تحذير من علماء المناخ بان الارض تدخل مرحلة مناخية متطرفة.

بعد سنوات هيمنت فيها ظروف «لا نينيا»، يقول العلماء إن المحيط الهادئ الاستوائي يتحول الآن بسرعة في الاتجاه المعاكس — نحو ما قد يصبح ظاهرة «سوبر إل نينيو» قوية للغاية.في أعماق المحيط الهادئ، يتراكم خزان هائل من الحرارة ويتحرك شرقًا. ويقول الباحثون الذين يراقبون هذا التحول إن سرعة وشدة التغير تشبه المراحل المبكرة لبعض أقوى ظواهر إل نينيو التي سُجلت على الإطلاق.قبل بضعة أشهر فقط، كانت أجزاء من المحيط الهادئ لا تزال تُظهر ظروف «لا نينيا» ضعيفة.أما الآن، فإن اندفاعات قوية من الرياح الغربية تساعد على دفع كميات هائلة من حرارة المحيط المخزنة عبر خط الاستواء، على شكل نبضة مائية عملاقة تحت سطح البحر تُعرف باسم «موجة كلفن». وفي بعض المناطق، تمتد هذه الكتل الدافئة إلى مئات الأقدام تحت سطح المحيط.ويصف العلماء ظاهرتي إل نينيو ولا نينيا بأنهما مرحلتان متعاكستان من الدورة المناخية نفسها، المعروفة باسم ENSO.أثناء لا نينيا، تشتد الرياح التجارية وتدفع المياه الدافئة غربًا عبر المحيط الهادئ، مما يسمح للمياه الباردة بالسيطرة على الجزء الشرقي من المحيط. لكن عندما تضعف تلك الرياح أو تنعكس، يمكن للحرارة المخزنة أن تعود مندفعـة شرقًا، مطلقة كميات هائلة من الطاقة إلى الغلاف الجوي.ويشبه بعض الباحثين هذه العملية بصمام لتحرير الضغط.ويبدو أن هذا التحول الحالي قد يكون قويًا بصورة غير معتادة.فبعض النماذج المناخية تتوقع الآن ارتفاع درجات حرارة المحيط الهادئ إلى مستويات قد تقترب من تصنيف «سوبر إل نينيو» في وقت لاحق من هذا العام أو مطلع عام 2027.وإذا حدث ذلك، فقد تمتد العواقب إلى ما هو أبعد بكثير من المحيط الهادئ.إذ يمكن لظواهر «سوبر إل نينيو» أن تعطل التيارات النفاثة، وتغير أنماط الرياح الموسمية، وتزيد من حدة الفيضانات والجفاف، وتضعف الأعاصير الأطلسية، وتضر بالثروة السمكية، وتدفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات أعلى.ومع ذلك، يؤكد العلماء أن التوقعات بعيدة المدى لا تزال تحمل قدرًا من عدم اليقين، وأنه ليست كل النماذج تتنبأ بحدوث ظاهرة متطرفة.#منصة اقرأ#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم