تعتبر هذه الشجرة من أهم الأشجار الحرجية البرية المعمرة في سوريا ، وثروة طبيعية وصحية واقتصادية غذائية ؛ وقيمة بيئية عظيمة ؛؛؛#حيث يتركز وجودها بشكل أساسي في جبال الساحل السوري ؛ ومحمية البلعاس في ريف حماة الشرقي وجبل العرب في السويداء.
في جبال الساحل السوري : تنمو طبيعياً في مناطق مثل الحفة وجبلة وطرطوس بين أشجار الصنوبر والبلوط.
في البادية والداخل السوري : تنتشر أعداد كبيرة منها في محمية البلعاس (حماة) وتتحمل الجفاف الشديد.
في الجنوب السوري : توجد متفرقة في أحراج محافظة السويداء..
الفوائد #والاستخدامات #الصحية : يُستخرج من ثمارها زيت عالي القيمة لعلاج المفاصل والروماتيزم ومشاكل الكبد، ويُستخدم صمغها كمطهر ومضاد للبكتيريا والتقرحات الجلدية.
الاستخدامات #الغذائية: تُطحن ثمارها وتُضاف إلى خلطات الزعتر الشهيرة ، وتُستخدم أوراقها تقليدياً في تخمير ونكهة وحفظ أقرص “الكشك” الريفي.
الزراعة : تُستخدم كأصولاً قوية لتطعيم أشجار الفستق الحلبي.
التهديدات بالقطع والرعي الجائر : تعرضت غابات ومساحات واسعة من هذه الأشجار للانحسار والتقلص ؛ بحيث تحولت إلى أشجار مبعثرة بسبب الاحتطاب والقطع للتدفئة وغيره .
السؤال : ما هو أسم هذه الشجرة الطبيعية الجميلة والمفيدة؟؟؟٠
تنويه : لها عدة أسماء حسب المنطقة التي تنمو فيها ٠
معرض الصور:




***&***
الشجرة هي على الأرجح شجرة البَطْم، وتُعرف علمياً باسم Pistacia atlantica، وهي من الفصيلة البطمية (Anacardiaceae)، وتُعد من أهم الأشجار الحراجية الطبيعية في سورية.
ولها أسماء محلية متعددة بحسب المنطقة، منها:
البَطْم (الاسم الأكثر شيوعاً في بلاد الشام).
البطم الأطلسي.
البطم البري.
وفي بعض المناطق تسمى الضَّرْو، إلا أن هذا الاسم يُطلق أحياناً على نوع آخر قريب هو Pistacia terebinthus، لذلك يجب التمييز بينهما.
لماذا أرجح أنها شجرة البطم؟
صفات البطم:
عناقيد كثيفة من الثمار الكروية الصغيرة.
تتحول الثمار من اللون الأخضر إلى الأحمر ثم الأزرق الداكن أو البنفسجي عند النضج.
تنتشر طبيعياً في جبال الساحل السوري، ومحمية البلعاس، وجبل العرب.
تتحمل الجفاف والظروف القاسية.
تُستخدم كأصل لتطعيم أشجار الفستق الحلبي (Pistacia vera).
الوصف النباتي
شجرة معمرة قد تعيش مئات السنين.
يتراوح ارتفاعها بين 5 و15 متراً، وقد يزيد في الظروف المناسبة.
جذعها قوي ذو لحاء رمادي متشقق.
أوراقها مركبة ريشية جلدية.
تزهر في الربيع، وتنضج ثمارها في أواخر الصيف والخريف.
انتشارها في سورية
تنتشر في:
جبال اللاذقية والحفة وجبلة وطرطوس.
محمية البلعاس شرق حماة.
جبل العرب في محافظة السويداء.
بعض المناطق الجافة وشبه الجافة بفضل مقاومتها العالية للعطش.
فوائدها
طبية: يستخرج من ثمارها وزيت بذورها مواد تستعمل في الطب الشعبي، كما يستعمل راتنجها (الصمغ) مطهراً، وتوجد دراسات تشير إلى احتوائه على مركبات ذات نشاط مضاد للبكتيريا ومضاد للأكسدة.
غذائية: تضاف الثمار بعد معالجتها أو طحنها في بعض المناطق إلى خلطات الزعتر، كما تستعمل الأوراق في بعض القرى السورية في حفظ أو نكهة الكشك.
زراعية: تعد من أفضل الأصول لتطعيم الفستق الحلبي بسبب قوة جذورها وتحملها للجفاف.
بيئية: تثبت التربة، وتقاوم التصحر، وتشكل موئلاً مهماً للحياة البرية.
التهديدات
تعاني هذه الشجرة من:
الاحتطاب الجائر.
الرعي المفرط.
الحرائق.
تراجع التجدد الطبيعي بسبب التغيرات البيئية.
لذلك تعد من الأشجار التي تستحق برامج خاصة للحماية وإعادة التأهيل.
ملاحظة: إذا كان المقصود بالاسم المحلي في بعض المناطق السورية هو الضَّرْو، فمن المهم معرفة المنطقة، لأن السكان قد يطلقون اسم “البطم” و”الضرو” على نوعين متقاربين من جنس Pistacia. وهي البطم الأطلسي (Pistacia atlantica).


