محمد خيري المطرب الحلبي الذي حمل على عاتقه الاغنية الحلبية واخلص لها.

ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ السوري ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ الكبير ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮﻱ (1935 –1981)
ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺣﻲ ﻗﺎﺭﻟﻖ وﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﻄﺮﺏ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ #ﻣﺤﻤﺪ_ﺧﻴﺮﻱ ﻋﺎﻡ 1955، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﺍﻟﻤﻄﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻦ “ﺑﻜﺮﻱ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ”، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺪﺭﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﺤﺎﻧﻪ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﻋﺮﻓﻪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ‏”ﺇﺑﻌﺘﻠﻲ ﺟﻮﺍﺏ ﻭﻃﻤﻨﻲ”، ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻗﺖ ﺍﻟﺼﺪﻯ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ مع أنها لُحنت خصيصاً للفنان “صبري مدلل”، ولكن لم تشتهر بصوته لأسباب تسويقية وقتها، حيث لم يكن الفنان صبري حاضراً بقوة على الساحة الفنية، وبعد سنوات بدأ الناس يسمعونها من الفنان صبري عندما عاد الى الساحة الفنية في بداية الثمانينات، ﻭﻗﺪ ﺑﺮﻉ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ “ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮﻱ” ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺠﻞ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺎﺟﺎﺓ ﻭﺟﺪﺍﻧﻴﺔ ﺗﻄﻮﻝ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺛﻢ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺷﺤﺎﺕ ﺇﻟﻰ أﻥ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﻘﺪﻭﺩ ﺍﻟﺤﻠﺒﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻋﻪ.

ﻭﻗﺪ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﻮﺷﺤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻏﻨﺎﻫﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﻭﺃﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﻌﻔﻮﻱ ﻭﺍﺭﺗﺠﺎﻻﺗﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺓ ﻓﺄﻃﺮﺏ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﻪ، ﻭﻗﺪ ﻟﺤﻦ ﻟﻪ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺍ ﻣﻦ ﻣﻄﺮﺑﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ، ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻨﺎﻥ ﺷﻌﺒﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻪ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﻓﻨﻴﺔ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ، ﺑﻞ ﻳﻐﻨﻲ ﻷﺟﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﻋﻔﻮﻳﺔ ﻭﺍﺭﺗﺠﺎﻝ ﻳُﻄﺮﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻴﻦ وهذا خطأ أرتكبه في حياته.

ﺗﺘﻠﻤﺬ ﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﺑﻦ ﻗﺎﺭﻟﻖ ﻭﻣؤﺫﻥ ﺟﺎﻣﻊ ﻗﺎﺭﻟﻖ ﺍﻟﺸﻴﺦ “ﺻﺒﺤﻲ ﺣﺮﻳﺮﻱ” ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮﻱ: “ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺮﺗﻌﺪ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺒﺤﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ”
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺸﺪ ﻣﻌﻪ ﺑﺠﺎﻣﻊ ﺍﻻﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﺠﻮﺯﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻗﺒﻞ أﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ.

“ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮﻱ” ﺻﻮﺕ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺼﻔﺎﺀ ﻭﻋﺬﻭﺑﺔ ﻭﻳﺘﺪﺭﺝ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﺘﺴﻤﻊ ﻟﻪ ﺻﻮﺗﺎ ﻛﻘﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺪﻯ ﺗﻘﺮﻉ ﺣﺎﻓﺔ ﻛﺄﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﻮﺭ ﺍﻟﻨﻘﻲ، وﺣﻴﻦ ﺳﻤﻌﻪ ﻓﺮﻳﺪ ﺍﻷﻃﺮﺵ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺻﻌﻖ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺣﻪ ﻛﺎﺯﻳﻨﻮ ﻓﺮﻳﺪ ﻓﻘﺒﻞ ﻭﺃﺳﺘﻤﺮ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻟﻌﻞ ﻣﺘﺴﺎﺋﻞ ﻳﻘﻮﻝ:
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻠﺤﻦ ﻟﻪ ﻓﺮﻳﺪ الأطرش؟
ﻳﺠﺎﻭﺑﻨﺎ ﻓﺮﻳﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: “ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻢ ﺃﻟﺤﻦ ﻟﻪ؟ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻊ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻦ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻴﺮ ﺭﺃﻳﻲ ﻓﺼﻮﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ آﺗﻲ ﻟﻪ ﺑﻠﺤﻦ ﻳﻮﺍﺯﻳﻪ ﺃﻭ ﻳﺴﺎﻭﻳﻪ”
ﻭﻣﺎﺕ ﻓﺮﻳﺪ ﺍﻻﻃﺮﺵ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ ﻟﺤﻨﺎً.

ﺃﻣﻀﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻓﻲ #ﺇﺫﺍﻋﺔ_ﺣﻠﺐ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺳﺠﻞ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻟﻤﻠﺤﻨﻲ ﺣﻠﺐ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺸﺎﻣﺎﺕ … ﻭﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺟﻮﺩﺕ … ﻭﻧﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﻳﺶ …. ﻭﺳﺠﻞ ﻻﺫﺍﻋﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻋﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻏﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﺡ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﻓﻴﻬﻤﺎ ﺃﻛﺘﺸﻒ ﺃﻧﻪ ﻣﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻭﻧﺼﺤﻪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻧﺼﺤﺎً ﻭﺃﺧﺘﺎﺭ فنه…

قال عنه الفنان سعد الله آغا القلعة في برنامج تلفزيوني نغم الأمس الذي يعتبر من أهم البرامج التخصصية في أصول الغناء بأن محمد خيري يمتلك ثلاث طبقات صوتية في الأداء وفي جميعها يظهر صوته حلواً وهذا نادر الوجود.

وفي رأيي لا يختلف اثنان من السميعة في حلب على محمد خيري أبو هيثم بأنه أحلى صوت وأداء عفوي طربي مميز وله خصوصية، وقد تكنى باسمه ثلاثة من الفنانين الشباب حباً وتأثراً بأدائه وهم:
أحمد خيري ومحمد خيري وحمام خيري.
ﻗﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻤﺺ، ﻟﻴﻠﺔ 17/5/1981 ﺑﻴﻦ ﻣﻌﺠﺒﻴﻪ ﻭﻣﺤﺒﻴﻪ والبعض يقول أن وفاته كانت في ظروف غامضة.
منقول عن محمود ميلاجي
#سوريون #syrianslive#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم