💥 أحمد بدير يفتح ملف الفن والجمهور ندوة VS-FILM تناقش الموهبة ومعايير النجاحالسويس ـ «سينماتوغراف»فتح الفنان أحمد بدير خلال ندوته في الدورة الثالثة من الفنان أحمد بدير خلال ندوته في الدورة الثالثة من مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جداً بجامعة السويس، ملفات تتجاوز تجربته الشخصية إلى أسئلة أوسع حول علاقة الفنان بالجمهور، ومعايير النجاح، ودور السينما والمسرح VS-FILM للأفلام القصيرة جداً بجامعة السويس، ملفات تتجاوز تجربته الشخصية إلى أسئلة أوسع حول علاقة الفنان بالجمهور، ومعايير النجاح، ودور السينما والمسرح، مؤكداً أن الموهبة لا تكتمل من دون الاجتهاد والاستمرار.الندوة، التي أدارها الناقد محمد الروبي، وحضرها عدد من الفنانين والمخرجين وطلاب كلية الإعلام، قدمت بدير في مواجهة مباشرة مع قضايا الوسط الفني، من تأثير مواقع التواصل الاجتماعي إلى صعود مفهوم «النجم»، وصولاً إلى مسؤولية الفن تجاه المجتمع.** «الفن مفيهوش واسطة»وفي حديثه عن علاقته بالسينما، كشف بدير أنه لم يدخل دار عرض لمشاهدة فيلم منذ نحو 15 عاماً، رغم ارتباطه بالفن ومتابعته للأفلام منذ طفولته، وقال: «الفن مفيهوش واسطة، بقالي 15 سنة مدخلتش سينما».وربط بدير النجاح الفني بما يتجاوز الموهبة، مؤكداً أن الطريق يحتاج إلى الاجتهاد والإصرار والقدرة على الاستمرار، في إشارة إلى أن الحضور الحقيقي لا تصنعه الفرص العابرة بقدر ما تصنعه التجربة المتراكمة.** الجمهور يبقى الرصيد الحقيقيوفي حديثه عن السوشيال ميديا، رأى بدير أنها قادرة على منح الفنان انتشاراً سريعاً، لكنها لا تضمن استمرار حضوره، مؤكداً أن الجمهور يظل صاحب الكلمة الأهم، وأن محبة الناس هي الرصيد الذي يبقى للفنان.وأشار إلى أن العلاقة بين الفنان والجمهور لا تستمر إلا عبر أعمال قادرة على الوصول والتأثير، معبراً عن أمله في أن يظل جديراً بثقة الجمهور ومتابعته.** الكوميديا أصعب من التراجيدياووضع بدير الكوميديا في مرتبة شديدة الخصوصية داخل مهنة التمثيل، مؤكداً أن إضحاك الجمهور أصعب من دفعه إلى البكاء، وقال: «سهل تبكي الناس، إنما صعب تضحكهم».واستعاد تجربته في مسرحية «ريا وسكينة» مع الفنانة الراحلة سهير البابلي، باعتبارها إحدى المحطات المهمة في مسيرته الكوميدية، مشيراً إلى قيمة المسرح في منحه فرصة التواصل المباشر مع الجمهور.** المسرح مساحة لا تُعوَّضوأكد بدير أن المسرح لا يزال من أقرب التجارب الفنية إليه، معلناً استعداده لقبول أي عرض من مسرح الدولة إذا أتيحت له الفرصة.وفي رؤيته للأفلام القصيرة، شدد على صعوبة هذا الشكل السينمائي، باعتباره يحتاج إلى تكثيف الفكرة وبناء تأثير سريع في مساحة زمنية محدودة، مشيراً إلى تعاونه مع مخرجين شباب وتقديمه أدواراً دعماً لتجاربهم.** «النجم» بين الخبرة والانتشاروانتقد بدير ما وصفه باختلال بعض المعايير داخل الوسط الفني، مستعيداً بداياته التي استمرت نحو 15 عاماً قبل أن يعرف الجمهور اسمه، مقابل إطلاق صفة «النجم» أحياناً على فنان يخوض تجربته الأولى.ورأى أن هذا التسرع قد يحجب مواهب حقيقية، مؤكداً أن قيمة الفنان لا تختصرها الألقاب أو سرعة الانتشار، وإنما تقاس بالموهبة والخبرة والاستمرارية والقدرة على ترك أثر.** الفن مرآة المجتمعوفي الجانب المتعلق بدور السينما، دعا بدير إلى أعمال تلامس حياة الناس وتعبر عن قضاياهم، منتقداً الاكتفاء بمحتوى تجاري يعتمد على العنف والبلطجة من دون مضمون.وأكد أن السينما «مرآة الشعوب»، وأن الترفيه لا يتعارض مع القيمة، طالما استطاع العمل أن يمنح الجمهور متعة حقيقية ويترك لديه أثراً أو معنى.** الفن بين الموهبة والمسؤوليةحملت ندوة أحمد بدير في «VS-FILM» أكثر من مجرد استعادة لمحطات في مسيرته؛ فقد تحولت إلى نقاش حول ما الذي يصنع الفنان، وما الذي يبقيه في ذاكرة الجمهور.وبين المسرح والسينما والكوميديا والأفلام القصيرة، بدا جوهر رسالة بدير واضحاً: الانتشار قد يكون سريعاً، لكن الاستمرار اختبار مختلف. وفي مهرجان يراهن على الأفلام القصيرة وتجارب الأجيال الجديدة، جاءت شهادته لتعيد وضع الموهبة والعمل والخبرة في مواجهة زمن يختصر أحياناً الطريق إلى النجومية، بينما تحتاج صناعة الأثر إلى سنوات.#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك #مجلة ايليت فوتو ارت.

