هل سمعتم عن “العملاق” الذي يجمع بين قطر وإيران؟
هل تخيلتم يوماً أن هناك بقعة واحدة في قلب الخليج العربي تضم 20% من احتياطي الغاز في كوكبنا؟ نحن نتحدث عن “حقل بارس الجنوبي / حقل الشمال”، أضخم حقل غاز طبيعي عرفه البشر!
حكاية واحدة.. واسمان مختلفان!
هذا الحقل ليس مجرد بئر غاز، بل هو بحر من الطاقة يمتد على مساحة 9,700 كم² تحت مياه الخليج، وينقسم بين دولتين:
في قطر: يُعرف بـ “حقل الشمال” (North Field) – الرئة التي يتنفس بها الاقتصاد القطري.
في إيران: يُعرف بـ “بارس الجنوبي” (South Pars) – الثروة الضخمة في قلب التحديات.
حقـ.ـائق مذهلة عن “ملك الحقول”:
الاكتشاف: بدأت القصة عام 1971.
المساحة: قطر تمتلك نصيب الأسد بنحو 6,000 كم²، بينما تغطي إيران مساحة 3,700 كم².
المخزون: يضم أكثر من 1,800 تريليون قدم مكعب من الغاز! (رقم يصعب حتى تخيله!).
لماذا يراقب العالم هذا الحقل بدقة؟
الحقل ليس مجرد أرقام، بل هو “محرك” للطاقة العالمية:
قطر: استثمرت بذكاء وسرعة، لتتربع على عرش تصدير الغاز المسال (LNG) في العالم، وتحول هذه الثروة إلى نهضة عمرانية واقتصادية مذهلة.
إيران: تمتلك مخزوناً هائلاً، لكن التحديات التقنية والعقـ.ـوبات جعلت استغـ.ـلالها لهذا الكنز يسير بوتيرة مختلفة.
# مجلة إيليت فوتو آرت


