سادن المسرح الحمصي ( حسن عكلا ) وحارس ذاكرته الإنسانية.الإسمٍ الذي حُفر بماء الذهب في ذاكرة المدينة.

ونبتدي منين الحكاية
حمص أصل الحكاية
حسن عكلا.. سادن المسرح الحمصي وحارس ذاكرته الإنسانية.
لا يمكن لستارة المسرح السوري أن تُغلق أو لصفحات تاريخه أن تُطوى دون الوقوف طويلاً عند اسمٍ حُفر بماء الذهب في ذاكرة مدينة حمص الفنان القدير حسن عكلا. هو ليس مجرد مخرج أو ممثل بل هو أحد الأعمدة التي استندت إليها الحركة المسرحية في “مدينة ابن الوليد” لأكثر من خمسين عاماً وعضو الجمعية التاريخية السورية الذي آمن بأن المسرح ليس مجرد “فرجة” بل هو قضية إنسان.
ولدت حكاية عكلا في أزقة حمص القديمة عام 1947 وتحديداً في حي “باب الدريب”. هناك ومن مدرسة “حطين” الابتدائية بدأت ملامح المبدع تتشكل فوق خشبات المسرح المدرسي لتكبر معه الموهبة وتتبلور في مراحل الدراسة الإعدادية والثانوية حتى غدا أحد مؤسسي “نادي الفنون المسرحية” (نادي دار الفنون لاحقاً)، مساهماً في وضع اللبنات الأولى لمسرح حمصي أكاديمي وجاد.
طوال مسيرته تبنى حسن عكلا فلسفة فنية صلبة؛ المسرح عنده لا يهدف للتسلية العابرة بل هو منصة لمخاطبة “الجمهور النوعي” وطرح القضايا المصيرية الكبرى. هذا النفس الجاد تجلى في قدرته الفائقة على مزج التراث المحلي بالتقنيات العالمية وهو ما جعله يحظى بتكريمات مستحقة من مديرية المسارح والموسيقى ومهرجان حمص المسرحي في مناسبات عدة.
تركت رؤية عكلا الإخراجية بصمات لا تُمحى في ثلاثة أعمال مفصلية:
​”رقصة الموت الأخيرة”: في هذا العمل، استطاع عكلا تطويع النص العالمي لـ “ستريندبرغ” و”دورينمات” ليقدم دراما وجودية بلمحة محليّة. ففي التسعينيات، حوّل خشبة المسرح القومي بحمص إلى ساحة صراع عبثي مشوب بالكوميديا السوداء، محققاً نجاحاً مدوياً انتقل صداه من حمص إلى دمشق.
​”القبضاي”: هنا تجلى شغف عكلا بمدينته وتاريخها، حيث قدم ملحمة غنائية استعراضية توثق فترة نهاية الحكم العثماني وبداية الاحتلال الفرنسي، مخلداً شخصية “المقاوم الشعبي” الذي يذود عن كرامة حمص.
​”وردة وعتم”: في هذا العمل الغنائي، عزف عكلا على أوتار العاطفة، مبرزاً صراع الحب والأمل (الوردة) في مواجهة ويلات الحرب والفقد (العتم)، بمزيج إبداعي بين الشعر والدراما.
​خاتمة
يبقى حسن عكلا “كنزاً حمصياً” لا يقدر بثمن، ورائداً لم يكتفِ بنقل النصوص إلى الخشبة، بل نقل نبض الشارع وتاريخ المدينة وقلق الإنسان الوجودي. إنه الرجل الذي جعل من المسرح مرآةً لحمص، ومن حمص حكايةً لا تنتهي فصولها الإبداعية.
#حمص قصة عشق لاتنتهي
#رامي الدويري عضو الجمعية التاريخية السورية.

***&***
– المصادر:
– موقع :حلول
– موقع الشرق الاوسط
– موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360  : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم