لوكارنو يمنح بريك بيكر صاحب الرقم القياسي في عدد جوائز الأوسكار لأفضل مكياج، بمنحه «جائزة الرؤية»

💥 «لوكارنو» يحتفي بريك بيكر صانع أشهر التحولات سبعة أوسكارات من «غرينش» إلى «كينغ كونغ»لوكارنو ـ «سينماتوغراف»

يكرّم مهرجان لوكارنو السينمائي في دورته الـ79 فنان المكياج الأميركي ريك بيكر، صاحب الرقم القياسي في عدد جوائز الأوسكار لأفضل مكياج، بمنحه «جائزة الرؤية» خلال احتفالية تقام في ساحة بيازا غراندي أمام آلاف المتفرجين. ويحتفي المهرجان بمسيرة امتدت لعقود، ابتكر خلالها بيكر شخصيات ومخلوقات أصبحت جزءاً من ذاكرة السينما.ويعرض لوكارنو فيلمين بارزين من أعماله، هما «ذئب أميركي في لندن» (1981)، الذي منحه أول أوسكار في مسيرته، و«البروفيسور المجنون» (1996). وتشمل قائمة أفلامه الفائزة بالأوسكار «هاري وهندرسون»، و«إد وود»، و«رجال في ملابس سوداء»، و«كيف سرق غرينش عيد الميلاد»، و«الذئب البشري».ومن أبرز محطات بيكر أيضاً مشاركته في فيديو «ثريلر» لمايكل جاكسون، حيث تولى تصميم التحولات المرعبة وظهر بنفسه ضمن الزومبي. واستند في تصميم مظهر جاكسون إلى فكرة مستذئب بملامح قريبة من القطط، مع الاستفادة من خبرته السابقة في أفلام الزومبي.أما شخصية غرينش، فكانت من أكثر تجاربه تحدياً. فقد رفض بيكر فكرة طلاء وجه جيم كاري بالأخضر، ورأى أن الشخصية تحتاج إلى مظهر أكثر تعقيداً يحافظ على هويتها البصرية. وبعد إجراء عشرة اختبارات، نجح في إقناع الاستوديو بالتصميم النهائي قبل بدء التصوير بأسبوعين فقط.وفي «غرينش» أيضاً، ابتكر بيكر حلولاً عملية لتفادي إخضاع الممثلة تايلور مومسن، التي كانت في السادسة، لجلسات مكياج طويلة، فاعتمد على تعديلات بسيطة في الأنف والأسنان والرموش لصناعة مظهر الشخصية.وتعود علاقة بيكر بالشخصيات المتحولة إلى طفولته، حين شغف بأفلام الوحوش وأعمال المكياج السينمائي. وكان يعتقد في البداية أنه سيصبح طبيباً على طريقة الدكتور فرانكنشتاين، قبل أن يكتشف أنه شديد الحساسية تجاه الدم الحقيقي، فاتجه إلى صناعة الوحوش بدلاً من علاجها.ومن أكثر قصصه شهرة توليه دور كينغ كونغ في فيلم «كينغ كونغ» عام 1976. صمم بيكر البدلة بنفسه، ثم اضطر إلى ارتدائها خلال الاختبارات بعد أن تنافس تصميمه مع بدلة صممها الإيطالي كارلو رومبالدي. وفي النهاية، اختار المخرج جون غيلرمان بدلة بيكر، ليصبح الفنان الشاب، وكان آنذاك في الخامسة والعشرين، هو من جسّد كونغ فعلياً.ويرى بيكر أن تجربة وضع المكياج على نفسه ضرورية لفنان المكياج، لأنها تمنحه فهماً حقيقياً لما يشعر به الممثل أثناء التحول. وعلى الرغم من تقاعده، لا يزال يظهر أحياناً في أعمال أصدقائه، مؤكداً أن متعة ارتداء الأزياء وتقمص الشخصيات لم تفارقه.بهذا التكريم، يستعيد لوكارنو مسيرة فنان لم يكتفِ بتغيير ملامح النجوم، بل أسهم في إعادة تعريف حدود التحول الجسدي على الشاشة، من الوحوش والغوريلا إلى الشخصيات الكوميدية والمخلوقات الموسيقية التي صنعت بعضاً من أشهر صور السينما والثقافة الشعبية.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم