لماذا يصبح أداؤنا أسوأ عندما لا نعرف على وجه اليقين ما المهمة التي ينبغي أن نركز عليها؟ تكشف دراسة جديدة عن آلية عصبية قد تفسر هذه الظاهرة.
جمع الباحثون بين تجارب سلوكية على البشر، وتسجيل نشاط الخلايا العصبية لدى القرود، ونماذج للذكاء الاصطناعي لدراسة كيفية تعامل الدماغ مع المهام غير الواضحة.
أظهرت النتائج أن البشر والقرود يصبحون أقل دقة عندما يكون تحديد المهمة غير مؤكد.
ويبدو أن السبب هو ما سماه الباحثون «تداخل السمات»: فعندما لا يعرف الدماغ أي معلومة يجب التركيز عليها، تبدأ المعلومات غير المهمة بالتداخل مع المعلومات ذات الصلة، فتتشابك أنماط النشاط العصبي التي تمثل السمات المختلفة.
واللافت أن شبكة عصبية اصطناعية دُرّبت على إعطاء الإجابات الصحيحة لم تُظهر هذا النوع من التداخل بنفس الطريقة، بينما أظهر نموذج دُرّب على تقليد اختيارات القرود نمطًا مشابهًا للأخطاء التي ارتكبتها الحيوانات.
تشير النتائج إلى أن محدودية قدرتنا على معالجة المعلومات قد لا تكون مجرد «نقص في سعة الانتباه»، بل قد تنتج جزئيًا عن تنافس المعلومات داخل الدماغ نفسه عندما تزداد حالة عدم اليقين.
#الأكاديمية_بوست #أخبار #الدماغ #جلة ايليت فوتو ارت.


