سليم حسن يقدم وجه نظر ه في كتاب ،علم المصريات الاستشراقي 165الهكسوس.

علم المصريات الاستشراقي 165الهكسوس

نظرة سليم حسن الموضوعية أمام السيل العارم من كتابات علم المصريات الاستشراقي التي تعاود قول الأفكار التبسيطة نفسها عن الهكسوس، بل المشحونة بكره أيديولوجي وعنصري لهم على اعتبار أنهم من السوريين والفينيقين بل ربما العرب، يقدم سليم حسن نظرة أكثر موضوعية للهكسوس في “موسوعة مصر القديمة (الجزء الرابع): عهد الهكسوس وتأسيس الإمبراطورية” الصادر عام ١٩٤٨. ويمكن قراءة هذا الجزء هنا:https://www.hindawi.org/books/81363602/غزاة لمصر؟ نعم حسب سليم حسن، لكن: “أﻟﺤﻖ المصرﻳﻮن ﺑﻬﺆﻻء اﻟﻐﺰاة ﻛﻞ ﱠ ﻧﻘﻴﺼﺔ ﻣﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪواﻧﻬﻢ، ﻓﺴﻤﱠﻮْﻫﻢ »اﻟﻬﻤﺞ« و»اﻟﻬﻜﺴﻮس« (اﻟﺮﻋﺎة) و»اﻟﻄﺎﻋﻮن« إﱃ ﻏير ﻫﺬه اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﻳُﻀْﻔﻴﻬﺎ المغلوب ﻋﲆ المغتصب اﻟﻘﺎﻫﺮ”.يقول سليم حسن في المقدمة:”ﺗﺪل ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻨﺎ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻋﲆ أن ﻫﺆﻻء المغتصبين ﻟﻢ ﻳﻬﺒﻄﻮا ﻋﲆ اﻟﺒﻼد ﻓﺠﺎءة ﻓﺎﺳﺘﻮﻟﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺰﻋﻢ المؤرخون، وﻟﻜﻨﻬﻢ ﺗﴪﱠﺑﻮا إﻟﻴﻬﺎ ﺑﺒﻂء وﻋﲆ ﻣﻬﻞ، ﺣﺘﻰ إذا ﻧﴩوا ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﻢ وﻣﺒﺎدﺋﻬﻢ، ووﺿَﺤَﺖ أﻣﺎﻣﻬﻢ ﺳﺒﻞ ﻣﴫ وﺷﻌﺎﺑﻬﺎ، اﻧﻘﻀﱡﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺠﻴﺶ ﺟﺮﱠار، ﺳﻴﻄﺮوا ﺑﻪ ﻋﲆ اﻟﺪﻟﺘﺎ ﰲ ﺑﺎدئ اﻷﻣﺮ، ﺛﻢ اﻣﺘﺪ ﺳﻠﻄﺎﻧﻬﻢ إﱃ ﻣﴫاﻟﻮﺳﻄﻰ، وﻟﻘﺪ أﻟﺤﻖ المصرﻳﻮن ﺑﻬﺆﻻء اﻟﻐﺰاة ﻛﻞ ﱠ ﻧﻘﻴﺼﺔ ﻣﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪواﻧﻬﻢ، ﻓﺴﻤﱠﻮْﻫﻢ »اﻟﻬﻤﺞ« و»اﻟﻬﻜﺴﻮس« (اﻟﺮﻋﺎة) و»اﻟﻄﺎﻋﻮن« إﱃ ﻏير ﻫﺬه اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﻳُﻀْﻔﻴﻬﺎ المغلوب ﻋﲆ المغتصب اﻟﻘﺎﻫﺮ. وﻟﻢ يكن ﻫﺆﻻء اﻟﻐﺰاة اﻟﺬﻳﻦ اﺟﺘﺎﺣﻮا ﻣﴫ ﺟﻤﻠﺔ ً ﺣﻮاﱄ ﻋﺎم ١٧٣٠ ق.م ﻫﻤﺠًﺎ وﻻ ﻣﺘﻮﺣﺸين— ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺪﱢﺛﻨﺎ اﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ اﻟﺘﻲ وﺻﻠﺖ إﻟﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻛﺘﺎب اﻹﻏﺮﻳﻖ — ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﺜﻘﻔين ذوي ﺣﻀﺎرة وﻋﺮﻓﺎن، ﻓﻨﻬﻠﺖ ﻣﴫ ﻣﻦ ﻣﻮردﻫﻢ، واﺳﺘﻨﺎرت ﺑﻤﺪﻧﻴﱠﺘﻬﻢ اﻟتي اﻧﺘﻈﻤﺖ ﻓﻨﻮن اﻟﺤﺮب وﻧﻮاﺣﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ، وأﺧﺬت ﻋﻨﻬﻢ ﻛﺜيرا ﻣﻦ المخترعات اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗُﻌﺮف ﻗﺒﻞ ُﰲ وادي اﻟﻨﻴﻞ، وﻟﻘﺪ ﻛﺎن ذﻟﻚ ﺣﺎﻓﺰًا ﻟﻨﺎ ﻋﲆ إﻓﺮاد ﻓﺼﻞ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﻟِﺒَﺤﺚ ِ أﺣﻮال أوﻟﺌﻚ اﻷﺟﺎﻧﺐ، وﻣﺎ ﺧﻠّﻔﻮه ﰲ اﻟﺒﻼد ﻣﻦ آﺛﺎرٍ ، وﻛﻴﻒ ﻫﺎﺟﺮوا إﻟﻴﻬﺎ أوﻻ ً، ﺛﻢ ﻛﻴﻒ ﻏَﺰَوْﻫﺎ ﺟﻤﻠﺔ، وﻣﻦ أﻳﻦ أﺗَﻮا، وإﱃ أي اﻟﺴﻼﻻت اﻟﺒشرﻳﺔ ﻳَﻨﺘسبون، وﻏير ذﻟﻚ ﻣﻦ المسائل المعضلة ﰲ ﺗﺎرﻳﺦ ﻫﺆﻻء اﻟﻘﻮم.وﻟﻘﺪ ﻋُﻨِﻴﻨﺎ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺪة إﻗﺎﻣﺘﻬﻢ ﰲ دﻳﺎرﻧﺎ، إﱃ أن اﺳﺘﻴﻘﻆ اﻟﺮوح ُ اﻟﻘﻮﻣﻲ، وﻫﺐ اﻟﻮﻋﻲ المصري، وﺷَﻌَﺮ َ ﺑﻤﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ اﻟﺒﻼد ﻣﻦ ذل وﻣﻬﺎﻧﺔ، ﰲ ﻇِﻞ ﱢ اﻟﺤﻜﻢ اﻷﺟﻨﺒﻲ اﻟﻐﺎﺻﺐ، وﺳﻴﻄﺮﺗِﻪ ﻋﲆ ﻣﻌﻈﻢ ﺗﺮﺑﺔ ﻣﴫ، وﻫﻲ أرض اﻟﺪﻟﺘﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﻴﺾ ﺑﺎﻟﺜﺮاء، وﻣﴫ اﻟﻮﺳﻄﻰ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﺄﺟﻤﻞ اﻷﺟﻮاء، وأﻃﻴﺐ اﻟﻐﻼت؛ ﻣﻦ أﺟﻞ ذﻟﻚ ﻫﺐ ﱠ المصريون إﱃ ﺳﺎﺣﺔ اﻟﻘﺘﺎل ﻳﻨﺎﺿﻠﻮن ﻋﻦ اﺳﺘﻘﻼل ﺑﻼدﻫﻢ، ﻳﻘﻮدﻫﻢ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﻠﻮك ﻣﴫ اﻟﺸﺠﻌﺎن، ﻟﺘﺨﻠﻴﺺ اﻟﺒﻼد ﻣﻦ اﻟﻨير اﻷﺟﻨﺒﻲ، ﻓﺎﺳﺘﺸﻬﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ اﺳﺘﺸﻬﺪ ﰲ ﺳﺎﺣﺔ اﻟﴩف ﻣﺪاﻓﻌﺎ ﻋﻦ أرض اﻟﻜﻨﺎﻧﺔ، وﻧﺎﺿﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﺿﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﺎت ﺣَﺘﻒ أﻧﻔﻪ، إﱃ أن ﻗﻴﱠﺾ ﷲ لمصر اﻟﻨﴫ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ، وﺗﺤﺮﱠرَت اﻟﺒﻼد ﻣﻨﻬﻢ ﻋﲆ ﻳﺪ اﻟﻔﺮﻋﻮن اﻟﻌﻈﻴﻢ »أﺣﻤﺲ اﻷول«، اﻟﺬي ﻃﺎرد اﻟﻌﺪو ﱠ المستعمر ﺣﺘﻰ ﺧﺎرج ﺣﺪود ﻣﴫ، وﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎ أن اﻟﺠﻨﻮد اﻟﺴﻮداﻧﻴيين اﻟﺸﺠﻌﺎن ﻗﺪ أﺳﻬﻤﻮا ﰲ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ ﻫﺬا اﻟﻌﺪو ﱢ المشترك ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻷﻣﺮ؛ إذ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺆﻟﻔﻮن ﻓﺮﻗﺔ ﰲﺟﻴﺶ اﻟﻔﺮﻋﻮن »ﻛﺎﻣﺲ«.وﻗﺪ ﻛﺎن »أﺣﻤﺲ اﻷول« — ﻣُﺠْﲇ ِ اﻟﻬﻜﺴﻮس ﻋﻦ اﻟﺒﻼد، وأول ُ ﻓﺮاﻋﻨﺔ اﻷﴎة اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﴩة — المؤسس اﻷول ﻟﺒﻨﺎء اﻹﻣﱪاﻃﻮرﻳﺔ المصرية، اﻟﺘﻲ اﻣﺘﺪ ﱠﺳﻠﻄﺎﻧﻬﺎ، وﺛﺒَﺘﺖ دﻋﺎﺋﻤﻬﺎ ﰲ أواﺧﺮ ﻋﻬﺪ اﻟﻌﺎﻫﻞ اﻟﻌﻈﻴﻢ »ﺗﺤﺘﻤﺲ اﻟﺜﺎﻟﺚ«.ويضيف:”وﺳﻨﺤﺎول ﻫﻨﺎ أن ﻧﺴﺘﻌﺮض ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻜﻨﺎﻧﺔ ﰲ ﻋﻬﺪ ﻫﺬه اﻷﴎة ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻨﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ، اﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮن اﻋﺘﻤﺎدﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻷﺻﻠﻴﺔ، وآﺧِﺮ اﻟﺒﺤﻮث اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲﻧُشرت ﺣﺘﻰ اﻵن. وﻋﲆاﻟﺮﻏﻢ ﻣﻤﺎ ﻳَﻌﱰضﻣﺆرﺧﻲ اﻟﻌﺼﻮر اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﻋﻘﺒﺎت، وﻣﺴﺎﺋﻞ ﻣﻌﻘﺪة ﻟﻢ ﻳﺰل ﺣﻠﻬﺎ ﻣﻌﻠﻘﺎ، واﻟﻘﻮل اﻟﻔﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻋﲆ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺤﻔﺎﺋﺮ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﰲ ﻣﴫ وﻏيرﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻠﺪان اﻟﴩق المجاورة؛ ﻓﺈن ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎدة وﻓيرة ﺗﻜْﺸﻒ ﻟﻨﺎ اﻟﻘﻨﺎع ﺑﻌﺾ اﻟﴚء ﻋﻦ ﺣﻀﺎرة اﻟﺒﻼد وﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ، ﺑﺼﻮرة واﺿﺤﺔ ﺟﻠﻴﱠﺔ ﰲ ﻧﻮاح ٍ ﻛﺜيرة ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ، وﺑﺨﺎﺻﺔ ﺣﻴﺎة اﻟﺸﻌﺐ، وﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ أﺣﻮال أﻓﺮاده ﻣﻦ ﺻِﻼت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﺮﺑﻂ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺒﻌﺾ، وﺑﻄﺎﺋﻔﺔ اﻟﺤﻜﺎم؛ وﻛﺬﻟﻚ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻣﺎ ﻳﻀﻊ أﻣﺎﻣﻨﺎ ﺻﻮرة ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ ﻋﻦ أﻋﻤﺎل ﻓﺮاﻋﻨﺔ ﻫﺬه اﻷﴎة ﰲ داﺧﻞ اﻟﺒﻼد وﺧﺎرﺟﻬﺎ، وﻣﺎ ﺗﺮﻛﻮه ﻟﻨﺎ ﻣﻦ آﺛﺎر ﺧﺎﻟﺪة ﻫﻨﺎ وﻫﻨﺎك. وﻫﺬه المادة اﻟﺘﻲ ﺳﻨﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ اﺳﺘﻨﺒﺎط ﺗﺎرﻳﺦ ﻫﺬا اﻟﻌﴫ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻨﺤﴫ أوﻻ ً ﻓﻴﻤﺎ ﺧﻠﱠﻔﻪ ﻟﻨﺎ ﻋﻈﻤﺎءُ اﻟﻘﻮم ﰲ ﻧﻘﻮش ﻣﻘﺎﺑﺮﻫﻢ اﻟﻔﺎﺧﺮة ﰲ ﻃﻮل اﻟﺒﻼد وﻋﺮﺿﻬﺎ؛ وﺛﺎﻧﻴًﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﻛﻪ ﻟﻨﺎ الملوك ﻣﻦ ﻣﺒﺎن دﻳﻨﻴﺔ، وﻣﻘﺎﺑﺮ ﻣﻠﻜﻴﺔ وأوراق ﺑﺮدﻳﺔ ﰲ »ﻃﻴﺒﺔ« ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻣُﻠﻜﻬﻢ وﻏيرﻫﺎ دوﱠﻧﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺮاﻓﻖ اﻟﺤﻴﺎة. واﻟﻮاﻗﻊ أن المقابر اﻟﺘﻲ ﻧﺤَﺘﻬﺎ ﻋﻈﻤﺎء اﻟﻘﻮم، ورﺟﺎل اﻟﺒﻼط، والموظفون ﰲ ﻋﻬﺪ ﻫﺬه اﻷﴎة، واﻷﴎات اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ »ﻃﻴﺒﺔ« ﻋﺎﺻﻤﺔ َ الملك؛ ﺗ ُﻌَﺪ ﱡ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺳﺠﻞ ﺗﺎرﻳﺨﻲ ﻣﻦ اﻟﻄﺮاز اﻷول؛ إذ إﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻐﺎدروا ﺻﻐيرة وﻻ ﻛﺒيرة ﰲ ﻧﻮاﺣﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ، إﻻ أﺣﺼﻮﻫﺎ، وﻟﻢ ﻳَﺤِﺪ ﻋﻦ ﻫﺬا المنهج المحبب ﴍﻳﻒ أو ﻣﻮﻇﻒ ﻣﻨﻬﻢ؛ ﻓﻨﺮى رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻳﺼﻮر ﻟﻨﺎ ﻋﲆ ﺟﺪران ﻣﺰار ﻗﱪه ﺻﻮرة ًﺻﺎدﻗﺔ ﻳﻮﺿﱢﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻬﺎم أﻋﻤﺎﻟﻪ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﰲ داﺧﻞ اﻟﺒﻼد، ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻮﱢر ﻟﻨﺎ ﰲ ﻣﻨﻈﺮ ٍ آﺧَﺮ اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﻟﻠﻮﻓﻮد اﻷﺟﺎﻧﺐ اﻟﺬﻳﻦ أﺗَﻮا إﱃ ﻣﴫ ﺣﺎﻣﻠين ﻣﺎ ﻓﺮض ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺔ ﻟﻠﻔﺮﻋﻮن، أو ﺟﺎﻟﺒن اﻟﻬﺪاﻳﺎ ﻟﻪ؛ ﻃﻠﺒًﺎ ﰲ وده وﻣﺼﺎدﻗﺘﻪ. ﻓﱰى أﻣﺎﻣﻚ ﻣﻤﺜﲇ اﻷﻗﻄﺎر اﻟﺨﺎﺿﻌﺔ لمصر، وﺑﺨﺎﺻﺔ اﻟﺴﻮري واﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ واﻟﺴﻮداﻧﻲ واﻟﻠﻮﺑﻲ، ﻣﻘﺪﱢﻣين ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺔ، ﻛﻤﺎ ﻧﺮى »اﻟﺨﻴﺘﻲ« و»اﻟﻜﺮﻳﺘﻲ« و»اﻟﻘﱪﴆ« و»اﻵﺷﻮري« ﺣﺎﻣﻠين اﻟﻬﺪاﻳﺎ، وﻛﻞ ﱞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﺗﺪي ﻟﺒﺎﺳﻪ اﻟﻘﻮﻣﻲ، ﻣﻘﺪﱢﻣًﺎ ﻣﺎ تنتجه ﺑﻼده ﻣﻦ ﺧيرات وﻃﺮاﺋﻒ؛ ….” الخ.وفي الحقيقة، هذا الجزء الخاص بالهكسوس موضوعي وننصح بالعودة إليه.# شاكر لعيبي # مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم