خبراء يحذرون .. مكملان غذائيان شائعان قد يهددان صحة الكبد

د. إيمان بشير ابوكبدة

قد تبدو المكملات الغذائية خيارًا صحيًا يدعم الجسم ويعوض نقص العناصر الغذائية، لكن الواقع ليس دائمًا بهذه البساطة. فوفقًا لتحذيرات عدد من أطباء الجهاز الهضمي، فإن بعض المكملات قد تُسبب أضرارًا صامتة للكبد إذا أُسيء استخدامها أو تم تناولها دون إشراف طبي.

الكبد عضو لا يحتمل الإهمال

يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي أكثر من 500 وظيفة حيوية، أبرزها تنقية الدم من السموم، والمساعدة في الهضم عبر إنتاج العصارة الصفراوية، إضافة إلى دوره في المناعة وتخزين الفيتامينات وتنظيم عمليات الأيض.

لكن هذا العضو الحيوي قد يتعرض للإجهاد أو التلف عند الإفراط في تناول بعض المكملات، خاصة إذا كانت تُستخدم دون حاجة فعلية أو دون متابعة طبية.

مكملان يحتاجان إلى الحذر

يحذر الخبراء بشكل خاص من الإفراط في تناول فيتامين أ ومكملات الحديد.

فيتامين أ: رغم أهميته لصحة النظر والجلد ودعم المناعة، إلا أن زيادته قد تكون خطيرة، إذ يتم تخزين الفائض منه في الكبد، ما قد يؤدي إلى إرهاقه بمرور الوقت.

الحديد: يحتاجه الجسم لتكوين الدم، لكن زيادته عن الحد الطبيعي قد تؤدي إلى تراكمه في الكبد، مسببة تلفًا تدريجيًا قد يصل إلى تليّف في الحالات المزمنة.

ويؤكد الأطباء أن كثيرًا من الأشخاص الذين لا يعانون من نقص الحديد يمكنهم الحصول على احتياجاتهم من خلال النظام الغذائي فقط، دون الحاجة إلى مكملات.

خطر الاستخدام العشوائي

يشدد المختصون على أن المشكلة لا تكمن فقط في نوع المكمل، بل أيضًا في تناوله دون فحص أو حاجة فعلية. فالكبد يتعامل مع أي فائض من المواد الغذائية أو الدوائية، ما قد يضاعف العبء عليه مع الوقت.

كيف نحافظ على صحة الكبد؟

إلى جانب الحذر من المكملات، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي يساعد الكبد على أداء وظائفه بكفاءة، مثل:

تناول الخضروات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط

إدخال الشمندر والثوم والزنجبيل إلى النظام الغذائي

الاستفادة من فوائد الليمون الغني بمضادات الأكسدة

تقليل الدهون والسكريات والأطعمة المصنعة

تجنب الكحول والمواد الضارة

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم