النبتة العطرية البرية :الزوفا لا تعوفا..هيك تعلمنا من الآباء والأمهات والأجداد.

*** نبتة اليوم ؛؛؛ الزوفا ***

يقال على لسان الآباء والأمهات والأجداد: الزوفا لا تعوفا ٠

الزوفا : نبتة عطرية برية رائعة ؛؛؛ تنمو مع بداية فصل الربيع ؛ حيث يتم جمع عيدانها الخضراء الناضجة طيلة فصل الصيف حتى لو يبست ؛؛؛ لتبقى جذورها في ثبات شتوي طيلة فصل الشتاء ؛ لتعود تنمو من جديد مع قدوم فصل الربيع التالي ٠

عرف الآباء والأجداد قيمة وفوائد نبتة الزوفا الغذائية والصحية منذ قرون وعقود طويلة ؛؛؛ فكانوا يجمعونها لتكون مؤنتة رئيسة شرابا وغذاء ودواء ؛ إلى جانب المؤن الأخرى التي كانت تخزن للإستهلاك طيلة العام ٠

همشت الزوفا وانخفض استخدامها كثيراً مع سيطرة الإستعمار الغربي على المنطقة ؛ من خلال شراب جديد يدعى ” الشاي” الذي جلبه معه من مستعمراته في جنوب غرب آسيا٠

يقول الأطباء : بأن نبتة الزوفا تعتبر شرابا وغذاء ودواء مفيداً جداً للأمراض الصدرية التنفسية والهضمية؛؛؛ بينما شراب الشاي المستورد المعروف له تأثير كبير على فقدان عنصر الحديد في جسم ودم الإنسان ؛ والمعروف بفقده ب ” فقر الدم ” ؛ والذي لم يكن يعرفه الآباء والأجداد قديمًا ٠

*** أما بعد رحيل الإستعمار فكان للتجار كلام آخر في إستمرار تهميش مكانة نبتة الزوفا الوطنية ؛ واستبدالها بالشاي المستوردة لغاية الربح المادي ٠

السؤال : من أي البلدان أتى الإستعمار بالشاي ؛ وما هو أشهر ما كان يستورد منها دعائيا؛ حتى أنسانا شايتنا ” زوفتنا الوطنية “٠

أخر المقالات

منكم وإليكم