*#مهنة_السقا_في_الواحات
#كتب ا/محمود عبدربه
#كانت مهنة السقا في الماضي منتشرة في الحضر كالقاهرة #ومراكز المحافظات بمصر ،،ورغم ان الكثيرين اعتقد ان الواحات #بادية ، او واحة منعزلة ، الا ان التاريخ اثبت عكس ذلك ، فكان #لمهنة السقا نصيب من مدينة الخارجه القديمة وتم اختيار العميان #ليقوموا بالعمل في هذه المهنة ، ومع مرور الزمن اندثرت #هذه المهنة بالخارجه ،وشهدت فترة نهاية السبعينيات واول #الثمانينيات ( 1980م ) آخر السقايين الذين كانوا يجوبون أحياء #البلد القديمة ( شرق البلد وعين الشيخ والسوق ) بقربتهم #التى يملاؤتها من عين الدار وبير الجبانة وبير الصحة ،ويطوفون بها على البيوت التى ليس بهامياة ويملأون الازيار والقلل والاواني مقابل قروش قليلة …🗣
#الخارجه_مدينة_قديمة
#مهنه_السقا
** العم عبد الحميد بكر، المعروف بـ “آخر سقا في مصر”
*نبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي
توفي في يوليو 2023 العم عبد الحميد بكر، المعروف بـ “آخر سقا في مصر”، عن عمر يناهز 80 عاماً، وتم دفنه في مسقط رأسه بمنفلوط في محافظة أسيوط. اشتهر بزيارته الدائمة لمساجد آل البيت بالقاهرة (الحسين والسيدة زينب) مرتدياً جلباباً أخضر، حاملاً قربة جلد ماء وعبارته الشهيرة “اشرب بالصلاة على النبي”.
تفاصيل عن الراحل ومهنته:
• النشأة والمهنة: ولد في أسيوط عام 1950 وورث المهنة عن جده، وأصر على امتهانها رغم رفض والده.
• علامة مميزة: كان يُعد علامة تراثية في محيط المشهد الحسينى والسيدة زينب، يوزع الماء البارد (المضاف إليه ماء الورد) بكيزان فضية على المارة والمصلين.
• التراث: بوفاته، طويت صفحة من تاريخ المهن التراثية المصرية القديمة، حيث كان يعتبر آخر من يمارس مهنة “السقا” التقليدية في الشوارع.
• الوفاة: رحل “عاشق آل البيت” بعد مسيرة طويلة في سقاية الناس، ونعاه الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي.
• ************
• * مسيرة الراحل:
• ولد العم عبد الحميد عام 1950 بأسيوط ولديه 7 أبناء، وورث مهنته عن جده الذي اختاره بالتحديد ليورثها له.
ورغم أن والده رفض في البداية عمله سقا، إلا أنه أصر على رأيه، وفي شبابه صنع قربته من جلد الماعز، معللا ذلك بأن له قدرة هائلة على حفظ المياه باردة لأطول فترة ممكنة.
وأشار العم عبد الحميد مرارا إلى أنه لا يستطيع الاستغناء عن هذه المهمة الربانية، حيث يقوم فيها على سقيا عباد الله دون مقابل مادي.
وقال: “نحن قوم لا نطلب ولا نرفض مثل صندوق ماء مجاني بجوار ثلاجة خاصة، إذا أخذ منها الشخص بدون مقابل فلا بأس، وإن ترك فهذا خير وبركة، لكننا لا نطالبه بشيء أبدا، فلساني أخرس في هذا ويدي مقطوعة عن الطلب مثل أجدادي”.
ويستيقظ العم من الفجر ليصلي ثم يملأ قربة ويضع عليها ماء الورد، ويتجول ليسقي الناس.
وظهر عم عبد الحميد في العديد من اللقاءات الصحفية والتلفزيونية، حيث يشتهر بجلبابه الأخضر وقربة الماء ومدحه الدائم للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
وأثار خبر وفاته حزن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين دعوا له بالرحمة، وذكروا عنه كل جميل، ليرحل وتنتهي معه مهنة السقا، حيث كان شهيرا بآخر سقا في مصر.
========*********========
المصادر:
– الذكاء الإصطناعي
– موقع روسيا اليوم
صفحة الفيس بوك: المواهب الفوتوغرافية العربية
– موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
مواقع: الصحافة الأجنبية.


