تكشف دراسة جديدة أن عظام أسلاف البشر قد تحمل أدلة مهمة على التحول الذي غيّر طريقة حياتهم وحركتهم عبر مسار التطور البشري.
حلّل فريق دولي بقيادة باحثين من كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا أحافير لسبعة من أسلاف البشر، تراوحت أعمارها بين نحو 1.5 و3.7 مليون سنة، وقارنوا قوة عظام الذراعين والفخذين.
أظهرت النتائج أن أفراد جنس أسترالوبيثكس امتلكوا أذرع قوية نسبيًا، وهي سمة ترتبط بالحركة بين الأشجار، في حين أظهرت أرجلهم نمطًا أقرب إلى الإنسان الحديث، ما يشير إلى أنهم كانوا يمشون منتصبين على الأرض، لكنهم ظلوا يقضون وقتًا مهمًا في الأشجار.
أما أسلاف الإنسان المبكر (Homo)، الذين عاشوا قبل نحو 1.8–2.3 مليون سنة، فكانت عظام أرجلهم أقوى نسبيًا من عظام أذرعهم، في نمط يشبه الإنسان الحديث بدرجة أكبر.
تشير النتائج إلى حدوث تحول واضح في الحركة بين المجموعتين، ربما قبل نحو مليوني سنة.
ويرى الباحثون أن زيادة الاعتماد على المشي لمسافات أطول على الأرض قد تكون تزامنت مع تغيرات أخرى مهمة، منها الزيادة الكبيرة في حجم الدماغ، لكن العلاقة بين هذه التغيرات لا تزال فرضية تحتاج إلى مزيد من البحث.
#الأكاديمية_بوست #أخبار #تطور #أسلاف_البشر#مجلة ايليت فوتو ارت.


