انقذوا هذا اليوم .وأكملوا مسيرة محمود الجزائري.بالإحتفال باليوم العالمي للأبيض والأسود..12/12

نداء للنشامة والقائمين على تألق الفن الضوئي بالوطن العربي عامة وبالخليخ خاصة.لماذ لا نعيد إحياء هذا اليوم ،ولماذا لانكمل مسيرة المصور العراقي : محمود الجزائري حفيد العالم البصري ابن الهيثم.بالإحتفال باليوم العالمي للأبيض والأسود.. الذي يتعاقب كل عام بهذا اليوم وهذا الشهر 12/12

أصل وتاريخ اليوم:

اليوم العالمي للتصوير بالأبيض والأسود، الذي يُحتفل به في 12 ديسمبر من كل عام، هو مناسبة خاصة للاحتفاء بأهمية هذا النوع من التصوير الفوتوغرافي ( اليوم العالمي للابيض والاسود).حيث تأسس هذا اليوم على يد المصور العراقي محمود الجزائري، الذي يُعرف أيضًا باسم محمود أبي الخصيب، في عام 2012م. وكان الهدف من تأسيس هذا اليوم هو تسليط الضوء على جمال وأصالة التصوير بالأبيض والأسود كفن مستقل، بعيدًا عن تأثير الألوان التي قد تشتت الانتباه في بعض الأحيان.

كانت فكرته تتلخص في تشجيع المصورين المحترفين والهواة على تغيير إعدادات كاميراتهم (بما فيها هواتفهم المحمولة) إلى وضع التصوير بالأبيض والأسود في ذلك اليوم، لالتقاط صور عادية لحياتهم اليومية من منظور فني جديد يركز على الظل والنور.

تاريخ التصوير بالأبيض والأسود يعود إلى بدايات اختراع التصوير الفوتوغرافي نفسه في القرن التاسع عشر، وكان هو الشكل الأساسي للتصوير لعدة عقود قبل أن يتم إدخال التصوير بالألوان. ورغم التطور الكبير الذي شهدته تكنولوجيا التصوير، فإن التصوير بالأبيض والأسود لا يزال يحتفظ بجاذبيته الخاصة، حيث يُستخدم بكثرة في الأعمال الفنية التي تهدف إلى إبراز التفاصيل والتظليل والضوء والظل والتضاد اللونين بين الابيض والاسود وتدرجاتهما الرمادية وكذلك العواطف بطرق فريدة.

يُعتبر هذا اليوم فرصة للاحتفاء بهذا الشكل الفني الذي يستمر في التأثير على العديد من الفنانين والمصورين حول العالم، كما يُظهر القيمة التاريخية والتقنية لهذا النوع من التصوير الذي لا يزال له مكانته في عالم الفن الفوتوغرافي حتى اليوم.

يوم 12 ديسمبر/كانون الأول من كل عام هو اليوم العالمي للتصوير بالأبيض والأسود.فكل عام والمصورين بالف صحة وعافية وخير وتألق وجمال.

ولكن ما الهدف من الاحتفاء بهذا اليوم…

يهدف هذا اليوم إلى:

· تسليط الضوء على الجمالية الفنية الخاصة للتصوير بالأبيض والأسود.

· التشجيع على تجربة هذا النوع من التصوير واستكشاف روحه المختلفة.

· الحفاظ على هذا الفن الذي يتميز بقدرته على إبراز المشاعر والتفاصيل والتكوينات الجمالية.

بعض المعلومات الإضافية:

من المثير للاهتمام أن بعض المصادر تشير إلى أن تاريخ 12 ديسمبر تم اختياره لأنه يصادف ذكرى وفاة لويس داجير، أحد المخترعين البارزين للتصوير الفوتوغرافي.

يعتبر اليوم العالمي للتصوير بالأبيض والأسود مبادرة فنية وليست رسمية من منظمة عالمية كبرى، ولكنها تلقى احتفاءً وتفاعلاً من محبي التصوير حول العالم.

وتعود اهمية اليوم العالمي للأبيض والأسود هو مناسبة سنوية تُحتفل بها في 12 ديسمبر من كل عام، وهي تهدف إلى الاحتفاء بفن التصوير الفوتوغرافي بالأبيض والأسود. يركز هذا اليوم على تقدير جماليات وقيمة هذه التقنية القديمة التي تُعبر عن الفن البصري بطريقة فريدة، حيث يبرز فيها التباين بين الضوء والظل، ويمنح الصور نوعًا من الرقي والعمق الفني.

ولا يسعنى في هذا اليوم إلا أن نشكر الفنان العراقي محمود الجزائري . الذيضحى بالغالي والرخيص ليقيم إحتفالية لهذا اليوم ولعدة سنوات منذ تاريخ/٢٠١٢/١٢/١٢م.و كان من أوائل المبدعين الذين احتفلوا بهذا اليوم. قام بتنظيم هذه الاحتفالات لعدة سنوات، وذلك بهدف إحياء هذا اللون الكلاسيكي في التصوير الفوتوغرافي، وتقدير الجمال الفني الذي يتسم به هذا النمط البصري.

يُعتبر هذا اليوم فرصة للمصورين والفنانين المهتمين بهذا المجال للتركيز على فن التصوير بالأبيض والأسود، وكذلك عرض أعمالهم الفنية التي تستخدم هذه التقنية، وتعزيز الوعي بجماليات هذا النوع من التصوير في العالم.

اليوم العالمي للتصوير بالأبيض والأسود، الذي يُحتفل به في 12 ديسمبر من كل عام، هو مناسبة خاصة للاحتفاء بأهمية هذا النوع من التصوير الفوتوغرافي. تأسس هذا اليوم على يد المصور العراقي محمود الجزائري، الذي يُعرف أيضًا باسم محمود أبي الخصيب، في عام 2012. الهدف من تأسيس هذا اليوم هو تسليط الضوء على جمال وأصالة التصوير بالأبيض والأسود كفن مستقل، بعيدًا عن تأثير الألوان التي قد تشتت الانتباه في بعض الأحيان.

تاريخ التصوير بالأبيض والأسود يعود إلى بدايات اختراع التصوير الفوتوغرافي نفسه في القرن التاسع عشر، وكان هو الشكل الأساسي للتصوير لعدة عقود قبل أن يتم إدخال التصوير بالألوان. ورغم التطور الكبير الذي شهدته تكنولوجيا التصوير، فإن التصوير بالأبيض والأسود لا يزال يحتفظ بجاذبيته الخاصة، حيث يُستخدم بكثرة في الأعمال الفنية التي تهدف إلى إبراز التفاصيل والتظليل والعواطف بطرق فريدة.

يُعتبر هذا اليوم فرصة للاحتفاء بهذا الشكل الفني الذي يستمر في التأثير على العديد من الفنانين والمصورين حول العالم، كما يُظهر القيمة التاريخية والتقنية لهذا النوع من التصوير الذي لا يزال له مكانته في عالم الفن الفوتوغرافي حتى اليوم.

وختامها مسك وعنبر…

نامل من الايادي الخيرة والكريمة والسادة النبارسة في دول الخليخ وفي مقدمتهم السعودية والإمارات وقطر..والبقية بكل مودة وتقدير بان ينظروا بعين العطف والتألق والإبداع لتبني إحتفالية سنوية بهذا اليوم الميمون يوم الابيض والأسود.

أخر المقالات

منكم وإليكم