باب يواصل الحياة، فهناك وفاء متبادل بين أهل البيت الذين جددوا ملامح بابهم العتيق، وبين باب ما زال يستر البيت دون تذمر، الباب زهيد؛ يطالب بضماد لجرحه، فجئ له بمعدن/ خشب.
نص سردي جديد، أعلاه بعض مضمونه؛ وهو بعنوان
“خشب وحديد .. لفافة جرح”،
يضاف إلى أرشيف لغة الضوء، لما أريده، فما أريده، كتاب أو نشر في الصحف، إذا بقي لنا وقت لنا في هذا الزمان…
الصورة لـ الفنان الفوتغرافي Fareed Zaffour شكرًا للأستاذ انور الدرويش الذي قرب المسافات لنعرف رحلة الفنان وفنه .


