كوكب جديد يتكون من المحيطات بدون بقعة يابسة واحدة.

تخيّل كوكبًا أكبر من الأرض، لا ترى على سطحه أي يابسة على الإطلاق.

فقط أمواج ومياه تمتد إلى أبعد مما يمكن للعين أن تتخيله، وربما محيط عالمي هائل يغطي الكوكب من قطب إلى آخر.

هذا هو TOI-1452 b، وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية يقع على بُعد نحو 100 سنة ضوئية من الأرض. ويُعد من العوالم المثيرة للاهتمام، إذ تشير الدراسات إلى أنه قد يحتوي على كمية هائلة من الماء، وربما يكون من فئة ما يُعرف باسم عوالم المحيطات.

وفي مثل هذا العالم، قد لا توجد قارات أو شواطئ أو مساحات واسعة من اليابسة ترتفع فوق سطح المحيط. وبدلًا من ذلك، ربما يغطي محيط شاسع كامل الكوكب، ليصبح الماء هو المشهد الوحيد الممتد من الأفق إلى الأفق.

لكن ما يحدث في الأعماق قد يكون أكثر غرابة.

فكلما ازداد العمق، يرتفع الضغط بصورة هائلة، وقد تصبح الظروف هناك قاسية إلى درجة يتحول معها الماء إلى أشكال غريبة من الجليد عالي الضغط، تختلف كثيرًا عن الجليد الذي نعرفه على الأرض.

وتحت هذه الطبقات الجليدية المحتملة، قد يوجد تركيب داخلي مختلف تمامًا، يتكون من طبقات ومواد لا توجد بالطريقة نفسها على كوكبنا.

ويذكرنا TOI-1452 b بأن الكواكب لا تحتاج إلى أن تشبه الأرض حتى تكون عوالم مثيرة للدهشة.

فهناك كواكب قد تغطيها المحيطات المنصهرة، وأخرى قد تكون متجمدة بالكامل، وربما توجد في مكان ما من مجرتنا عوالم لا تنتهي فيها المحيطات عند أي شاطئ.

عالم كامل من الماء، تائه بين النج

وم، ينتظر أن نكتشف ما تخفيه أعماقه.

#اقرأ#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم