تعلموا كيفية تقطيع القصة في السيناريو.مثال: قصة فانوس رمضان..كان يا ما كان في قديم الزمان.

*تقطيع القصة في السيناريو.

-*قصة فانوس رمضان

كان يا ما كان في قديم الزمان

  • البداية
    -كان هناك طفل صغير اسمه مروان يعيش مع أمه بمفردهما في المدينة.
    كانا من عائلة فقيرة ليس معهما ما يكفيهما خاصة أن الأم مريضة والطفل مروان صغير، غير قادر على إعالتها، ولم يكن لديهما بالمنزل أي ميراث تركه والده يعتمد عليه في العيش، إلا فانوس رمضان، وهو فانوس ورثه والده عن أجداده فظلّ يتوارث جيلاً بعد جيل.
    -فكّر مروان أنه يتجه لحاكم المدينة يطلب المساعدة؛ لكن للأسف الحاكم لم يستقبله و لم يساعده ، لذلك لم يجد الصبي “مروان” غير أن يعمل أي عمل ليحصل على مال ليأتي لأمه بالطعام والعلاج.
    فتذكر مروان الفانوس الذي كان قديماً وشكله وألوانه مميزة فكانت شهرته في المدينة كبيرة لجماله وتصميمه.
    ففانوس صالح يعطي ضوءاً أحمر وأخضر وأصفر في نفس الوقت؛ لذا كان الأطفال يغارون كثيراً من مروان لهذا الفانوس العجيب.
  • الوسط
    -فقرر مروان أن يأخذ فانوسه ويذهب للسوق ليلاً، ويتسوّق لأمه بعض الخبز والطعام، بالمال الذي جمعه من عمله بالنهار. وذات يوم من أيام شهر رمضان وهو عائد من السوق بفانوسه ومعه الطعام لأمه المريضة، وجد سائلة طلبت منه رغيفاً من الخبز لتأكله؛ فقام مروان على الفور وأعطاها الرغيف الوحيد الذي اشتراه؛ ولم يتردد لحظة في أن يعطيه للسيدة الفقيرة.
    وعندما عاد لأمه اعتذر لها وأبلغها بما حدث معه.
    رحبت الأم بعمل مروان، وقالت له: لا يهمك يا مروان سنأكل اليوم من غير خبز، فالحمد لله الذي أعطانا وكفانا ورزقنا.
    فهناك الكثير، مثل تلك المرأة الفقيرة، الذين لايجدون لاطعاماً ولاخبزاً.
    ثم رفعت هي ومروان أيديهما إلى السماء، وحمدا الله.
    وبعد أيام وأثناء عودة مروان لمنزله بعد يومه الشاق والمتعب وبعد أن اشترى من السوق مستلزمات يومه له ولأمه، وجد في الطريق رجلاً عجوزاً عند أطراف المدينة يبكي، فاقترب صالح منه وسأله : ما بك ياجدي؟
    فقال العجوز : أنا أب لأربعة أولاد، ولا أجد عملاً حتى الآن ولم آتِ لهم بطعام اليوم.
    صالح : لاتبك، وخذ هذا الطعام كله لأولادك رزقنا الله وإياكم.
    العجوز : جزاك الله خيراً، ياصغيري.
    عاد لأمه وروى لها ماحدث معه معتذراً منها.
    الأم : لا يهمك يا مروان نحن اليوم فقط بلا طعام، هنا أناس لا تجد الطعام ولا الشراب ولا المأوى لفترات طويلة.
    أحسنت ياصغيري، ورزقك الله برزق وفير.
    في السحور، استيقظ صالح؛ ليشرب ماءً؛ ليبدأ صيام اليوم التالي فينتظره يوم عمل شاق.
  • النهاية
  • لكنه اكتشف أن فانوسه غير موجود، فخرج مسرعاً من البيت؛ ليبحث عن فانوس أبيه وأجداده، فقد يكون نسيه في أحد الشوارع وهو عائد ليلاً. لكنه لم يجده، وفي الشوارع قابل المسحراتي، وسأله : هل رأيت فانوسي بألوانه المميزة؟
    المسحراتي : لا يا صغيري لم أرَ شيئاً.
    وفجأة رأى مروان ألواناً مختلفة تظهر خارج المدينة تشبه ألوان فانوسه، فجرى إلى هناك مسرعاً، حتى اقترب ووجد فانوسه، لكنه وجد بجانبه صندوقاً قديماً، فأخذ مروان الفانوس وحاول فتح الصندوق فوجد فيه كنزاً كبيراً به كثير من المجوهرات ومشغولات الذهب وورقة مكتوبة بحبر قديم: “بالإيمان والصبر والتواضع والعدل.. ليس هناك مستحيل”.
    فقد خلف الله عطاء صالح للفقراء بكنز كبير ساعده في تغيير حياته، حيث لم ينس أحداً من الفقراء في المدينة.
    وعالج أمه المريضة، وعاش في سعادة ورضا بالعدل والصبر والعمل.


*القصة في السيناريو.

في السيناريو، تُشكّل القصة الإطار السردي الأساسي
وهي عبارة عن تسلسل منطقي وزمني للأحداث والأفعال والمواقف
التي يمر بها الشخصيات في بيئة معينة.
وهي تُشكّل المادة الخام
مُنظّمة وفقًا لبنية (بداية، وسط، نهاية)
و تُروى بصيغة المضارع، بهدف إثارة المشاعر.

**تنقسم القصة تقليديًا إلى ثلاثة فصول:

  • تعريف الفصل في السيناريو.
    في السيناريو، يُمثل الفصل:
  • مجموعة من المشاهد
    التي ..
  • تُشكل وحدة سردية متماسكة
  • يُساعد الفصل في تنظيم إيقاع القصة وعرض الأحداث للقارئ/المشاهد.
    [تُشير “الوحدة السردية” إلى تطور ملموس في الحبكة أو الشخصيات
    (كتغيير المكان أو الزمان أو تقديم معلومات جديدة).]

*[“الوحدة السردية” : هي جزء مستقل ومتماسك من القصة
(مشهد، فصل، حلقة) له بدايته ووسطه ونهايته الخاصة.
وهي تشكل “كلاً متسلسلاً” يُهيكل القصة
وتعمل كقصة داخل قصة
وغالباً ما تكون محددة بتغيرات في الزمان أو المكان أو الحدث.]

1- العرض (البداية) الذي يُقدّم السياق و الشخصيات..
*المشهد الافتتاحي، أو التمهيد: هو اللحظة المحورية في بداية أي سيناريو، إذ يُرسي الأساس للقصة. فهو يُقدّم السياق المكاني والزماني، والشخصيات الرئيسية، ونبرة العمل (كوميديا، دراما، إلخ). غالبًا ما يُكتب بصيغة المضارع، ويجذب هذا المشهد انتباه المشاهد ويُعرّفه بالأحداث الأولية دون الكشف عن كل شيء.
فيما يلي العناصر الأساسية للمشهد الافتتاحي:
المكان (الزمان والمكان): وصف دقيق للموقع والأجواء.
الشخصيات (الشخصيات): تقديم البطل، أحيانًا في حياته اليومية، لإظهار شخصيته.
السياق/المشكلة: الظروف التي تُحرك الأحداث.
النبرة: الجو البصري والسمعي الذي يُحدد نوع الفيلم.
عنصر التشويق: عنصر مثير يدفع القارئ لمواصلة القراءة.

2- ذروة الأحداث (الوسط) التي تُعرّف بالأحداث والصراع الرئيسي.
*ذروة الأحداث : هي النقطة الحاسمة والنقطة المحورية في القصة، حيث تمثل ذروة التوتر السردي في منتصفها أو قرب نهايتها. وهي اللحظة التي يواجه فيها البطل الصراع الرئيسي بشكل مباشر، مما يحدد مصير الحبكة بعد سلسلة من الأحداث المتصاعدة.
خصائص ذروة الأحداث:
ذروة التشويق: هذه هي اللحظة الأكثر إثارة وتشويقًا، حيث يصل الصراع إلى ذروته.
المواجهة: يواجه البطل الصراع أو الخصم وجهًا لوجه.
نقطة التحول: يتغير مسار الأحداث بشكل جذري؛ وتحدد نتيجة هذه اللحظة مصير القصة (إيجابيًا كان أم سلبيًا).
حل المشكلة: يختتم هذا الجزء تراكم التوتر ويحل المشكلة الرئيسية.
تقع ذروة الأحداث بعد تصاعد الأحداث وقبل هبوطها، وغالبًا ما تكون كشفًا هامًا أو مواجهة جسدية/عاطفية.

3- الحل (النهاية) الذي يُنهي الحبكة ويُؤسس لموقف جديد.
*الخاتمة : هي المرحلة الأخيرة من بنية السرد، حيث تُحلّ الحبكة، وتُفكّ العقد الدرامية، وتُحدّد مصير الشخصيات. تأتي الخاتمة بعد ذروة الأحداث، وتُؤسس لحالة جديدة مستقرة (سعيدة، أو مأساوية، أو مفتوحة النهاية)، مُعلنةً نهاية القصة.
دورها: حلّ الصراع الرئيسي والحبكات الفرعية، وإشباع فضول القارئ.
أنواعها: قد تكون سعيدة (كوميديا، زواج)، أو حزينة (مأساة، موت)، أو مفتوحة النهاية (تترك مجالًا للتأويل).
الفرق بينها وبين الخاتمة الختامية: – الخاتمة هي نهاية الحدث
بينما الخاتمة الختامية هي تأمل أو لمحة عن المستقبل بعد الحل.
يجب أن تكون الخاتمة منطقية ومتناسقة مع بقية أحداث السرد.

*فيما يلي تفصيلٌ دقيقٌ لهذا البناء السردي:

*البداية (الموقف الأولي والحدث المُحفّز):
العرض: تقديم المكان والزمان والشخصيات والجو العام.
الحدث المُحفّز: حدثٌ يُخلّ بالتوازن الأولي ويُحرّك الحبكة.

  • الوسط (الأحداث والذروة):
    تصاعد الأحداث: يُحاول البطل حلّ المشكلة، مُواجهًا العقبات (الأحداث).
    الذروة: لحظة التوتر القصوى حيث يُحسم مصير الشخصيات.

*النهاية (الحل والوضع النهائي):
الحل: يُحلّ الصراع، سواءً بالنجاح أو الفشل.
الوضع النهائي: تُختتم القصة، مُظهرةً العالم الجديد والوضع النهائي للشخصيات.

يساعد هذا الهيكل، الذي يُطلق عليه غالبًا اسم “هرم فرايتاج”
في الحفاظ على اهتمام القارئ من خلال تنظيم الأحداث بطريقة منطقية.
هرم فرايتاغ (Freytag’s Pyramid) هو نموذج تحليلي للبنية الدرامية طوره الكاتب الألماني غوستاف فرايتاغ في القرن الـ19. يمثل هرمًا بصريًا خماسي المراحل يسرد تطور القصة من العرض، تصاعد الأحداث، الذروة، الأحداث المتساقطة، وصولاً إلى الحل (الخاتمة)، مما يجعله أداة رئيسية لتحليل المآسي اليونانية والمسرحيات الشكسبيرية.

*************************
– المصادر:
– موقع القدس
– مسرح العبث
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم