مسيرة المصورة السعودية: منال الدباغ . المرأة التي حملت الكاميرا إلى قلب الملاعب..شاهدةً على المجد الرياضي العربي.- إعداد: فريد ظفور.

منال الدباغ… المرأة التي حملت الكاميرا إلى قلب الملعب
«حين أصبحت العدسة السعودية شاهدةً على المجد الرياضي»

*- إعداد: فريد ظفور
في تاريخ التصوير الفوتوغرافي العربي، هناك صور تُلتقط لتوثيق حدث، وهناك صور تتحول هي نفسها إلى وثيقة تاريخية. وبين الاثنين تقف تجربة المصورة السعودية منال الدباغ، التي لم تدخل الملعب لتصوّر مباراة فحسب، بل دخلته في زمن كان وجود المرأة السعودية خلف عدسة احترافية على خط التماس حدثاً استثنائياً.
من جدة بدأت الحكاية، ومن كاميرا Nikon D70 حملتها معها عام 2005، بدأت رحلة ستقودها إلى البحرين، ثم جنوب أفريقيا، واليمن، وقطر والإمارات، وإلى ملاعب وبطولات عالمية، وصولاً إلى استمرار حضورها في تغطيات كرة القدم السعودية حتى السنوات الأخيرة. وتصفها مصادر صحفية سعودية وعربية بأنها أول مصورة رياضية سعودية، بل وتصفها صحيفة «المدينة» بأنها أول مصورة فوتوغرافية رياضية عربية؛ وهي صياغة ينبغي نسبها إلى مصادرها الصحفية لا باعتبارها تصنيفاً دولياً رسمياً موحداً.

إنها قصة امرأة جعلت من الكاميرا تصريح دخول إلى فضاء جديد، ومن الصورة لغةً للحضور والمنافسة وإثبات الذات.
من تصوير الأفراح إلى تصوير الملاعب
لم تكن البداية في الملعب.
ظهر ارتباط منال الدباغ بالتصوير عام 2005، قبل أن يتحول اهتمامها تدريجياً إلى التصوير الرياضي. وفي جدة حملت كاميرتها Nikon D70 وصورت احتفالات جماهير نادي الاتحاد في الشوارع، ثم بدأت صورها تجد طريقها إلى الصحافة، وكان من بينها نشر صور للجماهير في صحيفة «عكاظ».

كان ذلك مهماً؛ لأن الصورة الرياضية بالنسبة إليها لم تبدأ من مقعد المصورين في الاستاد، وإنما من الشارع.
من الجمهور بدأت.
ثم اقتربت من الحدث.
ثم دخلت الملعب.
وهكذا تحولت الكاميرا من أداة لتسجيل اللحظة إلى وسيلة لاكتشاف عالم كامل من الحركة والانفعال والمنافسة.
البحرين… أول خطوة نحو الملعب
كانت البحرين محطة مفصلية في مسيرتها.
ففي عام 2009 ظهر اسم منال الدباغ في مجال التصوير الرياضي داخل الملاعب، وكانت من أوائل تجاربها تصوير تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010.

ولم يكن دخول عالم التصوير الرياضي سهلاً.
فالمصور الرياضي لا يحمل الكاميرا فقط؛ بل يحمل معه مسؤولية معرفة اللعبة، وتوقع اللحظة، واختيار الموقع، والعمل تحت ضغط الوقت، والتعامل مع العدسات الطويلة، وسرعات الغالق العالية، والإضاءة المتغيرة.
وكان عليها، فوق ذلك، أن تثبت أن وجودها في الملعب ليس حدثاً عابراً، وإنما وجود مهني حقيقي.
جنوب أفريقيا 2010… اللحظة التي صنعت التاريخ
كانت المشاركة في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا نقطة التحول الأكبر في مسيرتها.
وتؤكد مصادر صحفية متعددة أنها كانت أول مصورة سعودية تغطي نهائيات كأس العالم. كما نشرت «الرياض» في يونيو 2010 تقريراً عنها من جنوب أفريقيا، ووصفتها بأنها السعودية الوحيدة الموجودة هناك لتغطية الحدث، ونقلت عنها اعتزازها بكونها أول سعودية تغطي المونديال.

لم تذهب إلى جنوب أفريقيا بصفة متفرجة.
ذهبت لتعمل.
ذهبت بكاميرتها.
وبعين تعرف أن البطولة العالمية ليست مجرد 90 دقيقة، وإنما آلاف اللحظات الصغيرة التي تتوزع بين اللاعبين والمدربين والجمهور والملاعب والاحتفالات والانفعالات.
مارادونا… حين تبحث المصورة عن «الصورة التي لا تتكرر»
من أجمل ما تكشفه تصريحات الدباغ عن وعيها بالتصوير الرياضي حديثها عن تركيزها على دييغو مارادونا خلال كأس العالم 2010.
لم يكن اختيارها عشوائياً.
ففي رأيها، كان مارادونا شخصية مثيرة للجدل، وقد تصدر عنه ردود أفعال غير متوقعة، وبالتالي فإن مراقبته قد تقود إلى صورة استثنائية لا يمكن تكرارها.

وهنا تظهر واحدة من أهم قواعد التصوير الصحفي الرياضي:
لا تطارد الحدث فقط… طارد اللحظة التي لا يستطيع الآخرون توقعها.
فالمصور الرياضي الذي يركز على الكرة وحدها قد يحصل على صورة مباراة جيدة.
أما الذي يراقب الشخصية والسلوك والانفعال فقد يحصل على صورة صحفية تعيش سنوات.
العودة إلى السعودية… ودخول الملعب من الباب التاريخي
بعد تجربة كأس العالم، أرادت الدباغ أن تنقل تجربتها الدولية إلى الملاعب السعودية.
وجاءت الفرصة في بطولة النخبة بأبها عام 2010.
هناك حصلت على بطاقة لتغطية البطولة، ودخلت الملعب كمصورة صحفية، لتسجل بحسب المصادر الصحفية إحدى أبرز لحظات الريادة في مسيرتها: أول مصورة سعودية تدخل الملاعب السعودية لتغطية المباريات.

وتروي الدباغ أن تجربتها في أبها كانت فرصة مهمة، وأنها حصلت خلالها على جائزة المفتاحة لأفضل مصورة فوتوغرافية رياضية لعام 2010.

وهكذا أصبحت الصورة التي التقطتها داخل الملعب جزءاً من صورة أكبر:
صورة المرأة السعودية وهي تدخل فضاءً مهنياً جديداً.
جائزة المفتاحة… اعتراف مبكر بالتميز
لم يكن حصولها على جائزة المفتاحة مجرد تكريم شخصي.
فالجائزة جاءت في مرحلة مبكرة جداً من مسيرتها الرياضية، وفي العام نفسه الذي شهد دخولها الملاعب السعودية بعد تجربتها في كأس العالم.
وتشير المصادر إلى حصولها كذلك على المركز الثالث في مسابقة أفضل صورة رياضية في الملتقى الخامس للمصورين العرب للصحافة الرياضية في البحرين.

وتكشف هذه الجوائز أن تجربتها لم تعتمد فقط على رمزية وجود امرأة خلف الكاميرا، وإنما حظيت أيضاً باعتراف تنافسي داخل الوسط الفوتوغرافي الرياضي.
خليجي 20… اليمن بعدسة سعودية
لم تتوقف رحلتها عند كأس العالم.
فقد شاركت في تغطية خليجي 20 في اليمن عام 2010، ووصلت إلى عدن لتعمل مصورة صحفية للبطولة. وتحدثت الصحافة عن مغامرة السفر والعمل في ظروف مختلفة، وعن وصولها إلى عدن ثم توجهها مباشرة إلى الملعب.

وكانت تجربة كأس الخليج مهمة لأنها نقلت عدستها من المونديال العالمي إلى حدث رياضي عربي شديد الخصوصية.
فكرة الخليج ليست كرة القدم وحدها.
إنها:
جمهور + وطن + أعلام + منافسة + ذاكرة مشتركة.
ومن هنا تأتي أهمية الصورة الرياضية العربية؛ فهي لا تحفظ النتيجة فقط، بل تحفظ الزمن الاجتماعي للبطولة.
قطر… تجربة أخرى في الصحافة الرياضية
ارتبط اسم الدباغ كذلك بالعمل والتغطيات الرياضية في قطر، وتذكر مقابلات صحفية أنها احترفت التصوير الرياضي هناك لفترة، كما شاركت في تغطيات لمباريات الأندية السعودية آسيوياً.

وفي عام 2013 ظهرت ضمن التغطية الإعلامية المرتبطة بانتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كوالالمبور، حيث كانت موفدة لصحيفة «الوطن» القطرية، في مؤشر على توسع تجربتها من التصوير الرياضي المحلي إلى الصحافة الرياضية الآسيوية.

كأس آسيا 2019… عدسة سعودية في المشهد الآسيوي
كانت كأس آسيا 2019 في الإمارات محطة أخرى بارزة.
وتشير المصادر إلى أنها كانت من أبرز المصورين الذين غطوا البطولة، كما تشير مقابلة مع «يلا كورة» إلى أنها كانت المصورة السعودية الوحيدة في الإمارات لتغطية فعاليات دوري أبطال آسيا في ذلك العام.

وتظهر لها صورة موثقة في تغطية إعلامية من بطولة كأس آسيا 2019، وهي تحمل كاميرا Canon بعدسة تيليفوتوغرافية وترتدي سترة المصورين الخاصة بالبطولة. وهذه الصورة تصلح، بإذن صاحب الحقوق، لتكون الصورة الافتتاحية أو صورة البورتريه المهنية للمقال.
سفيرة النوايا الحسنة في المجال الرياضي
من أكثر الألقاب التي ارتبطت باسم منال الدباغ:
سفيرة النوايا الحسنة في مجال الرياضة
وتذكر المصادر أنها كُرّمت بهذا اللقب في شرم الشيخ بمصر، كما تحدثت هي نفسها عن تكريمها في القاهرة وشرم الشيخ.

وتوجد صورة منشورة في مجلة «سيدتي» لتكريمها في مؤتمر صناع الإنجاز بمدينة شرم الشيخ.

* منال الدباغ… كيف ترى الصورة الرياضية؟:
من أجمل العبارات المنسوبة إليها في حديث صحفي حديث نسبياً قولها إن:
«الكاميرا أداة صامتة ونحن نعطيها روحاً وعيناً لترى وتلتقط».
وتحدثت أيضاً عن ضرورة امتلاك المصور الرياضي قوة التركيز والملاحظة والمثابرة والصبر وسرعة البديهة.

وهذا التصور مهم جداً من الناحية الفنية.
فالكاميرا لا ترى وحدها.
المصور هو الذي يمنحها الرؤية.
قراءة فنية في تجربة منال الدباغ
من خلال تصريحاتها ومسيرتها والصور المهنية المنشورة عنها، يمكن قراءة تجربتها في عدد من المحاور:

  1. التصوير الاستباقي
    المصور الرياضي المحترف لا ينتظر الحدث فقط؛ بل يتوقعه.
    يعرف أن اللاعب سيقفز.
    وأن المهاجم سيحتفل.
    وأن المدرب قد يصرخ.
    وأن الجمهور قد ينفجر في لحظة.
    وهذا ما يجعل سرعة البديهة جزءاً من لغة الصورة الرياضية.
  2. مطاردة التعبير الإنساني
    اختيار مارادونا نموذج واضح على اهتمامها بالشخصية وليس باللعب فقط.
    فالصورة الرياضية الأكثر قيمة قد لا تكون صورة تسجيل الهدف، وإنما:
    دمعة لاعب.
    صرخة مدرب.
    احتضان بعد الفوز.
    انكسار بعد الخسارة.
    طفل يرفع علم بلاده.
    لاعب يحدق في المدرجات.
    جمهور يعيش لحظة الانتصار.
    وهذه التفاصيل هي التي تجعل الصورة قصة إنسانية.
  3. استخدام العدسات الطويلة
    الصورة المنشورة لها في كأس آسيا 2019 تظهرها وهي تستخدم عدسة تيليفوتوغرافية كبيرة، وهو الاختيار الطبيعي للتصوير من خلف خطوط الملعب.
    فالعدسات الطويلة تمنح المصور:
    الوصول البصري + عزل الخلفية + ضغط المنظور + التقاط التفاصيل البعيدة.
  4. تجميد الحركة
    التصوير الرياضي يعتمد على سرعات غالق عالية، خصوصاً في كرة القدم.
    لكن السرعة وحدها لا تكفي.
    الصورة القوية هي التي تجمع:
    الحركة + التعبير + التكوين + التوقيت.
    وهذا ما يجعل الفارق بين صورة “سجلت الحدث” وصورة “صنعت ذاكرة الحدث”.
    أهم محطات المسيرة
    السنة
    المحطة
    2005
    بداية ظهورها في التصوير، واستخدام Nikon D70 وتصوير احتفالات الجماهير في جدة.

    2008
    تصوير احتفالات الجمهور السعودي بعد التأهل، وإرسال صور إلى الصحافة.

  5. 2009
    بداية دخول عالم التصوير الرياضي في الملاعب عبر البحرين وتصفيات كأس العالم.

    2010
    تغطية كأس العالم في جنوب أفريقيا.

    2010
    دخول الملاعب السعودية عبر بطولة النخبة بأبها.

    2010
    جائزة المفتاحة لأفضل مصورة فوتوغرافية رياضية.

    2010
    تغطية خليجي 20 في اليمن.

    2013
    حضور إعلامي في حدث انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بكوالالمبور.

    2015
    تكريم من رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد عن دورها في بطولة كأس العالم لكرة اليد بقطر، بحسب مقابلة معها.

    2019
    تغطية كأس آسيا في الإمارات وتغطيات آسيوية أخرى.

    2025–2026
    استمرار ظهور اسمها في تغطيات مباريات كرة القدم السعودية، ومنها تغطيات منسوبة إلى عدستها في دوري روشن وبطولات آسيوية.

    * سجل الجوائز والتكريمات:
    أبرز ما أمكن توثيقه من المصادر:
    * جائزة المفتاحة – 2010
    أفضل مصورة فوتوغرافية رياضية في بطولة النخبة بأبها.

    * المركز الثالث
    في مسابقة أفضل صورة رياضية ضمن الملتقى الخامس للمصورين العرب للصحافة الرياضية في البحرين.

    * سفيرة النوايا الحسنة في مجال الرياضة
    تكريم في شرم الشيخ، مع الإشارة إلى ضرورة توثيق الجهة المانحة بدقة عند النشر.

    * تكريمات رياضية وإعلامية
    منها تكريم من رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد عام 2015، بحسب تصريحها المنشور.

    📖 تكريم ضمن موسوعة عربية للأرقام القياسية
    بوصفها أول مصورة رياضية سعودية، بحسب ما نقلته عنها عدة مصادر صحفية.

    صور مقترحة للنشر في مجلة «فن التصوير»
    الصورة الأولى — بورتريه مهني
    منال الدباغ وهي تحمل كاميرا احترافية خلال كأس آسيا 2019.
    المصدر: مجلة «هي».
    الصورة الثانية — لحظة التكريم
    منال الدباغ تتسلم جائزة المفتاحة بوصفها أفضل مصورة فوتوغرافية رياضية.
    المصدر: مجلة «سيدتي».

