بقلم الناقد: د.محمود فتحي.قراءة تشكيلية لثلاث مقالات في أعمال الفنانة التشكيلية السعودية:سلوى حجر .

… (. قراءة تشكيلية لثلاث مقالات )……
في أعمال الفنانة التشكيلية السعودية القديرة/ سلوى حجر
بقلم الكاتب الناقد دكتور/ محمود فتحي
بعنوان ( الواقعية بقرائتها الإحترافية والمهنية في ميزان المعاصرة في أعمال سلوى حجر)
=====================
( الدراسة النقدية الأولى. )
————————————-

أطلق النظر على مرمى البصر  تبرز إضاءات تتعدى حدود القياس لتصل بنا إلى عوالم مركبة بل أكثر تركيبا في ميزان الطبيعة الخلابة حيث الفضاء الواسع وآلرئة المليئة بالأكسجين والواقع الذي يسجل حضورا قويا له تأثيرا وتفاعلا
وما إن تبرز الكيانات منظومة لها فلسفة ومنطق تعكس جوهر  الواقعية بقراءة خاصة وفلسفة ومشهدية تأخذنا إلى عوالم فنية ذات تركيبة معقدة في تكتيكاتها ولكنها ابسط في في صياغتها لأنها تمتلك قدرة  التنفيذ العالية والأكثر  جودة ودقة وإحترافية من الطبيعي أنها لها رؤية  تحمل تراكيبات فنية ثرية بدلالاتها وقوية بمهنيتها
لتعطي دلالة بقدرة الفنانة التشكيلية التي قدمت تلك  النماذج الفنية في عالم الواقعية إلى أن أسست مدرسة ذات منهاجية وخصوصية
كما تحمل روح الكلاسيكية إلا أنها أصبحت الآن بصمة في التاريخ المعاصر ونموذجا يؤخر لمراحل هي ثورة في عالم الواقعية  تنطلق  إلى عالم أوسع وأشمل وأكثر رحابة ليبدو التنوع الثقافي والتشكيلي ملمح قوي في أعمالها وخصوصا الأعمال الحديثة التي استطاعت الفنانة سلوى حجر أن تعيد صياغتها في لوحاتها لتقدمها بشكل متطور يواكب الإتجاهات الحديثه ليأخذ منحي فني وثقافي متطور وله سمة التنوع في كيفية تقديم الأعمال التي تحاول أن تقدمها بشكل مختلف في أختراق جدار المعتاد والمألوف في أعمالها إلى تقديم لوحات فنية وثقافية لها بعد أوسع وأشمل في الحركة وأكثر إتساعا ليشمل مساحات أوسع والخروج بتلك الأعمال من الثبوت إلى الحركة والخروج بالعناصر المتحركة  إلى مساحات أوسع وأشمل وأكثر شمولية لتطعي دلالة على وجود منظومة جديدة تبدو  متمردة على المعتاد في الواقعية بقرائتها لتشكل منعطفا جديدا في العمل التشكيلي ليكون مدلولا على تقديمها الأعمال بلغة  وفلسفة ومشهدية مختلفة عما سبق وهذا لايخالف التطور الكائن في الحركة المعاصرة بل هو يواكبه ويتماشي مع كل ماهو جديد ومتنوع من خلال توظيف العناصر في مساحات واسعة تكون أجدر وأقدر على الحركة الفنية المعاصرة على أسطح المساحات الفنية بشكل درامتيكي يدلل علي خبرة ونضوج التجربة وجراءة الأفكار ومضامينها وقوة الإحساس البنائي الضوئي وروعة التعبير وإحترافية التوظيف وفلسفة التوزيع والترابط بين الكلاسيكية والمعاصرة..

( من إصدارات اتيليه فناني العالم )

قراءة تشكيلية
في أعمال الفنانة التشكيلية السعودية القديرة/سلوى حجر
بعنوان /
بقلم الناقدة ا د / لمياء كرم
===================================
( الدراسة النقدية الثانية )
————————————–
 

أن الناظر لأعمال الفنانة التشكيلية السعودية سلوى حجر يمكنه أن يتعرف علي شخصيتها الإنسانية من خلال أعمالها الفنية فهي لديها توافق شديد بين الشخصية الفنية والشخصية الإنسانية بينهما أنسجام نفسي وفكري  فهي تحيا كإنسانة راقية تعيش بداخلها فنانة بامتياز هذا هو التماثل والتوافق الذاتي للفنانة والإنسانة سلوى حجر فالعمل الفني الذي ينتج بيد الفنانة يصبح مرآة تعكس صورة للكون النقي  الشفاف الداخلي للفنانة الذي ينبع من الفكر الخاص لإنسانة تعايشت مع المواقف والأماكن وتأثرت بها داخليا وأنفعلت بعواطفها  في جدالية داخلية حتى تكونت لديها الرؤية الفكرية الواضحة  التي نبعت من شخصية الفنانة لتنتقل إلينا من خلال إلي العمل الفني  المفعم بالأحاسيس التي أحبت أن توصلها من الإستمتاع  بجمال الطبيعة وبديع صنع الخالق لتصل بالمشاهد لحالة من متعة البصرية الكاملة مع إقامة حواريه فكرية تنتهي بتقدير المشاهد للتناغم الظاهر بين الألوان والأشكال والمساحات علي مسطح اللوحة 
فأنا  أعتبرها فنانة اجتهدت في تطوير نفسها بخوض تجارب فنية تحاول أن تنفتح بشخصيتها الشرقية على عالم الفن المعاصر بأسلوب الكلاسيكي يشبه شخصيتها التي تميل الأرستقراطية الرقيقة بعقلانية محسوبة بحكمة حتى تجعلها لا تمثل إشكاليه مع المعاصرة.
وتعد الفنانة سلوي حجر صاحبة منعطفا فكرياً وإبداعياً مختلف تمتلك مجموعة من المتغيرات تميزها برؤية بصرية ذات إتجاه غير نمطي فهي تساير مرحلة جديدة من مراحل المعاصرة تقدم نفسها للساحة الفنية بشكل مختلف وخارج عن محدودية الإتجاه التشكيلي الواحد فهي تجتهد في مجاراة الحداثة لكن بثوب كلاسيكي شديد الأناقة فالتكوين لديها ذات أبعاد جمالية مدروسة وموظفة بمهارة  مما يجعله يحمل طابع المعاصرة لكن وفق فلسفتها وأجتهادها في تكنيكات تقنية متميزة بعيدة عن الشكل التقليد لخطاب بصري قوي التأثير يترك إنطباع ويرتقي بالذوق العام للمجتمع
نحن أمام فنانة تجتهد وتكافح بطموح ومثابرة وأسلوب راقي حتى بلغت مستوى رفيع لتحتل مكانة فنية وثقافية مهمة في عالم الفن التشكيلي مرت بالعديد من المرحلة في مشوارها الفني حتى تصل إلى الإحترافية والتجويد تجمع بين المشاعر والأحاسيس في توأم مع الموهبة وبكيانها لتحاول محاكات سحر الجمال الكامن في الطبيعة فيأسرها كمال إبداع الخالق سبحانه وتعالي لذا نتمنى للفنانة دوام الابداع والتألق ومزيد من التقدم.
=====================================

    (الدراسة  النقدية  الثالثة  )
——————————————

من اصدرات المركز الا بداعي للفنون الآداب
من كتاب الفنانه السعودية الكبيره /”سلوى حجر
بقلم دكتوره /آمال ميلاد زريبه.
==================================
الجمال هو انكشاف أو تألق النواميس الخفية التي لولا هذا الجمال تبقي محجوبة وأن الطبيعة تكشف خفاياها و أسرارها للفنان الذي هو شارحها الأمثل غوته لقد كانت الطبيعة بثرائها الهائل مورداً رئيسياً من موارد الإثراء لفكر الفنان ،ونلاحظ  كيف ترجم الفنان الطبيعة فى إنتاجه ، مما أدى إلى ثراء لا حدود له عندما يصل الفنان إلي ذروة الإنجاز الفني وحينما يكون فى أقصي حالات التفتح نحو إيقاعات الطبيعة متحداً مع الطبيعة فيصيغها فى حركة حيوية وايقاعية تعكس جوهر الحياة .
أفرزت الحركة التشكيلية السعودية نماذج جادة ومؤثرة من الفنانين والفنانات الذين أثروا الحركة التشكيلية بعطاءاتهم وتعد الفنانة سلوي حجر من الأسماء التي ساهمت وبشكل فعال فى إثراء الحركة التشكيلية وفرضت وجودها فى المشهد التشكيلي السعودي وتألقت كواحدة من فرسان المنظر الطبيعي وهي واحدة من الفنانات القلائل اللاتي نجحن في إيصال أعمالهم الفنية إلي الساحة العربية
ينضج النص التشكيلي عند الفنانة سلوي حجر ألقاً بديعاً وآفاقاً محبوكة على رحابة عوالم الطبيعة، وكأن لون الريشة مستقطر من بتلات الأقحوان الرسم معراج العبور إلى فراديس الجنة، حلم متطاير من مرامي النعيم!
التشكيلية سلوي حجر فنانة متميزة ومرهفة في سبك شهقة اللون فوق نضارة الحنين إلى متاهات بوح الروح! تتألق عبر تجليات بوحها البصري، كأنها قصيدة متهاطلة من أشهى مذاق الخيال! تعانقت بانشراح كبير مع بوحها المتعطش إلى مرابع طفولة تنسج نصها التشكيلي وهي سارحة في أعماق الصحارى والبوادي عبر ذاكرة مخضبة بحلم مفتوح على فراديس جنة مفقودة ، لكن شغف الفنانة العميق في إستلهام مسارات نعيم السرد من عوالم البادية الفسيح ، هذا العالم العاج بالبهاء والجمال والغموض والدهشة جعلنا في توقٍ شديد إلى قراءة فضاءات سلوي باهتمام كبير وقراءة الكثير من أعمالها الفنية المبدعة سلوي حجر، فتهنا بفرح عميق في عوالمها المزدانة بتفاصيل حميمة ومتاهات تشكيلية شيقة منبعثة من لب الحياة ، نقرأ فضاءاتها بلذة غامرة وشهية مفتوحة على شهقات بوحها وسردها الحميم، للولوج عميقاً في أسرارِ البوادي الفسيحة إلى أن أوصلتنا إلى وهج الشفق الأول، لحظة إشراقة الشمس، إنها لحظة الولادة .
ترعرعت سلوي على أرض مباركة معشوشبة بالخير الوفير والعطاء الغزير إلى أن غدت سنبلة شامخة على جبينِ الزمن و تجسيداً منها لحميميات البادية وأصالة الأرض الخيرة التي نبتت عليها ، وغوصاً في أعماق جمال الطبيعة الفسيح الذي قادنا ويقودنا من خلال سرد هذه الفنانة البديعة إلى أعماق أسرارِ البوادي والغابات والصحارى عبر رحلات سخية محبوكة بتجليات مدهشة إلى أن فتحت أمامنا كل الطرق والدروب المستعصية عن العبور ، ومنحتنا مفاتيح الولوج إلى أعماق الطبيعة وأسرارها التي لا تخطر على بال تتألّق الفنانة في حفاوة البوح المستوحى من بهاء الطبيعة المفتوح على أحداقِ الكون، يمنحها تدفقات سردية رهيفة وجامحة نحو أرخبيلات الخيال، كأنها في رحلة حلمية في رحاب ذاكرة معتقة بأسرار الطبيعة التي عبرت متاهاتها واكتشفت مغاليقها المزدانة بغرائب الطبيعة بكائناتها وبصمتها وروعة سماءها وسطوع القمر في الليالي القمراء، حيث تنساب ريشتها على عناق دفءِ اللون أدهشتني الفنانة بذاكرتها المعتقة بالذهب الصافي، فتسرد جمال وتفاصيل دقيقة مصورة تنقلها بشكل حرفي وتستعرضه بكل هذه العوالم الطبيعية بدقة متناهية ، وكل هذا يقودنا إلى أن الفنانة تؤرشف عالم الطبيعة بكل حميمية وشغف واهتمام ! لهذا تبدو لي الفنانة عين الطبيعة الحريصة على هذا الجمال المهدد بالنسيان والتلاشي، فتقطع الطريق عن هذه المخاوف التي ربما راودت الكثيرين لكنهم لم يقفوا وقفتها في تجسيد هذا البهاء على جدار الزمن عبر مشاهد بصرية باقية ترسم نصاً تشكيلياً باذخاً في شهقات عشقية مفتوحة على حنين الطبيعة تتعاطى مع الطبيعة بالحدس والذوق الفني, الذي يتماهى في كل ضربة ريشة, تجمع الشجرة إلى الغابة والايحاء والخصوبة المودعة, إلى الينابيع والوديان والجبال والأحياء تحمل فضاءات لوحاتها رسالة سلام ومحبة وانحياز تام للسلام والحب والفرح يمنحها إحساسا بروح الحرية والجمال الأنيق حيث عبرت عن زواياه كعصفورة حالمة حلقت هنا وهناك ، أنشدت ، وغردت، ورسمت أوشاما فنية، مرة ترفرف كالفراش تعانق الطبيعة لترصد مشاهد من الطبيعة الخلابة بإطار من الواقعية والإنطباعية  فاهتمت بالظل واعتنت بإيحاءات مساقط النور وأخرجت المنظور وأبعاده بمهارة رائعة وقد نقلت عن الطبيعة، وحاكت تجسيماتها، فرسمت مساحات مسطحة بسيطة في شكلها عميقة في رموزها الجمالية، واعتمدت فيها على تباين درجات الكثافة اللونية وعلى التظليل فأبرزت تجسيمها وقاربت بأسلوبها الانطباعي بين الحقيقة والمثال وبين هذا وذاك حافظت دائما على الموضوعية والتجرد الذاتي وأبدت قدرة وبراعة في الإيهام بالبعد الثالث ألوانها الأساسية التي شكلت خلفيات مشاهده فاتحة ناصعة وأعمالها دقيقة وواضحة في صياغتها ومفرداتها مختارة من البيئة المحيطة وموازية لمظهرها الحقيقي، وجمالياتها تصل إلى المتلقي بسلاسة وعفوية ومن غير تعقيد وتعد الإضاءة واحدة من أهم العوامل التي أبرزت مهارتها وحرفيتها فالتباين في درجات الضوء، والتفاوت في نصوعها على لوحاتها كل ذلك تم بأسلوب مدروس لتحقيق التأثير في الرائي على نحو وجداني تستنطق فيه التفاعل الدرامي مع المكان المصور ومن أوجه براعتها فى إسقاط المشاهد الخارجية من حيث الدقة والوضوح والتلاشي وفق ضبط شكلاني متناسق ومتجانس فالأبعاد والأحجام تتضاءل وتتزايد على مستوى اللوحة وفق منظور منطقي يوحي بالتعبير المطلوب ولعل سبب تفرد الفنانة سلوي إلتقاطاتها الذكية في رسمها للمناظر الطبيعية الخلابة الألوان تتأصل في عينها الخاصة حيث انها ترسم من زاويتها التي ترى من خلالها مالا يراه سواها دليل الخبرة والمهارة الفنية في تحويل الطبيعة بكل منظورها وآفاقها إلى السطح المستوي وبلطخات فرشاة فريدة في سلسلة من التكرارات اللونية ذات الشحنات العاطفية التي تجعل العين لا تصدق ماترى حين تلتقي مع لوحات هذه الفنانة المميزة تحاكي الطبيعة الخلابة بخضرتها ومنظرها الخلاب من خلال ألوان باردة وحارة رسمتها ريشة الفنانة سلوي بمهارة وإتقان فشكلت طبيعة جميلة تكاد تحاكي الطبيعة الواقعية بكل ما فيها من جلال وعظمة فهمت تراب الأرض ورائحتها الطيبة ووهج الشمس فيها وهذا الانتقاء غايتهالجمال هو انكشاف أو تألق النواميس الخفية التي لولا هذا الجمال تبقي محجوبة وأن الطبيعة تكشف خفاياها و أسرارها للفنان الذي هو شارحها الأمثل غوته لقد كانت الطبيعة بثرائها الهائل مورداً رئيسياً من موارد الإثراء لفكر الفنان ،ونلاحظ  كيف ترجم الفنان الطبيعة فى إنتاجه ، مما أدى إلى ثراء لا حدود له عندما يصل الفنان إلي ذروة الإنجاز الفني وحينما يكون فى أقصي حالات التفتح نحو إيقاعات الطبيعة متحداً مع الطبيعة فيصيغها فى حركة حيوية وايقاعية تعكس جوهر الحياة .
