صدام فاضل،يلخص محاور ،فيلمُ “هوبال” لافتا الى إسقاطاتٍ متعددة.

يأتي فيلمُ “هوبال” بإسقاطاتٍ متعددة على الوضع الديني والاجتماعي، ويلخّص الارتهانَ المطلق الذي تعيشه المجتمعات البسيطة، تحت الوصاية الدينية وضيق التصورات التي تحكم فكرة الإنسان حول الأشياء في محيطه، بل تسعى إلى تشويه المدينة والتحضر في عين البدوي الذي يعيش العزلة بعيداً، ومتّحداً مع الرمال والجمال والحياة الهادئة، على اعتبار أن المدينة علامة كبيرة لقيام الساعة.يجمع الجدُّ (ليّام) الفنان المخضرم ابراهيم خليل الحساوي عائلته، ويتجه إلى أعماق الصحراء، حتى يبتعد عن الآثام التي يعتقد حصولَها، وهناك تبدأ مرحلة جديدة من الصراعات الفردية والجماعية، نظراً لانطلاق شرارة التمرّد على مسلّمات الجد الذي تعتقد كل العائلة أنه قتل ابنه “ماجد وزوجته” بدعوة منه، وهنا يتساءل عساف الحفيد: لم يخاف الصغار من دعاء الكبار؟.عن جيل التسعينات، وحرب الخليج، وعن عنتريات صدام حسين.جولة سينمائية تفلسف الرهاب الاجتماعي، وتفسر مديَات العزلة والخوف وحياة الترقُّب الأسري في ظل الحرب القادمة وغياب الوعي. فيلم هوبال، ينقل صورة حقيقية عن تطور الفيلم السعودي، بل ويعلن عن جيلٍ جديد يملك الوعيَ الكامل لإنتاج سينما عالية المستوى، قادرة على المنافسة..#سينما العالم #مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم