كتاب لغة عاد مؤلف: على أحمد الشحري سكان ظفار الأصليون بعد تفكك المنطقة العربية القديمة وهي منطقة الاحقاف أو بلاد عاد وتفرق الامة العربية القديمة إلى جماعات واقوام ودول ، بقيت في هذه المنطقة وهي ( ظفار ) قبائل عربية قديمة جداً هي قبائل الشحراء أو الشحرى، وقبائل الشحرى تعود نسبها الى عاد الاول وإلى شداد بن عاد في قديم الزمان وهي من أقدم القبائل العربية الباقية من هذه الأقوام العربية المتوغلة في القدم أي قوم عاد في هذه المنطقة. وفي العصور اللاحقة كانت تُعرف بالمعينيين أي ضمن الأقوام العربية التي كانت تندرج تحت هذا ، ثم بالسبئيين والحميريين أي ضمن الأقوام العربية التي كانت تندرج تحت هذه الاسماء، ثم في التوراة والانجيل عرفت ظفار وقبائلها القديمة الشحرية من ضمن القبائل القحطانية مثل قبائل أوفير وعوس وبارح وسبا ) وغيرها من القبائل القحطانية المذكورة في التوراة والانجيل . ثم كانوا يُعرفون بالحضر موتيين نسبة – إلى أحد أبناء قحطان المذكور في التوراة والذي أطلق عليه إسم حضرموت، حيث إن منطقة حضرموت في العصور اللاحقة كانت تمتد الى منطقة ظفار وقد شمل اسم حضرموت منطقة ظفار أو بلاد الشحر وكذلك القبائل الشحرية كانت تُنسب عند بعض مؤرخي العرب الى القبائل الحضر موتية وإنها تسكن ظفار وذلك حسب الراوية الحضرمية خاصةً عندما تواجدت بعض الادارات الحضرمية على ساحل ظفار وبدأت تعرف بظفار وتاريخها إلى الرحالة والكتاب المختلفة . وفيما بعد عُرفت الشحرى بالمهره واعتبرتهم اغلب المصادر العربية فرع من المهرة أو إخوة المهرة وأحياناً عرفت المهرة بالشحرة. وقد تم الخلط بين الجد القديم وهو مهر أو مهرة ابن حيدان وبين ابن مهر أو مهره وهو المهري أو المهرهي كما تشير بعض المصادر وكذلك بين الابن الثاني لمهر أو للمهرة وهو الاضطمري الذي منه أتت القبائل الشحرية حسب ما أشارت بعض المصادر العربية ، وقد أشار المرحوم علي محسن آل حفيظ في كتابه ( من لهجات مهرة وأدابها ص ٧) نقلاً عن ابن المجاور القرن السابع الهجري في كتابه ( تاريخ المستبصر ص ۳۷۱) نقلاً عن الواسطي حيث قال : (( أن المهرة من بقية قوم عاد ، سكنوا جبال ظفار، وجزيرة سقطرى وجزيرة المصيرة. وهم قوم طوال حسان ، لهم لغة منهم وفيهم، ولم يفهمها إلا هم ويسمونهم الشحرة )) . كذلك ذكرت العديد من قبائل الشحرى في أنساب مهرة حيث قال جواد علي في كتابه المفصل ج ١ ص ٣٦٧ ٣٨٠ نقلاً من الهمداني: (( من القبائل المهرية الأمري. القمر الدين، بيرج أو بيرج، القرحاء )) وكل القبائل التي ذكرها النسب تمثل %٩٥٪ من قبائل الشحرى الموجودة اليوم في ظفار وتحمل هذه الاسماء . كذلك أشارت العديد من المصادر إلى أن الشحرى هم فرع من المهرة وقد أشار الى ذلك ، جلاسر حيث قال : (( إن المهرة قسمين قسم غربي ويسمون المهري وقسم شرقي ويسمون الشحرأت )) . كذلك أشار محمد بن أحمد الحميري اليماني في كتابه ( مجموع بلدان اليمن وقبائلها الصادر عام ١٩٩٦ ) إلى أن الأصمعي قال : (( بأن بلاد الشعر يقع بين عدن وعمان )) وقال ابن مخرمة : ((سميت الشعر بذلك لأن سكانها كانوا جيلاً من المهرة يسمون الشعراء )) فبينما البعض ومنهم المهري يرون بأن الشحري هم مهري أصلاً ولغتهم الشحرية أصلها مهرية مستندين في ذلك الى التالف والترابط اللغوي والمعنوي الذي يسود الفريقين وإلى التسمية القديمة التي أطلقت على المنطقة الممتدة من بلاد المهري حالياً الى جزيرة مصيرة والمناطق المقابلة حيث أطلق على المنطقة المذكورة | ولعدة مئات من السنين إسم ( بلاد المهرة ) وكذلك تأكيد الطرفين الشعري والمهري على إنهما يرتبطان بالنسب والدم القبلي أكثر من أي قبيلة أخرى ، فأن الشحري أنفسهم يرون بأنهم والمهري تربطهم روابط عرقية وقبلية مشتركة ، مع أنهم أي الشحرى لا يرون بأن هناك من العرب ممن يضاهيهم في الاصالة القديمة والنسب الأصيل والعراقة التاريخية . فهم كما أسلفت ، ينسبون أنفسهم إلى أصول عربية قديمة جداً مثل : قوم عاد خاصة شداد بن عاد ، ثم فيما بعد الى المعينيين ثم السبئيين ثم الحميريين ثم الى القبائل القحطانية مثل قبائل ) بارخ أو بيرج أو يارح ويبراح في الثوراة وموس وأوفير ) الخ هذه القبائل القحطانية حسب مصادر الشحري وكذلك المصادر التوراتية….. رابط التحميل والقراءة ..
#الاطلس البليدي#مجلة ايليت فوتو ارت..


