي يربط السينما العربية بجمهورها الأوروبي. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فزتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم