في شتاء عام 1959، انطلقت مجموعة من المتسلقين السوفييت بقيادة الشاب إيغور دياتلوف في رحلة عبر جبال الأورال شمال روسيا. كانت المجموعة تضم 10 أشخاص، لكن أحدهم عاد قبل الوصول بسبب مشكلة صحية، ليواصل التسعة الآخرون طريقهم نحو منطقة جبلية قاسية لم يعودوا منها أحياء.
Dyatlov Pass
بعد اختفائهم، بدأت عمليات البحث، وعُثر على مخيمهم في منحدر جبلي يُعرف لاحقًا باسم ممر دياتلوف. كان المشهد محيرًا؛ الخيمة تُركت خلفهم وبعض متعلقاتهم بقيت بداخلها، بينما عُثر على الجثث لاحقًا في أماكن متفرقة تحت ظروف برد قاسية.
Dyatlov Pass +١
على مدى عقود، ظهرت تفسيرات كثيرة للحادثة، من فرضيات عسكرية إلى نظريات غامضة، لكن التحقيقات الحديثة رجحت أن انهيارًا ثلجيًا من نوع كتلة ثلجية صغيرة مع الطقس القاسي وضعف الرؤية قد يكون السبب الأكثر احتمالًا في دفعهم إلى مغادرة الخيمة، ما أدى في النهاية إلى وفاتهم بسبب انخفاض حرارة الجسم والإصابات.
Nature
ورغم مرور أكثر من ستة عقود، ما زالت حادثة ممر دياتلوف واحدة من أشهر الألغاز المرتبطة بالبيئات الجبلية القاسية، لأنها جمعت بين ظروف طبيعية خطيرة وتفاصيل جعلت القصة محط اهتمام الباحثين وعشاق الألغاز حول العالم.
# مجلة إيليت فوتو آرت