أفرزت الحركة التشكيلية السعودية نماذج جادة ومؤثرة من الفنانين والفنانات الذين أثروا الحركة التشكيلية بعطاءاتهم وتعد الفنانة سلوي حجر من الأسماء التي ساهمت وبشكل فعال فى إثراء الحركة التشكيلية وفرضت وجودها فى المشهد التشكيلي السعودي وتألقت كواحدة من فرسان المنظر الطبيعي وهي واحدة من الفنانات القلائل اللاتي نجحن في إيصال أعمالهم الفنية إلي الساحة العربية
ينضج النص التشكيلي عند الفنانة سلوي حجر ألقاً بديعاً وآفاقاً محبوكة على رحابة عوالم الطبيعة، وكأن لون الريشة مستقطر من بتلات الأقحوان الرسم معراج العبور إلى فراديس الجنة، حلم متطاير من مرامي النعيم!
التشكيلية سلوي حجر فنانة متميزة ومرهفة في سبك شهقة اللون فوق نضارة الحنين إلى متاهات بوح الروح! تتألق عبر تجليات بوحها البصري، كأنها قصيدة متهاطلة من أشهى مذاق الخيال! تعانقت بانشراح كبير مع بوحها المتعطش إلى مرابع طفولة تنسج نصها التشكيلي وهي سارحة في أعماق الصحارى والبوادي عبر ذاكرة مخضبة بحلم مفتوح على فراديس جنة مفقودة ، لكن شغف الفنانة العميق في إستلهام مسارات نعيم السرد من عوالم البادية الفسيح ، هذا العالم العاج بالبهاء والجمال والغموض والدهشة جعلنا في توقٍ شديد إلى قراءة فضاءات سلوي باهتمام كبير وقراءة الكثير من أعمالها الفنية المبدعة سلوي حجر، فتهنا بفرح عميق في عوالمها المزدانة بتفاصيل حميمة ومتاهات تشكيلية شيقة منبعثة من لب الحياة ، نقرأ فضاءاتها بلذة غامرة وشهية مفتوحة على شهقات بوحها وسردها الحميم، للولوج عميقاً في أسرارِ البوادي الفسيحة إلى أن أوصلتنا إلى وهج الشفق الأول، لحظة إشراقة الشمس، إنها لحظة الولادة .
ترعرعت سلوي على أرض مباركة معشوشبة بالخير الوفير والعطاء الغزير إلى أن غدت سنبلة شامخة على جبينِ الزمن و تجسيداً منها لحميميات البادية وأصالة الأرض الخيرة التي نبتت عليها ، وغوصاً في أعماق جمال الطبيعة الفسيح الذي قادنا ويقودنا من خلال سرد هذه الفنانة البديعة إلى أعماق أسرارِ البوادي والغابات والصحارى عبر رحلات سخية محبوكة بتجليات مدهشة إلى أن فتحت أمامنا كل الطرق والدروب المستعصية عن العبور ، ومنحتنا مفاتيح الولوج إلى أعماق الطبيعة وأسرارها التي لا تخطر على بال تتألّق الفنانة في حفاوة البوح المستوحى من بهاء الطبيعة المفتوح على أحداقِ الكون، يمنحها تدفقات سردية رهيفة وجامحة نحو أرخبيلات الخيال، كأنها في رحلة حلمية في رحاب ذاكرة معتقة بأسرار الطبيعة التي عبرت متاهاتها واكتشفت مغاليقها المزدانة بغرائب الطبيعة بكائناتها وبصمتها وروعة سماءها وسطوع القمر في الليالي القمراء، حيث تنساب ريشتها على عناق دفءِ اللون أدهشتني الفنانة بذاكرتها المعتقة بالذهب الصافي، فتسرد جمال وتفاصيل دقيقة مصورة تنقلها بشكل حرفي وتستعرضه بكل هذه العوالم الطبيعية بدقة متناهية ، وكل هذا يقودنا إلى أن الفنانة تؤرشف عالم الطبيعة بكل حميمية وشغف واهتمام ! لهذا تبدو لي الفنانة عين الطبيعة الحريصة على هذا الجمال المهدد بالنسيان والتلاشي، فتقطع الطريق عن هذه المخاوف التي ربما راودت الكثيرين لكنهم لم يقفوا وقفتها في تجسيد هذا البهاء على جدار الزمن عبر مشاهد بصرية باقية ترسم نصاً تشكيلياً باذخاً في شهقات عشقية مفتوحة على حنين الطبيعة تتعاطى مع الطبيعة بالحدس والذوق الفني, الذي يتماهى في كل ضربة ريشة, تجمع الشجرة إلى الغابة والايحاء والخصوبة المودعة, إلى الينابيع والوديان والجبال والأحياء تحمل فضاءات لوحاتها رسالة سلام ومحبة وانحياز تام للسلام والحب والفرح يمنحها إحساسا بروح الحرية والجمال الأنيق حيث عبرت عن زواياه كعصفورة حالمة حلقت هنا وهناك ، أنشدت ، وغردت، ورسمت أوشاما فنية، مرة ترفرف كالفراش تعانق الطبيعة لترصد مشاهد من الطبيعة الخلابة بإطار من الواقعية والإنطباعية  فاهتمت بالظل واعتنت بإيحاءات مساقط النور وأخرجت المنظور وأبعاده بمهارة رائعة وقد نقلت عن الطبيعة، وحاكت تجسيماتها، فرسمت مساحات مسطحة بسيطة في شكلها عميقة في رموزها الجمالية، واعتمدت فيها على تباين درجات الكثافة اللونية وعلى التظليل فأبرزت تجسيمها وقاربت بأسلوبها الانطباعي بين الحقيقة والمثال وبين هذا وذاك حافظت دائما على الموضوعية والتجرد الذاتي وأبدت قدرة وبراعة في الإيهام بالبعد الثالث ألوانها الأساسية التي شكلت خلفيات مشاهده فاتحة ناصعة وأعمالها دقيقة وواضحة في صياغتها ومفرداتها مختارة من البيئة المحيطة وموازية لمظهرها الحقيقي، وجمالياتها تصل إلى المتلقي بسلاسة وعفوية ومن غير تعقيد وتعد الإضاءة واحدة من أهم العوامل التي أبرزت مهارتها وحرفيتها فالتباين في درجات الضوء، والتفاوت في نصوعها على لوحاتها كل ذلك تم بأسلوب مدروس لتحقيق التأثير في الرائي على نحو وجداني تستنطق فيه التفاعل الدرامي مع المكان المصور ومن أوجه براعتها فى إسقاط المشاهد الخارجية من حيث الدقة والوضوح والتلاشي وفق ضبط شكلاني متناسق ومتجانس فالأبعاد والأحجام تتضاءل وتتزايد على مستوى اللوحة وفق منظور منطقي يوحي بالتعبير المطلوب ولعل سبب تفرد الفنانة سلوي إلتقاطاتها الذكية في رسمها للمناظر الطبيعية الخلابة الألوان تتأصل في عينها الخاصة حيث انها ترسم من زاويتها التي ترى من خلالها مالا يراه سواها دليل الخبرة والمهارة الفنية في تحويل الطبيعة بكل منظورها وآفاقها إلى السطح المستوي وبلطخات فرشاة فريدة في سلسلة من التكرارات اللونية ذات الشحنات العاطفية التي تجعل العين لا تصدق ماترى حين تلتقي مع لوحات هذه الفنانة المميزة تحاكي الطبيعة الخلابة بخضرتها ومنظرها الخلاب من خلال ألوان باردة وحارة رسمتها ريشة الفنانة سلوي بمهارة وإتقان فشكلت طبيعة جميلة تكاد تحاكي الطبيعة الواقعية بكل ما فيها من جلال وعظمة فهمت تراب الأرض ورائحتها الطيبة ووهج الشمس فيها وهذا الانتقاء غايته.

معرض الصور:


***&***&***&***
المصادر:
_ موقع : اليوم السابع
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم