كتب: زياد الخشاب..مقالة بعنوان: شركة ناقلات النفط العراقية.تأسست عام 1972م.

مقالة
ناقلات النفط العراقية :

  • زياد الخشاب
    تأسست شركة ناقلات النفط العراقية عام 1972 و مقرها في محافظة البصرة حيث تقوم بتشغيل و إدارة ناقلات النفط والإشراف على  نقل النفط الخام و المنتجات النفطية من الموانيء العراقية إلى مختلف دول العالم و بالتنسيق مع شركة تسويق النفط العراقية ( SOMO ) تعرضت الشركة لتحديات كبيرة متمثلة بالحروب و العقوبات الاقتصادية مما أدى إلى تراجع نشاطها و، تضرر أسطولها
    قبل عام 2003 كانت الشركة تمتلك بحدود 17_
    -24ناقلة منها  ( بغداد / بابل / عين زالة / أكد / سومر / نينوى / اليرموك / القادسية / الرافدين / الكرخ / البصرة / دجلة / الفرات / كركوك / خانقين / جمبور ) بالإضافة إلى ( حطين / عمورية) و التي تمثل  معظمها اسماء، مدن عراقية و، حضارية وكانت مختلفة الاحجام ( صغيرةالحجم – متوسطة الحجم – كبيرة الحجم) بين 1500/ 30000-10000 / 155000 ) طن حسب بيانات مختلفة جزء، منها تم اغراقه في الحرب او تضرر بشكل كبير و بعضها قصف داخل المؤانيء او قرب السواحل العراقية و، بعد غزو الكويت و الحصار الاقتصادي منعت الشركة من صيانة الناقلات المتبقية او، شراء، قطع غيار لها و تعرضت إلى التآكل و التخريب و الإهمال و تفكيكها و بيعها كخردة او بيعت لجهات أخرى بحيث اختفى الأسطول القديم الذي بني في وقته في اليابان و دول أوربية   كاملا و اهمها  الناقلتين ( القادسية / اليرموك) و هي ناقلات عملاقة ( VLCC)  حاليا تم بناء، اللبنة الأولى لاسطول الناقلات في السنوات الأخيرة حيث يوجد حاليا  6 ناقلات منها ناقلات صغيرة عدد 4 و ناقلات (   سومر – أكد) متوسطة الحجم  حديثة سعة 31000 طن لكل منهما  و تشير التقديرات ان العراق يحتاج حاليا إلى 60-40 ناقلة بضوء كمية التصدير المتاحة(  3.5-3 مليون ب/ي) لينقل صادرات بنفسه و، تقليل الاعتماد على الشركات الأجنبية الناقلة على فرض ان ناقلات سومر و أكد تحمل 200الف برميل و تحتاج إلى فترة 40-20يوم ( تحميل – نقل – تفريغ – عودة) او من الممكن شراء، ناقلات عملاقة ( VLCC )  سعة 2مليون برميل ولكن هنا تبرز مشكلة الغاطس في المؤانيء، العراقية و لكن ممكن تحميلها جزئيا و، من ثم إكمال عملية الشحن في المياه العميقة عن طريق الناقلات الأصغر كما يمكن تحميلها مباشرة عن طريق العوامات
    الحقيقة و انا اكتب هذه المقالة بحسرة على الأسطول الكبير الذي كان العراق يملكه في السبعينات من القرن الماضي و الذي انتهى مع الأسف نتيجة الحروب و، سوء الإدارة و، بنفس الوقت منذ، عام 2003 ولحد الان لم يستطيع العراق إعادة  أسطوله القديم بالرغم من صعود اسعار النفط  حيث تم التركيز لجولات التراخيص على زيادة الانتاج وترك دعم اسطول النقل و تحديث و بناء مصافي جديدة الذي كان سيوفر للعراق أموال طائلة كأجور نقل وطنية و، توفير مشتقات نفطية عالية القيمة
    ترقبوا أحبتي  مقالة هامة عن اسعار الناقلات و أجرة النقل إلى الصين و الهند و أوربا و أجور التأمين و، فرق الأسعار قبل الحرب في الشرق الأوسط و حاليا ( الأسعار صدمة).
    ***&***
    – المصادر:
    – موقع :حلول
    – موقع الشرق الاوسط
    – موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com
    – موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
    – 360  : دمشق سوريا
    – مجلة عقول
    – موقع VietNamNet
    – موقع عمان
    – موقع اكسبوجر
    – صفحة الإتحاد العربي للثقافة
    – موقع البيان
    – موقع : هيبا www.hipa.ae
    – موقع الجريدة
    – موقع: جامعة الزهراء
    – موقع: سانا السوري
    – المجلة الجزائرية الثقافية
    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
    – مجلة كل الأسرة
    – مجلة: الرافد الإماراتية
    – موقع وكالة سانا السورية
    – موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
    – موقع مجلة : الحرف والكلمة
    – نادي الكتاب اللبناني
    – الإتحاد العربي للثقافة
    – صفحة المواهب الفوتوغرافية
    – موقع :Role- بي بي سي
    موقع : عالم التقنية
    https://p.dw.com- موقع ألمانيا
    – المصدر: https://dantri.com.vn
    – موقع عكاظ
    – موقع الشرق الاوسط
    – موقع رؤية
    – جائزة هيبا www.hipa.ae
    – موقع الإمارات اليوم
    مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
    – موقع: ويب طب www.webteb.com
    – موقع اليوم السابع
    – العربية.نت
    – موقع الجزيرة.نت
    موقع : مصراوي
    موقع: إيليت فوتو آرت
    https://elitephotoart.net
    – مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم