عالِم الآثار الدكتور جمال حسن حيدر، الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض العضال.- بقلم الباحث:بسام جبلاوي.

كتب الباحث بسام جبلاوي:
فُجعت اللاذقية، بل سورية والعالم برحيل عالِم الآثار الدكتور جمال حسن حيدر، الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض العضال،

والفقيد الراحل عضو الهيئة الاستشارية في جمعية العاديات باللاذقية، وأحد أركانها الأساسيين.

*يحمل شهادة دكتوراه بالٱثار، وتابع دراساته العليا في لبنان.

*قدّم عشرات المحاضرات في مقرّ الجمعية، وكلها تتعلق بآثار الساحل السوري.

*له مجموعة كبيرة من المؤلفات والكتب عن ٱثار اللاذقية..من أهمها ( معالم ٱثار اللاذقية) وكتاب ٱخر عن تاريخ أوغاريت، وهما مزوّدان بالكثير من المعلومات والصور، وصدرا باللغة العربية والانكليزية.

*كان له دور كبير في التنقيب عن الآثار، وترأس عدة بعثات بالتنقيب الأثري في ريف حلب والساحل السوري.

*استطاع الراحل أن يحافظ على الكثير من الآثار في المنطقة، ويدافع عنها أمام تجّار البناء، ومنعهم من هدم الكثير من الآثار التي استطاع تسجيلَها على قائمة التراث العربي والعالمي.

*ومشهود له بأنه ذو أخلاق عالية ونزاهة كبيرة.. وكان إنساناً موضوعياً وعلمياً، ويُعتبر مرجعيةً أساسية لكل المهتمين بالآثار، لما لديه من خبرة طويلة في هذا المجال.

*كما شارك في معارضَ عالمية، تمّ تكليفُه بها مِن قِبل المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية.

*استلم دائرة الآثار والمتاحف باللاذقية.ثم دائرة ٱثار جبلة .

*عضو مكتب تنفيذي سابق في مجلس مدينة اللاذقية.

*عضو مجلس محافظة سابق.

*له كتاب عن المدافن في فترة ماقبل الميلاد، قيد الطباعة، وللأسف لن يتمكن من رؤيته مطبوعاً.

*قدّمت له جمعية العاديات باللاذقية عام ٢٠٢٤ جائزة راميتا للآثار والثقافة والفنون في إصدارها الثالث.

أخر المقالات

منكم وإليكم