تجربة فوتوغرافية عشتها، وأرى أنه من الضروري أن أشاركها مع عشاق هذا المجال، خصوصًا المبتدئين وكل من يرغب في الانخراط في المجموعات والتجمعات الخاصة بالتصوير.
عندما تنضم إلى مجموعة وتنسجم مع أفرادها، وتجد نفسك منخرطًا في تجربة فوتوغرافية مشتركة، عليك أن تدرك منذ البداية أن الطريق لن يكون دائمًا سهلًا. ستواجه بعض الإكراهات، وقد تصادف أشخاصًا يحاولون فرض أنفسهم على المجموعة، والاستحواذ على القرارات، أو الاحتفاظ لأنفسهم ببعض الفرص والامتيازات التي كان من المفترض أن تكون متاحة للجميع.
لكن لا تجعل هذه التصرفات سببًا في تراجعك أو فقدان حماسك. على العكس، اجعلها دافعًا إضافيًا للتعلم والتطور. خذ من كل موقف درسًا، ومن كل عقبة حافزًا، وركز على بناء نفسك بدل الانشغال بمن يحاول التقليل منك أو وضع العراقيل أمامك.
طوّر مهاراتك، وسّع معرفتك، اقرأ وتعلم، واشتغل على أسلوبك الخاص. فالمنافسة الحقيقية ليست في السيطرة على مجموعة أو احتكار معلومة أو فرصة، وإنما في القدرة على تطوير الذات وصناعة الفرق.
وسيأتي يوم تصبح فيه نتائجك، ومستواك، ومعرفتك، وأعمالك هي الرد الحقيقي على كل من حاول التقليل منك. عندها لن تحتاج إلى الدخول في صراعات أو إثبات أي شيء بالكلام؛ فالصورة الجيدة، والمستوى المتطور، والحضور الحقيقي في الميدان، كفيلة بأن تتحدث عنك.
نصيحتي لكل مبتدئ: لا تسمح للسلبيات أن تكسر عزيمتك. حوّلها إلى طاقة تدفعك إلى الأمام، وواصل التعلم والنهوض كلما تعثرت. فالمصور الحقيقي لا يبني نجاحه على إسقاط الآخرين، بل يبني نفسه حتى يصبح مستواه هو الفارق.
وفي النهاية، الزمن كفيل بإظهار من كان يتطور بجهده، ومن كان يعيش على مجهود الآخرين.
Ph : Ahmed Salhi 👍👍👍


