في عصر الذكاء الاصطناعي..ماهي تخصصات المستقبل،- مشاركة: أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله.

تخصصات المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي

أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله

الكاتب: وظائف كبرى شركات التقنية اليوم معظمها لم يكن موجودا حين كان طلاب الجامعة الحاليون في المرحلة الابتدائية (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)
• كيف تختار تخصصك في عصر الذكاء الاصطناعي؟.. درس سامسونغ بـ26 مليار دولار
• حين تدفع شركة ثروة لتبقي مهندسيها
كخريج ماجستير ودكتوراه من جامعة تشونغ بوك الوطنية في كوريا الجنوبية، ولأن لدي زملاء يعملون الآن في كبريات الشركات الكورية العملاقة في إنتاج العتاد والبرمجيات، تابعت كما تابع كثيرون الخبر اللافت الذي نشرته وكالة بلومبيرغ ونقلته الجزيرة نت اقتصاد، حيث أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات أنها ستوزع نحو 40 تريليون وون كوري (نحو 26.6 مليار دولار أمريكي) على موظفي قطاع الرقائق وأشباه الموصلات لديها، وذلك كمكافآت وحوافز أداء، في صفقة “اللحظة الأخيرة” مع النقابات العمالية لتفادي إضراب شامل كان وشيكا.
الأرقام مذهلة بكل المقاييس: قطاع أشباه الموصلات في سامسونغ يضم نحو 78 ألف موظف فقط، ومتوسط ما سيحصل عليه العامل الواحد يقارب 340 ألف دولار، في قفزة هائلة مقارنة بمتوسط الدخل السنوي للموظف في الشركة في عام 2023 والذي بلغ نحو 158 مليون وون (نحو 105 آلاف دولار).
والسؤال الذي يجب أن يطرحه الآباء والطلاب في عالمنا العربي ليس “كم دفعت سامسونغ؟”، بل “لماذا دفعت؟”. ومن هذا السؤال البسيط، تتفرع قراءة إستراتيجية كاملة لمستقبل التعليم العالي والوظائف خلال العقدين القادمين.
عقول قادرة على تصميم وتصنيع الرقائق المتقدمة. ومن يمتلك هذه الندرة يكتب شيكاته بالأرقام التي رأيناها في خبر سامسونغ
رأس المال البشري أصبح أندر من رأس المال المادي
إذا طبقنا منهج التفكير من المبادئ الأولى، فإن سامسونغ لم تدفع هذا المبلغ كرما، بل لأن خسارة هؤلاء المهندسين لصالح منافسين مثل “تي إس إم سي” التايوانية، أو “إس كيه هاينكس” الكورية، أو حتى الشركات الصينية الناشئة، تعني خسارة الحرب التكنولوجية كلها. كل خدمة رقمية يستخدمها سكان الكوكب اليوم، من الذكاء الاصطناعي إلى السيارات الكهربائية إلى الهواتف الذكية، تعتمد في جوهرها على ترانزستور سيليكوني صغير يصنعه أو يصممه عدد محدود جدا من المهندسين حول العالم.
هذه هي الندرة الجديدة: عقول قادرة على تصميم وتصنيع الرقائق المتقدمة. ومن يمتلك هذه الندرة يكتب شيكاته بالأرقام التي رأيناها في خبر سامسونغ.
وظائف لم تكن موجودة قبل عشر سنوات
يكفي أن نتأمل لائحة الوظائف التي تعلن عنها كبرى شركات العتاد والبرمجيات اليوم لنكتشف أن معظمها لم يكن موجودا حين كان طلاب الجامعة اليوم يدخلون المدرسة الابتدائية.
ومن يقرأ إعلانات التوظيف في “إنفيديا” و”آبل” و”غوغل” وأنثروبيك” سيجد مسميات مثل “المهندس المعماري لمسرعات الذكاء الاصطناعي”، وهي وظيفة لم تكن لها هوية مستقلة قبل عام 2016 تقريبا. ومثلها “مهندس مترجمات تعلم الآلة”، الذي يكتب الجسر البرمجي بين نماذج الذكاء الاصطناعي والرقائق التي تشغلها. وتأتي وظيفة “مصمم ذاكرة إتش بي إم عالية النطاق”، وهي الذاكرة التي بدونها لا يمكن تشغيل النماذج اللغوية الكبيرة، وقد ظهرت بقوة بعد 2015.
وفي طبقة أعلى من البنية التحتية، ولدت وظائف “مهندس MLOps” و”مهندس LLMOps” المسؤولين عن تشغيل ومراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي في الإنتاج، ولم يكن لها أثر يذكر قبل 2019. وفي العامين الأخيرين فقط، ظهرت وظائف لم نكن نتخيلها مثل “مهندس سلامة الذكاء الاصطناعي”، التي تستقطب اليوم خريجي علوم الحاسوب والفلسفة معا، و”مهندس البنية التحتية للنماذج اللغوية الكبيرة” الذي يبني الأنظمة الموزعة الضخمة التي تدرب نماذج بحجم “شات جي بي تي” وجيميناي” و”كلود”.
وهنا لا ننسى وظائف صناعة الرقائق نفسها، مثل “مهندس تكامل الشرائح المجزأة”، الذي ظهر بعد أن أعلنت “آبل” و”إنتل” و” إيه إم دي” أن مستقبل الرقاقة لم يعد قطعة واحدة، بل مجموعة قطع صغيرة تجمع كقطع الليغو، ومهندس “الذكاء الاصطناعي الطرفي” الذي يضغط نماذج عملاقة لتعمل داخل ساعة ذكية أو سيارة.
كل هذه الوظائف ولدت من ميلاد طبقات تجريد تقنية جديدة. ومن يفهم متى تولد طبقة جديدة، يحجز مقعده قبل أن يكتشف الجميع وجودها.
الأتمتة لا تستهدف فقط وظائف العمال البسيطة، بل تأكل وظائف الفنيين المتخصصين أيضا حين تتغير التقنية الأم
وظائف اختفت بصمت من مصانع العتاد
في المقابل، اختفت أو تتقلص بسرعة وظائف كانت تعد العمود الفقري لصناعة الإلكترونيات قبل عقدين.
رسام تخطيط الدوائر المطبوعة يدويا على ورق الأبيض والأسود اختفى منذ أن سيطرت برامج مثل Altium وCadence على مكاتب التصميم. فني لف الأسلاك الذي كان يصنع النماذج الأولية للحواسيب في السبعينيات والثمانينيات أصبح من ذكريات التاريخ بعد ثورة الـ SMT. فنيو صيانة شاشات CRT اختفوا تماما مع موت تلك التقنية. خطوط إنتاج الأقراص المرنة والمدمجة التي كانت توظف عشرات الآلاف حول العالم تقلصت إلى نسبة ضئيلة بعد ثورة التخزين السحابي وذواكر الفلاش.
وحتى داخل مصانع الرقائق نفسها، تقلص دور “عامل اللحام اليدوي” بنسبة هائلة بعد الأتمتة الكاملة لعمليات Pick-and-Place، وتقلصت وظيفة “فني الاختبار اليدوي للرقائق” بعد أن دخلت أنظمة الاختبار الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ولعل أكثر مهنة مثيرة للدهشة في اختفائها هي “رسام أقنعة الليثوغرافيا يدويا”، وهي مهنة كانت تتطلب دقة فنية عالية، ثم استبدلتها برمجيات التصميم الإلكتروني بالكامل.
الدرس هنا واضح: الأتمتة لا تستهدف فقط وظائف العمال البسيطة، بل تأكل وظائف الفنيين المتخصصين أيضا حين تتغير التقنية الأم.
شركات أفل نجمها وأخرى لمعت في سماء العقد الأخير
أوضح درس إستراتيجي يمكن أن يستخلصه طالب اليوم هو النظر إلى المسرح الصناعي قبل 15 سنة ومقارنته بالمسرح اليوم.
في عام 2007 كانت نوكيا ملكة عالم الهواتف بلا منازع، وكان شعارها حاضرا في كل بيت. غير أن إصرارها على نظام “سيمبيان” وعدم استيعاب ثورة شاشات اللمس مع “آيفون” أنهى مجدها خلال خمس سنوات فقط. ومثلها فعلت “بلاك بيري” التي ظنت أن لوحة المفاتيح الفيزيائية ميزة لا تنازع، فإذا بها تتحول إلى عبء.
شركة كوداك كانت تمتلك براءة اختراع الكاميرا الرقمية، بيد أنها خشيت أن “تقتل” أعمال الأفلام الخاصة بها، فقتلتها المنافسة بدلا عنها. شركة صن مايكروسيستمز التي كانت أيقونة وادي السيليكون في التسعينيات لم تتكيف مع الانتقال إلى معمارية “إكس 86” ثم السحابة، فاشترتها أوراكل بثمن بخس في 2010. شركة “ديجيتال إكوبمنيت” التي كانت تنافس “آي بي إم” تجاهلت ثورة الحاسوب الشخصي، فاختفت تماما. وحتى عملاق صناعة الرقائق “إنتل” فقد قيادته التاريخية لقانون “مور” بعد تأخره في عقد التصنيع “7 إن إم” و”5 إن إم”، ليجد نفسه يلاحق منافسيه بعد أن كان يقودهم.
القيمة الاقتصادية تنتقل بسرعة هائلة إلى من يمتلك “عنق الزجاجة” التكنولوجي. ومن يفهم هذا المبدأ قبل غيره، يحجز مكانه في الموجة القادمة
وفي الاتجاه المقابل، صعدت شركات لم تكن في وعي الطلاب قبل عقد:
“إنفيديا” التي راهنت على لغة CUDA منذ 2006 رهانا جنونيا ظنه كثيرون مجرد لعبة لمحبي الرسوميات، فإذا بها تصبح اليوم البنية التحتية الفعلية لكامل ثورة الذكاء الاصطناعي. “تي إس إم سي” التايوانية التي اختارت ألا تنافس عملاءها بل تصنع لهم، فأصبحت تحتكر تصنيع أكثر من 90% من الرقائق المتقدمة عالميا. “إيه إس إم إل” الهولندية التي تمتلك حصريا ماكينات الليثوغرافيا فوق البنفسجية القصوى (EUV)، حتى إن مصير صناعة الرقائق العالمية يعتمد فعليا على هذه الشركة الأوروبية الواحدة.
وتأتي شركة “إس كيه هاينكس” الكورية التي سبقت سامسونغ نفسها في ذواكر “إتش بي إم” المخصصة للذكاء الاصطناعي، و”آبل” التي قفزت قفزة عملاقة حين قررت تصميم رقاقتها M-Series بنفسها بدلا من شراء معالجات إنتل، و”إيه إم دي” و”آبل” التي رأت أن مستقبل الرقاقة لم يعد قطعة واحدة، بل مجموعة قطع صغيرة تجمع كقطع الليغو، وArm Holdings البريطانية التي تهيمن على معماريات معالجات الموبايل ثم السيارات والآن مراكز البيانات.
وأخيرا، الشركات التي ولدت من رحم الذكاء الاصطناعي التوليدي- مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك”- والتي لم تكن موجودة أصلا قبل عقد، وأصبحت اليوم تجذب استثمارات بمئات المليارات.
الدرس المركزي: القيمة الاقتصادية تنتقل بسرعة هائلة إلى من يمتلك “عنق الزجاجة” التكنولوجي. ومن يفهم هذا المبدأ قبل غيره، يحجز مكانه في الموجة القادمة.
ماذا يدرس أبناؤنا إذن؟
من قراءة هذا المشهد، يمكن تقسيم الخيارات الأكاديمية إلى ثلاث طبقات إإستراتيجية:
• الطبقة الأولى (طلب مرتفع جدا لعقدين قادمين): تشمل هندسة الكهرباء وتصميم الرقائق (VLSI)، وهندسة الحاسوب والأنظمة المدمجة، وعلوم الحاسوب بتركيز على تعلم الآلة، والفيزياء التطبيقية وعلوم المواد (وقود صناعة أشباه الموصلات)، والرياضيات التطبيقية والإحصاء.
• الطبقة الثانية (طلب قوي مع تجدد سريع): تشمل الميكاترونكس والروبوتات، الأمن السيبراني وأمن العتاد، والحوسبة الكمية (بتحفظ معرفي)، وهندسة الطاقة المتجددة والشبكات الذكية، وعلوم الأعصاب الحسابية.
• الطبقة الثالثة (مهارات مضافة لا تخصصات مستقلة): تشمل إتقان Python وC++ وRust، وفهم معماريات نماذج اللغة الكبيرة، الإلمام بأدوات تصميم الرقائق (EDA) ومنصات FPGA، والإنجليزية مع لغة آسيوية إن أمكن؛ لأن ثلثي قيمة الصناعة تتمركز في تايوان وكوريا واليابان والصين.
هناك تخمينات لا ينبغي بناء قرار حياة كامل عليها وحدها، مثل أن الحوسبة الكمية ستصبح صناعة تجارية كبرى قبل 2035 (درجة الثقة 45% فقط)، وأن ذواكر جديدة مثل MRAM وReRAM ستحل محل DRAM بالكامل (35%)
بين الحقائق الثابتة والاتجاهات التخمينية
أمانة معرفية أحرص عليها دائما: ما ذكرته ليس كله من فئة “اليقين”. هناك حقائق شبه ثابتة مثل أن أشباه الموصلات ستظل سوقا عالمية كبرى لعقد قادم على الأقل (درجة الثقة 92%)، وهذا مدعوم بقوانين وتشريعات دولية كبرى مثل قانون الرقائق الأمريكي CHIPS Act، وقانون الرقائق الأوروبي EU Chips Act، وخطط الصين الإستراتيجية.
وهناك اتجاهات قوية لكنها قابلة للتعديل، مثل أن الذكاء الاصطناعي التوليدي سيغير معظم الوظائف المكتبية (درجة الثقة 80%)، وأن كل مهندس سيحتاج إلى فهم أساسيات تعلم الآلة (88%).
وهناك تخمينات لا ينبغي بناء قرار حياة كامل عليها وحدها، مثل أن الحوسبة الكمية ستصبح صناعة تجارية كبرى قبل 2035 (درجة الثقة 45% فقط)، وأن ذواكر جديدة مثل MRAM وReRAM ستحل محل DRAM بالكامل (35%).
نصائح عملية لطالب اليوم وولي أمره
• أولا: لا تختر تخصصك بناء على وظيفة موجودة الآن، بل على طبقة تقنية صاعدة. من يدرس “صيانة هواتف” اليوم يشبه من درس “صيانة آلات كاتبة” في عام 1995.
• ثانيا: اجمع بين عمودين معرفيين. أقوى الوظائف اليوم تقع على تقاطع تخصصين، مثل (هندسة كهربائية + تعلم آلة) أو (فيزياء + علوم حاسوب) أو (طب + بيانات).
• ثالثا: ابحث عن عنق الزجاجة في الصناعة. من يتحكم في الأدوات النادرة يمتلك التسعير، كما تفعل “إيه إس إم إل” اليوم.
• رابعا: اعتبر البرمجة مهارة عامة، لا تخصصا وحيدا. طالب الفيزياء الذي يتقن البرمجة قد يكون أقوى من خريج علوم حاسوب لا يجيد شيئا عميقا.
• خامسا: لا تخف من المسارات غير التقليدية. مهندس سلامة الذكاء الاصطناعي قد تكون له خلفية في الفلسفة، ومهندس الحوسبة العصبية قد يكون أصله طبيب أعصاب.
• سادسا: انظر إلى مكافآت سامسونغ كمؤشر مبكر. حين تدفع الشركات هذه الأرقام، فهذا يعني أن الطلب يفوق العرض بفارق ضخم، وأن نافذة الدخول لهذا التخصص لا تزال مفتوحة لمن يبدأ اليوم.
سامسونغ لم تدفع 26.6 مليار دولار لأنها كريمة، بل لأنها تعرف أن خسارة هؤلاء المهندسين تعني خسارة المعركة كلها. والطالب الذي يستوعب هذه المعادلة اليوم، ويختار تخصصه على أساسها، يحجز لنفسه مقعدا في الجانب الصحيح من ميزانية الشركات في 2035
السؤال الذي يجب أن يطرحه كل أب
الخبر الذي بدأنا به ليس عن سامسونغ، ولا عن كوريا، ولا حتى عن أشباه الموصلات فحسب. إنه عن حقيقة اقتصادية كونية جديدة: قيمة الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي تتحدد بقربه من “طبقة الندرة التكنولوجية”. كلما اقتربت من هذه الطبقة، اقتربت من مظاريف المكافآت التي رأيناها في سول هذا الشهر.
سامسونغ لم تدفع 26.6 مليار دولار لأنها كريمة، بل لأنها تعرف أن خسارة هؤلاء المهندسين تعني خسارة المعركة كلها. والطالب الذي يستوعب هذه المعادلة اليوم، ويختار تخصصه على أساسها، يحجز لنفسه مقعدا في الجانب الصحيح من ميزانية الشركات في 2035.
والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل أب وكل طالب الآن: هل سأكون في 2035 ضمن الـ 78 ألف موظف الذين تتنافس عليهم الشركات بمليارات الدولارات، أم ضمن من ودعتهم الصناعة بصمت كما ودعت فني صيانة الـ CRT؟
الإجابة تبدأ من قاعة المحاضرات التي سيختارها الطالب هذا الصيف.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله
كاتب، سوداني، ، خبير التنقيب في البيانات والأمن سيبراني

***&***&***&***
المصادر:
_ موقع : اليوم السابع
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم