💥 جيلينهال وآيزنبرغ في صدارة التكريم«كارلوفي فاري الـ 60» يحتفل بصناع الحكايات كارلوفي فاري ـ «سينماتوغراف» اختار مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي أن يحتفي في دورته الستين باثنين من أبرز الأسماء التي نجحت في تجاوز حدود التمثيل إلى فضاءات أوسع من الإبداع السينمائي، معلناً منح جائزة الرئيس لكل من ماغي جيلينهال وجيسي آيزنبرغ تقديراً لمسيرتيهما المتشعبتين في مجالات الإخراج والكتابة والإنتاج إلى جانب التمثيل.وتقام الدورة الستون من المهرجان التشيكي بين 3 و11 يوليو المقبل، في نسخة تحمل طابعاً احتفالياً خاصاً بمناسبة مرور ستة عقود على انطلاق الحدث السينمائي العريق.وستتسلم ماغي جيلينهال التكريم خلال حفل الافتتاح، في خطوة تعكس المكانة التي حققتها خلال السنوات الأخيرة كواحدة من أبرز المبدعات في هوليوود. ولم يعد اسم جيلينهال مرتبطاً فقط بأدوارها التمثيلية، بل رسخت حضورها أيضاً كمخرجة وكاتبة سيناريو بعد النجاح اللافت لفيلمها «الابنة الضائعة»، الذي حصد ثلاث ترشيحات لجوائز الأوسكار.وتعود جيلينهال إلى كارلوفي فاري بعد نحو عقدين من أحد أهم إنجازاتها المهنية، حين فازت بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «شيري بيبي» عام 2006، في دورة شهدت أيضاً تتويج الفيلم بالجائزة الكبرى للمهرجان.كما يشهد المهرجان عرض أحدث مشاريعها الإخراجية «العروس!»، وهو إعادة تخيّل معاصرة لعالم «فرانكشتاين»، في عمل يجمع بين الفانتازيا والرؤية السينمائية الحديثة، ويضم نخبة من النجوم بينهم جيسي باكلي وكريستيان بيل وبينيلوبي كروز.في المقابل، يكرّم المهرجان جيسي آيزنبرغ بوصفه واحداً من أكثر الفنانين الأميركيين تنوعاً خلال العقدين الأخيرين. فإلى جانب نجاحه كممثل، استطاع أن يفرض حضوره ككاتب ومخرج ومنتج، ليصبح من الأصوات الإبداعية البارزة في السينما المستقلة والتجارية على حد سواء.ويأتي التكريم بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلمه «ألم حقيقي»، الذي كتب نصه وأخرجه وأنتجه وشارك في بطولته، محققاً حضوراً واسعاً خلال موسم الجوائز، بما في ذلك ترشيحات للأوسكار والغولدن غلوب، فضلاً عن فوزه بجائزة بافتا عن السيناريو.ويستعيد المهرجان جانباً من مسيرة آيزنبرغ من خلال عرض فيلم «ذا دابل»، أحد أبرز أعماله، فيما يسلط الضوء أيضاً على نشاطه الأدبي والمسرحي، الذي يمتد من كتابة القصص القصيرة إلى المسرحيات التي عُرضت في نيويورك ولندن.ويعكس اختيار جيلينهال وآيزنبرغ رؤية كارلوفي فاري في الاحتفاء بفنانين لم يكتفوا بالوقوف أمام الكاميرا، بل ساهموا في صناعة الحكايات وابتكارها، ليصبحا نموذجين لجيل جديد من السينمائيين الذين يتنقلون بين التمثيل والكتابة والإخراج والإنتاج دون حدود واضحة.ومع احتفاله بعامه الستين، يواصل المهرجان تأكيد مكانته كواحد من أبرز المنابر السينمائية الأوروبية، عبر تكريم شخصيات صنعت تأثيرها ليس فقط من خلال الأدوار التي أدتها، بل عبر الأفكار والمشروعات التي قادتها خلف الكاميرا أيضاً. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…


