«فينيسيا السينمائي 83» يختتم فعالياته بعرض ل «ديو رايد»

💥 «ديو رايد» يختتم بسخرية إنسانية «فينيسيا السينمائي 83»فيرونيسي يمزج الحرية والحقيقة في ملحمة تاريخية فينيسيا ـ «سينماتوغراف» يختتم مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي دورته الثالثة والثمانين بعرض الفيلم الإيطالي «ديو رايد» (Dio Ride) للمخرج جيوفاني فيرونيسي، في عرض عالمي أول يقام خارج المسابقة الرسمية، ليكون المحطة السينمائية الأخيرة للمهرجان الذي تنظمه مؤسسة بينالي فينيسيا، خلال الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026.يعرض الفيلم مساء السبت 12 سبتمبر في قاعة «سالا غرانده» بقصر السينما في ليدو فينيسيا، عقب حفل توزيع جوائز الدورة، ليغلق الستار على أحد أبرز المواعيد السينمائية العالمية بفيلم يجمع بين الكوميديا السوداء والتأملات الإنسانية حول السلطة والحرية والحقيقة.ويأتي اختيار «ديو رايد» انعكاساً لرؤية إدارة المهرجان التي تبحث عن أعمال قادرة على الجمع بين المتعة السينمائية والعمق الفكري. وقال مدير المهرجان ألبرتو باربيرا إن الفيلم يمثل عودة إلى تقاليد السينما الإيطالية الراقية، من خلال مزج السخرية وخفة الظل مع معالجة موضوعات جادة ترتبط بالإنسان والمجتمع.وأضاف باربيرا أن فيرونيسي وطاقم العمل يقدمان معالجة تنتمي إلى روح السينما الإيطالية التي لطالما نجحت في تحويل القضايا الكبرى إلى حكايات قريبة من الجمهور، مشيراً إلى أن هذا النوع من الأفلام ظل لفترة طويلة بعيداً عن الاهتمام الكافي.من جانبه، أعرب المخرج جيوفاني فيرونيسي عن سعادته باختيار فيلمه للعرض الختامي في فينيسيا، قائلاً إن الدعوة شكلت مفاجأة له ومنحته شعوراً بالفخر، مؤكداً أن الوصول إلى هذه اللحظة يمثل محطة خاصة في مسيرته السينمائية.تدور أحداث «ديو رايد» في منتصف القرن السابع عشر، مستلهماً بشكل فضفاض أحداثاً حقيقية، عبر قصة الراهب فراتي ليوبولدو الذي يجد نفسه في مواجهة أسئلة كبرى حول معنى الحرية، وقوة الحقيقة، وحدود العلاقة بين الفرد والسلطة.ولا يكتفي الفيلم باستعادة حقبة تاريخية بعيدة، بل يستخدمها لطرح أسئلة معاصرة حول الإنسان في مواجهة المؤسسات والقوى التي تسعى إلى التحكم في مصيره. ومن خلال شخصية الراهب، يرسم فيرونيسي رحلة داخلية تكشف كيف يمكن لفرد واحد أن يؤثر في حياة من حوله، عندما يتمسك بالحقيقة وسط عالم تحكمه التناقضات.يشارك في بطولة الفيلم نخبة من نجوم السينما الإيطالية، بينهم بييرفرانشيسكو فافينو، وسيلفيو أورلاندو، وألما نوس، وفرانشيسكو غيغي، وماوريتسيو لومباردي، وباولو روسي، إلى جانب كارلو تشيتشي في دور البابا إنوسنت العاشر.ويحمل الفيلم توقيع فيرونيسي مخرج أعمال معروفة مثل «فرسان الملك» و«دليل الحب» و«من أجل الحب، فقط من أجل الحب»، فيما شارك في كتابة السيناريو إلى جانب نيكولا بالدوني وجيانلوكا برنارديني ونيكولا ديورزولا، بالتعاون مع باولو بورتوني وجان جاك لونغا.وباختيار «ديو رايد» لفيلم الختام، يؤكد مهرجان فينيسيا مجدداً اهتمامه بالأعمال التي لا تكتفي بسرد الحكايات، بل تستخدم السينما كمساحة للتفكير في الإنسان وتناقضاته، لتترك الجمهور أمام سؤال مفتوح حول الحرية والحقيقة وقوة الفرد في مواجهة السلطة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك #مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم