مع التسابق العالمي لتطوير الذكاء الاصطناعي، ظهرت أخبار أثارت فضول الكثيرين: شركات تقنية بدأت تشتري آلاف الكتب، بعضها قديم ونادر، ثم تُحوِّلها إلى نسخ رقمية لاستخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
لكن… لماذا الكتب تحديدًا؟ السبب أن الكتب تحتوي على لغة غنية، وأسلوب كتابة متماسك، ومعلومات تاريخية وعلمية وأدبية يصعب العثور عليها بنفس الجودة على الإنترنت. لذلك تُعد مصدرًا مهمًا لتحسين قدرة النماذج على الفهم والكتابة والإجابة.
الغموض يبدأ عندما نعلم أن بعض الجهات تقوم بتفكيك النسخ الورقية أثناء عملية المسح الضوئي السريع لتحويلها إلى ملفات رقمية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا. فهل أصبح الحفاظ على المعرفة يعني التضحية بالنسخة الورقية؟ أم أن الهدف هو جمع أكبر قدر ممكن من البيانات بأي وسيلة؟
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فقد دخلت شركات الذكاء الاصطناعي في نزاعات قانونية مع مؤلفين وناشرين حول استخدام الكتب المحمية بحقوق النشر في تدريب النماذج، وهو ملف لم يُحسم عالميًا حتى الآن.
ربما لا تكون القصة عن تدمير الكتب، بل عن سباق غير مسبوق للسيطرة على المعرفة… فمن يمتلك أكبر مكتبة رقمية اليوم، قد يمتلك أقوى ذكاء اصطناعي غدًا.
بيخفو تاريخ الإنسان والتجارب القديمة
لانهم عاوزين يطمسوا هويه الشعوب ويألفوا التاريخ والاحداث القديمه بطريقتهم والفكر يكون مربوط بوعيهم هما
المصادر:
The Atlantic – The Great Book Scare of AI
Reuters – تغطية قضايا حقوق النشر المتعلقة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
Internet Archive – معلومات حول رقمنة الكتب والأرشفة الرقمية.
المحكمة الفيدرالية الأمريكية – ملفات الدعاوى القضائية المتعلقة باستخدام الكتب في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
#مجلة ايليت فوتو ارت


