كتب الدكتور بشار خليف عن شعوب سورية ومصر وشمال افريقيا ،في عهد الامويين

سكان سورية وسكان مصر وحتى شمال أفريقيا، كانت الأكثرية الغالبة فيهم خلال العصر الأموي من أوله إلى آخره، من المسيحيين.ثم كان يتهرب البعض من مسألة الجزية فيشهر إسلامه، بالإضافة إلى مسألة النفوذ والظهور الشخصي في المجتمع آنذاك. فحركة الإسلام بدأت بفارس أكثر من سورية، وهذا كان عائد لشيئين، الأول: أن المجوسية / الزرداشتية / غير مذكورة في القرآن، يذكر القرآن الصابئة، ولكن لا أحد يعرف من الصابئة وليس لها تفسير واضح. لذلك أظن أن الأمويين لم يشجعوا انتقال المسيحيين إلى الإسلام، لأن الدولة الإسلامية قامت على أكتاف العرب القادمين من الجزيرة الذين احترفوا الحرب، وسكنوا في المدن، وأظن أن التفاعل الذي تتحدث عنه حصل مع أهل المدن أولاً، في حين بقي الريف السوري لمدة طويلة لا يتفاعل مع الإسلام وخاصة أهل الجبال الذين لا يزال أكثرهم من المسيحيين أو الدروز أو العلويين. العلويون يقولون أنهم فرقة من الشيعة، ولكن أظن أن لديهم بعض التقاليد الموغلة بالقدم جداً، لذلك هناك نوع التقية الشديدة جداً، السرية في إعلان الدين.. حرصاً على حياتهم.د. حسني حداد. سوريا

#المشرق تاريخ واثار.#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم