و💥 طوكيو تفتح ملف مستقبل الأوسكار أكاديمية أكثر عالمية ومعركة الشاشة في العصر الرقمي طوكيو ـ «سينماتوغراف»من بوابات التأهل إلى الأوسكار، مرورًا بالذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى مستقبل دور السينما في مواجهة منصات البث، فتحت جلسة حوارية ضمن الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان طوكيو السينمائي الدولي ملف التحولات التي تعيد رسم صناعة السينما عالميًا. وكشف بيل كريمر، الرئيس التنفيذي لأكاديمية فنون وعلوم السينما، عن توجه لتوسيع قائمة المهرجانات التي تمنح الأفلام الفائزة فيها فرصة التأهل إلى فئة الفيلم الروائي الدولي، في خطوة تعكس سعي الأكاديمية إلى توسيع نطاقها خارج الولايات المتحدة.وقال كريمر، خلال الجلسة التي عُقدت اليوم الأربعاء 28 أكتوبر، إن الأكاديمية تتطلع إلى زيادة عدد المهرجانات المؤهلة، وردًا على سؤال بشأن احتمال انضمام مهرجان طوكيو إلى القائمة، اكتفى بالقول: «ترقبوا المزيد».** طوكيو تقترب من بوابة الأوسكاريأتي هذا التوجه بعد تعديل أُدخل على قواعد التأهل في مايو الماضي، يسمح للأفلام غير الناطقة بالإنجليزية، الفائزة بجوائز كبرى في ستة مهرجانات هي برلين وبوسان وكان وصندانس وتورونتو وفينيسيا، بالتنافس على جائزة الفيلم الروائي الدولي، إلى جانب الأعمال التي تختارها اللجان الوطنية المعتمدة.ويفتح التعديل مسارًا إضافيًا أمام الأفلام الدولية، ويمنح المهرجانات الكبرى دورًا أكبر في تحديد الأعمال التي تصل إلى المنافسة، بعيدًا عن الاقتصار على آلية الترشيح التقليدية. لكن احتمال انضمام طوكيو لا يزال غير مؤكد، في انتظار ما ستعلنه الأكاديمية لاحقًا.** أكاديمية أكثر عالميةشارك في الجلسة كريمر ولينيت هاويل تايلور، رئيسة الأكاديمية، وميريديث شيا، المسؤولة عن العضوية والتأثير والعلاقات مع الصناعة، حيث استعرضوا مسار التوسع الدولي خلال العقد الماضي.وبحسب هاويل تايلور، ارتفعت نسبة الأعضاء المقيمين خارج الولايات المتحدة من 5 إلى 25 في المائة، فيما يضم مجتمع الأكاديمية نحو 11 ألف عضو، بينهم قرابة 70 عضوًا من اليابان. وترى أن هذا التحول أسهم في جعل الأكاديمية أكثر تنوعًا وشمولًا، بما يعكس اتساع خريطة صناعة السينما وتزايد اهتمام الجمهور بالأفلام بلغات مختلفة.واستحضر كريمر فوز الفيلم الكوري الجنوبي «طفيلي» بجائزة أفضل فيلم عام 2020، بوصفه محطة غيّرت تصورات الصناعة بشأن قدرة الأعمال غير الناطقة بالإنجليزية على الوصول إلى أرفع الجوائز. كما أشار إلى انتقال بث الأوسكار إلى «يوتيوب» بحلول 2029، في خطوة تستهدف الوصول إلى جمهور عالمي محتمل يبلغ 2.5 مليار شخص، وبأكثر من 30 لغة، إلى جانب إتاحة مسار لصنّاع الأفلام اللاجئين للتقدم من البلدان التي تستضيفهم.** اليابان.. تاريخ يتجدداستعادت الجلسة العلاقة التاريخية بين اليابان والأوسكار، إذ كانت البلاد من بين ثماني دول قدمت أفلامًا للمنافسة في فئة الفيلم الدولي عام 1956، عندما تحولت الجائزة من تكريم شرفي إلى منافسة رسمية. كما توقف كريمر عند إرث اليابان في الرسوم المتحركة، مشيرًا إلى الإقبال على المعارض المخصصة لفن «الأنمي» في متحف الأكاديمية للصور المتحركة، ومن بينها معرض للمخرج هاياو ميازاكي.وشملت النجاحات اليابانية الحديثة في الأوسكار أفلام «قُد سيارتي» لريوسوكي هاماغوتشي، الفائز بجائزة الفيلم الدولي لعام 2022، و«الصبي ومالك الحزين» لميازاكي، الفائز بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة عام 2024، و«غودزيلا ناقص واحد»، الذي حصد جائزة أفضل مؤثرات بصرية في العام نفسه.** الذكاء الاصطناعي تحت الاختبارلم تغب التكنولوجيا عن النقاش، إذ رأت هاويل تايلور أن الذكاء الاصطناعي يشمل تقنيات متعددة دخل بعضها صناعة السينما منذ سنوات، وأسهم في خفض حواجز الإنتاج، لكنها شددت على ضرورة التعامل مع مخاوف حقوق الملكية الفكرية والشفافية والإفصاح.أما كريمر، فلفت إلى أن صناعة السينما اعتادت تحولات تقنية كبرى تتكرر كل خمس أو عشر سنوات، غير أن سرعة تطور الذكاء الاصطناعي تفرض نقاشًا مستمرًا بشأن آثاره. ويعكس هذا الموقف تحديًا يتجاوز مواكبة الأدوات الجديدة إلى تحديد دور المؤسسات السينمائية في وضع معايير توازن بين الابتكار وحقوق المبدعين.** دور السينما أمام اختبار البقاءكان مستقبل العرض السينمائي في مواجهة منصات البث أحد أبرز محاور الجلسة. وأكد كريمر أن اشتراط العرض في دور السينما سيظل جزءًا من معايير التأهل للأوسكار، مشددًا على تمسك الأكاديمية بهذا المبدأ، رغم اتساع فرص المشاهدة التي توفرها المنصات الرقمية.وأوضح أن الأكاديمية تدير أربع دور عرض في لوس أنجلوس، تقدم تجارب تشمل أفلام 35 و70 ملم وأفلام النترات، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن البث الرقمي يتيح الوصول إلى جماهير قد لا تتمكن من الذهاب إلى السينما، كما يمنح أفلامًا أخرى فرصة مشاهدة يصعب أن تحصل عليها في صالات العرض.وفي هذا السياق، كشفت هاويل تايلور عن خطة لإطلاق قائمة «دور العرض المتميزة»، التي وصفتها بأنها أشبه بـ«دليل ميشلان لدور السينما». وستضم القائمة 25 دارًا داخل الولايات المتحدة و25 أخرى حول العالم، على أن تختارها لجنة من أعضاء الأكاديمية، ويعتمدها مجلس المحافظين قبل إعلانها في 2027.** طوكيو منصة لنقاش عالميأُقيمت الجلسة ضمن برنامج «الأكاديمية في طوكيو»، الذي يستعرض تاريخ الأوسكار ومبادرات الأكاديمية الدولية وبرامج العضوية. وأدار النقاش تاكيو هيساماتسو، قبل تقديم «جائزة القيادة السينمائية العالمية الخاصة» إلى كريمر، تقديرًا لإسهاماته في تطوير الصناعة وتعزيز التنوع والتوسع الدولي للأكاديمية منذ توليه منصبه عام 2022.وتأتي الزيارة في إطار جهود توسيع حضور الأكاديمية في آسيا، وتتواصل فعاليات مهرجان طوكيو السينمائي الدولي في دورته التاسعة والثلاثين من 26 أكتوبر إلى 4 نوفمبر، بالتوازي مع سوق «تيفكوم» من 28 إلى 30 أكتوبر. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