    الصورة الثالثة — داخل الملعب
    منال الدباغ أثناء أداء عملها، مرتدية سترة المصورين وتحمل الكاميرا.
    المصدر: مجلة «سيدتي».

    الصورة الرابعة — كأس آسيا 2019
    صورتها المهنية في منطقة المصورين خلال البطولة الآسيوية في الإمارات.
    المصدر: مجلة «هي».
    الصور الخامسة وما بعدها — أعمالها الرياضية
    توجد أرشيفات صحفية حديثة تتضمن تغطيات منسوبة إلى عدستها، من بينها دوري روشن السعودي، الهلال والنصر، الاتحاد والنصر، ونهائي دوري أبطال آسيا 2.

    تنبيه حقوقي للمجلة: الصور المنشورة في الصحف والمواقع ليست بالضرورة متاحة لإعادة النشر. ينبغي الحصول على إذن كتابي من المصورة أو مالك حقوق الصورة أو المؤسسة الناشرة قبل استخدامها في النسخة الورقية أو الرقمية.
    * أرشيفات ومصادر مفيدة للمحرر
    ملف «سيدتي» عن منال الدباغ⁠
  6. — يتضمن معلومات عن جائزة المفتاحة والتكريم وسيرتها، إضافة إلى صور منشورة.
    ملف «اليوم» عن مسيرتها في التصوير الرياضي⁠
  7. — مهم لتوثيق بدايتها عام 2005، البحرين، أبها، خليجي 20 وسفيرة النوايا الحسنة.
    حوار «يلا كورة» مع منال الدباغ⁠
  8. — من أهم الحوارات لتوثيق كاميرا Nikon D70، بدايتها، كأس العالم، مارادونا، والبطولات الآسيوية.
    تقرير «الرياض» من كأس العالم 2010⁠
  9. — مصدر مهم جداً لتوثيق وجودها في جنوب أفريقيا أثناء المونديال.
    تقرير «المدينة» عن ريادتها في الملاعب⁠
  10. — يوثق شهاداتها في التصوير ودراستها للتصوير في الفلبين ومصر والإمارات، ومشاركتها في مونديال 2010.
    «هاربرز بازار العربية» — رحلة منال الدباغ⁠
  11. — مصدر جيد للسيرة المختصرة وصور كأس آسيا 2019.
    ** بطاقة تعريف بالمصورة السعودية:
    منال الدباغ
    Manal Al-Dabbagh
    مصورة فوتوغرافية رياضية سعودية، تُعد من رائدات التصوير الرياضي النسائي في السعودية، واشتهرت بوصفها أول مصورة سعودية تدخل الملاعب السعودية وتغطي بطولات رياضية عالمية، كما كانت أول مصورة سعودية تغطي نهائيات كأس العالم، وذلك في مونديال جنوب أفريقيا 2010. بدأت التصوير عام 2005، وانتقلت إلى التصوير الرياضي عبر البحرين، ثم شاركت في كأس العالم وخليجي 20 وبطولات آسيوية. حازت جائزة المفتاحة كأفضل مصورة فوتوغرافية رياضية عام 2010، والمركز الثالث في مسابقة أفضل صورة رياضية بالملتقى الخامس للمصورين العرب للصحافة الرياضية، كما حصلت على تكريم ولقب سفيرة النوايا الحسنة في مجال الرياضة. واستمرت لاحقاً في تغطية الأحداث الرياضية السعودية والآسيوية..وهكذا دواليك فإن:

    منال الدباغ… أول امرأة سعودية خلف خط التماس: عندما أصبحت الكاميرا بطاقة عبور إلى تاريخ الرياضة.

    منال الدباغ… حين ركضت العدسة خلف الكرة، وسبقت التاريخ..

    منال الدباغ: رائدة التصوير الرياضي السعودي التي وصلت بعدستها إلى كأس العالم…

أخر المقالات

منكم وإليكم