اليكم طريقة تصوير البرمائيات والزواحف في الطبيعة .. عالم الحيوانات – كتاب تصوير الطبيعة لـ هيذر أنجيل

البرمائيات والزواحف

قد تبدو الضفادع والعلاجيم والسحالي والثعابين غير السامة مواضيع أسهل للتصوير من الحشرات، لأنها، لكونها أكبر حجمًا، لا تُسبب نفس مشاكل عمق المجال.

ومع ذلك، إذا كنت ترغب في تصوير البرمائيات والزواحف في الطبيعة، فيجب عليك أولاً تتبعها. وهذا ليس بالأمر السهل على الإطلاق، لأن العديد منها ذو ألوان مموهة (انظر الصفحة 34) وتندمج تمامًا مع محيطها، والبعض الآخر ليلي ولا يظهر إلا في الليل.

إحدى أسهل الطرق للعثور على ضفدع أو علجوم هي التركيز على أصواتها خلال موسم التكاثر، على الرغم من أن العديد من الأنواع الليلية ستتوقف عن النداء بمجرد تسليط ضوء ساطع عليها. في المناطق الاستوائية، وجدت أنه من المجزي بشكل خاص الخروج ليلاً بعد بدء هطول الأمطار، عندما يتردد صدى الليل بنقيق الضفادع والعلاجيم في المناطق المعتدلة، تكون درجة الحرارة، وليس المطر، هي التي تحفز عملية التكاثر. إذا قمت بزيارة في موقع تكاثر معروف في الوقت المناسب من السنة، ستجد بالتأكيد ضفادع وعلاجيم وسمندل، والتي تعود إلى البركة التي وضعت فيها بيضها.

لا تضع البرمائيات بيضها دائمًا في البرك التقليدية؛ فبعض ضفادع الأشجار الاستوائية تستخدم الماء المحتجز في قواعد الأوراق، بينما يحمل البعض الآخر أجنةها النامية معهم. يمكن أن توفر صور تاريخ الحياة الكامل لضفدع أو علجوم تسلسلًا فوتوغرافيًا مثيرًا للاهتمام.

الزواحف، مثل البرمائيات، هي حيوانات ذوات دم بارد غير قادرة على تنظيم درجة حرارة أجسامها الداخلية. لذلك، يسهل تعقب الثعابين والسحالي عندما تتشمس في وقت مبكر من اليوم قبل أن تتاح لأجسامها الباردة فرصة التدفئة وتصبح أكثر نشاطًا. العدسات ذات البعد البؤري الطويل مفيدة لتصوير السحالي والسلاحف والثعابين الأكبر حجمًا؛ في حين أن عدسة الماكرو 105 مم أو 200 مم مثالية لالتقاط صور الضفادع الصغيرة.

تجميد. حركة

تم تصوير ثعبان العشب غير المؤذي هذا (Natrix natrix) وهو طليق. استخدمتُ وميضًا إلكترونيًا واحدًا لإيقاف حركة لسانه المتحرك، وهو “يتذوق” محيطه، ولزيادة عمق المجال. مثل هذه الصورة المتحركة لها تأثير أكبر من لقطة لثعبان ملتف بلا حراك.

صورة استوديو

التقطتُ هذه الصورة من الأمام لضفدع طائر من كوستاريكا (Agalychnis spurrelli)، مع التركيز على عينيه الكبيرتين وفمه العريض، في استوديو باستخدام رأسي فلاش إلكترونيين. حُفظ الضفدع رطبًا في حوض زجاجي مغطى ذي جدران عالية. تظهر صورة من أسفل الضفدع نفسه على صفحة عنوان كل قسم جديد من هذا الكتاب.

ضبابية الخلفية

رصدتُ حرباءً تسير عبر طريق ترابي بني في مدغشقر، حيث لم يعد جسدها الأخضر مموهًا. توقفتُ بسيارتي فجأة، وأمسكتُ بالحرباء قبل أن تختفي على حافة الطريق الخضراء، وأقنعتها بالزحف على هذه النبتة. انحنى ساق النبتة بفعل وزن جسد الحرباء نحو الأرض. استخدمتُ عدسة 135 مم لإعطاء عمق مجال محدود وبالتالي ضبابية الخلفية.

******
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم