كان الجاني يُربط ويُحشر داخل كيس جلدي ثم يغلقوه جيدا؟
ويُرمى في البحر أو النهر.
هكذا كان مصير من يُدان
بق _ تل والديه في روما القديمة.
لكن هذه الطريقة تحولت مع الزمن واصبحت اكثر رعبًا.
فقد اخذوا يضعون معه حيوانات حية
كلب… ديك… أفعى…
في مساحة ضيقة ومغلقة، لا مهرب فيها ولا ضوء…
يبدأ الذعر قبل الوصول إلى الماء أصلًا، قبل ان يغرقوا جميعا.
لم يكن الهدف الإعد _ ام.
بل كانت الرسالة أقوى من ذلك
هذا مصير من يقتل مصدر حياته.
في القانون الروماني القديم، عُرفت هذه العقوبة باسم Poena Cullei بوينا كوللي ، وكانت مخصصة لجريمة واحدة فقط: قت _ ل أحد الوالدين او احد الاقارب.
كانت حالات تطبيق هذه الطريقة قليلة جدا لان جريمة قتل احد الوالدين كانت نادرة
اليوم، اختفت هذه العقوبة من العالم.
لكن قصتها ما زالت تُروى كأحد أكثر وجوه العدالة ظلامًا.
ويبقى السؤال: هل كانت هذه عدالة… أم وحش _ ية مُقنّعة باسم القانون؟
# مجلة إيليت فوتو آرت


