تعمل صناعة السينما على افلام قادرة على إعادة الجمهور إلى قاعات السينما دون التضحية بالقيمة الفنية.

فينوس الكهربائية» فيلم افتتاح «كان 79» .. كوميديا متمردة

يطرح تساؤل: من يملك تعريف الفن في عصر الجماهير الرقمية؟

حيث يتقاطع الفن مع الفوضى، والإبداع مع الضغط المجتمعي.** لماذا اختير فيلم الافتتاح؟يحافظ مهرجان كان السينمائي على تقليد افتتاح دوراته بأعمال فرنسية ذات طابع جماهيري وفني في آن واحد، وهو ما يتوفر في هذا الفيلم.لكن الأهم أن العمل يأتي في توقيت حساس، حيث تبحث الصناعة عن أفلام قادرة على إعادة الجمهور إلى قاعات السينما دون التضحية بالقيمة الفنية.كما أن تناوله لعلاقة الفن بـ”السوشيال ميديا” يجعله قريبًا من واقع النقاد وصناع الأفلام، الذين يعيشون هذا التحول يوميًا.يستثمر سالفادوري الكوميديا السوداء ليس كوسيلة للترفيه فقط، بل كأداة نقدية تفكك بنية العالم الفني المعاصر. الضحك هنا يحمل طابعًا احتجاجيًا، يفضح تناقضات السوق الفنية، ويكشف هشاشة المعايير التي تُفرض على الإبداع.كُتب السيناريو بالتعاون مع بنوا جرافين، ويُتوقع أن يكون أحد نقاط قوة الفيلم، خاصة في توازنه بين السرد الكوميدي والطرح الفلسفي.وتعوّل السينما الفرنسية على هذا العمل ليكون أحد مفاجآت شباك التذاكر في أوروبا، خصوصًا مع عرضه المتزامن في دور السينما الفرنسية ليلة الافتتاح، مما يضمن تقييم نقدي فوري من داخل قاعة كان، ورد فعل جماهيري مباشر من صالات العرض.هذا التلاقي بين الرأيين قد يصنع من الفيلم حالة سينمائية لافتة، أو يضعه في مرمى الجدل سريعًا.(فينوس الكهربائية) ليس مجرد فيلم افتتاح، بل بيان سينمائي يعكس تحولات الفن في زمن السرعة الرقمية. وبين الكوميديا والتمرد، يقدم بيير سالفادوري عملًا يُراهن على استعادة متعة السينما، دون أن يتخلى عن أسئلته العميقة.فهل تنجح “فينوس” في إشعال شرارة دورة استثنائية من كان؟كل المؤشرات تقول: البداية هذه المرة.. كهربائية.#اسامة عسل#سينماتوغراف#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم