صورة ملتقطة عام ١٩٠٥ بواشنطن للمصور التاريخي داريوس كينزي.

الصورة أمامك ليست خدعة، وما تراه خلف هؤلاء الرجال ليس جدارًا ولا صخرة ضخمة…
إنه جذع شجرة!
التُقطت هذه الصورة سنة 1905 في جبال كاسكيد بولاية واشنطن الأمريكية، ووثقتها مكتبة الكونغرس ضمن أعمال المصور التاريخي داريوس كينزي.
لكن الرقم الموجود في سجل الصورة هو ما يجعل المشهد صعب التصديق:
كان محيط الجذع نحو 30 قدمًا، أي أكثر من 9 أمتار!
ولكي تدرك حجمه، انظر مرة أخرى إلى الرجال والخيول الواقفين بجواره… الإنسان الذي يبدو صغيرًا في الصورة هو شخص بالغ بالحجم الطبيعي.
الصورة تعود إلى عصر كانت فيه صناعة الأخشاب في شمال غرب الولايات المتحدة تتعامل مع أشجار ضخمة بصورة يصعب تخيلها اليوم، وكان نقل جذع بهذا الحجم نفسه عملية شاقة تحتاج إلى فرق من العمال والخيول.
وبعد أكثر من 120 عامًا، بقيت هذه اللقطة شاهدًا على حجم الأشجار التي واجهها عمال الغابات في ذلك الزمن.
والأجمل أننا لا نحتاج إلى أسطورة أو صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لإبهار الناس…
الحقيقة الموجودة في الصورة كفاية.
لو شاهدت الصورة من غير القصة، هل كنت ستصدق أن هذا كله جذع شجرة واحدة؟
#صور_تاريخية #تاريخ #صور_نادرة #أشجار #واشنطن #أمريكا#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم