باحثون في معهد بابراهام (Babraham Institute) بالتعاون مع جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة.
النشر العلمي: نُشرت الدراسة في مجلة eLife العلمية المرموقة (تحت عنوان Multi-omic rejuvenation of human cells by maturation phase transient reprogramming).
- ما الذي حققه العلماء بالفعل؟
إعادة ضبط الساعة البيولوجية للخلايا: تمكن العلماء من “إعادة الزمن” بيولوجياً لخلايا جلدية بشرية (Fibroblasts) بمقدار 30 عاماً تقريباً، حيث أصبحت الخلايا المأخوذة من متبرعين في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات تتصرف جينياً وجزيئياً وكأنها خلايا شخص في الثلاثينيات.
الحفاظ على هوية الخلية (الحل اللغز العلمي):
سابقاً، كانت تقنية “عوامل ياماناكا” (Yamanaka factors) تُعيد ضبط الخلايا لتصبح خلايا جذعية جنينية (العمر 0)، لكن الخلية تفقد هويتها تماماً (لا تعود خلايا جلد).
في هذه الدراسة، استخدم الباحثون تقنية تُسمى “إعادة البرمجة المؤقتة لمرحلة النضج” (Maturation Phase Transient Reprogramming – MPTR)، حيث أوقفوا عملية إعادة البرمجة في منتصف الطريق (بعد 13 يوماً فقط بدلاً من 50 يوماً).
النتيجة كانت احتفاظ الخلايا بهويتها كخلايا جلدية (تنتج الكولاجين وتساعد في التئام الجروح بكفاءة أعلى)، لكن مع استعادة مؤشرات الجينوم والبروتينات الشابة. - الحدود والقيود الحالية (ملاحظات مهمة)
تجارب في المختبر (In Vitro): التجربة تم تطبيقها على أطباق المختبر على مستوى الخلايا المعزولة، ولم تُطبق على بشر أحياء أو جلد كامل لإنعاشه.
السلامة والمخاطر: استخدام عوامل ياماناكا ينطوي على مخاطر التسبب في أورام إذا لم يُضبط بدقة، لذلك لا تزال التقنية في المراحل الأولية للبحث والتطوير للوصول إلى طرق آمنة تماماً قبل التفكير في التطبيقات السريرية أو الطب التجديدي.
الخلاصة: الخبر حقيقي علمياً كـ “إثبات مفهوم” (Proof of Concept) لبرمجة إعادة الشباب الخلوي والجيناتي دون فقدان هوية الخلايا، ولكنه ليس علاجاً متوفراً حالياً في عيادات الجلدية. #مجلة ايليت فوتو ارت


