
رؤى فنون تشكيلية / برنامج فني نقدي نصف شهري / الجمعة
الحلقة 22 / الجمعة 18 سبتمبر 2026
الأثر بوصفه ذاكرةً للمادة
قراءة نقدية في أعمال الفنان التشكيلي المغربي يوسف سعدون
بقلم الناقد المغربي عبد العزيز كوكاس
Aziz Gogas
Hanae Mikou
Youssef Saadoun
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إضاءة
بقلم الفنانة التشكيلية والناقدة الجمالية هناء ميكو
في كل أثرٍ تشكيليٍّ سؤالٌ ينساب خلف المرئي، وخيطٌ خفيٌّ يقود العين إلى طبقات المعنى. هكذا تفتح الحلقة الثانية والعشرون من «رؤى فنون تشكيلية» نافذةً على تجربةٍ تتعانق فيها الرؤية والتأمل، فتنبثق تجربةٌ فنيةٌ تجعل من الفن فضاءً للتجريب، ومجالًا للفكر، وبصيرةً تستكشف ما تُضمره الصورة من إشاراتٍ وأسرار.
قبل أن تستقر الصورة في العين، تستجيب الروح أولًا. وفي تلك المسافة الشفيفة بين الرؤية والإحساس، تشرع المادة في الإفصاح عن ذاكرتها، ويستعيد اللون زمنًا مترسبًا في أعماق الوجود. تنحل الحدود بين المرئي واللامرئي، ويتحول الأثر إلى لغة تحفظ عبور الحياة، فتفتح اللوحة أفقًا للتأمل في الكينونة، حيث يتخذ الزمن هيئة طبقات لونية وملامس متراكمة تنقش سيرتها في صمت المادة.
في إبداعات يوسف سعدون، يحمل الزمن إيقاعًا بصريًا خاصًا؛ تستقر آثاره في التراكمات اللونية، وتنبض داخل الخامات والكشوط والملامس التي تشكل بنية العمل. تتوالد الطبقات كما تتوالد الأزمنة، فتحتفظ المادة بذاكرة التحول، وتستبقي أثر الخبرة الإنسانية في نسيجها، حتى تصير اللوحة فضاءً تتعانق فيه الذاكرة واللون، وتتجسد فيه الحركة الهادئة للوجود.
ومن هذا الأفق، تنفذ القراءة النقدية للمبدع عبد العزيز كوكاس إلى جوهر المشروع التشكيلي، مستجليةً رؤية جمالية تستثمر المادة واللون والملمس في استحضار الزمن، وتمنح الأثر امتدادًا فلسفيًا وروحيًا يعمق تجربة التلقي، ويثري أفق التأويل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القراءة النقدية الجمالية
الأثر بوصفه ذاكرةً للمادة
قراءة نقدية في أعمال الفنان التشكيلي المغربي يوسف سعدون
بقلم الناقد عبد العزيز كوكاس
ليس التشكيل، في جوهره، محاكاةً للعالم ولا استنساخًا لمرئياته، بقدر ما هو محاولةٌ للإنصات إلى ما يتراجع خلف الصورة حين تظن العين أنها أمسكت بها. فالصورة، في العمل الفني الكبير، لا تكشف الحقيقة كما هي، إنها تترك منها أثرًا، شذرةً أو بقايا حضورٍ لا يكتمل إلا داخل المادة. ومن هنا تتجاوز اللوحة السطح الذي يعيد ترتيب المرئي، وتتحول إلى مكان تنبعث فيه الأشياء من صمتها، كما لو أن الوجود يولد مرةً في العالم، ثم يولد ثانيةً في اللون، وفي الملمس، وفي كثافة الأثر.
في هذا الأفق تتحرك تجربة التشكيلي يوسف سعدون، تجربةٌ تنقّب في هشاشة الصورة، وتضع سلطة المرئي موضع مساءلة. بحيث تصبح المادة التشكيلية كيانا حيّا يحمل ذاكرته الخاصة. اللون ليس كساءً للسطح، إنه طبقةٌ من الزمن، والملمس ليس حيلةً بصرية، وإنما سجلٌّ خفيّ لعبور التجربة الإنسانية، وكل تراكمٍ لوني هو، في جوهره، تراكمٌ للوجود نفسه.
لا يبدو الانتقال في تجربة الفنان المغربي يوسف سعدون من زرقة التأمل إلى حضور الجسد انتقالًا بين مرحلتين تشكيليتين، ولكنه انتقال من أفق بصري إلى أفق وجودي أكثر عمقًا.. لقد تغيرت العتبة البصرية، لكن الهاجس ظل واحدًا.
لقد عرف يوسف سعدون، في مرحلةٍ سابقة، كيف يجعل الأزرق فضاءً للتأمل الروحي، حيث كانت اللوحة تنزع إلى الإنصات لصمت الكون واتساعه. كان الأزرق زمنًا داخليًا تتوارى فيه الأشياء داخل ضوءٍ هادئ، وكانت اللوحة أشبه بنافذة مفتوحة على الذاكرة والروح. أما في هذه التشكيلة من اللوحات، فإن هذا الصمت نفسه يجد مأواه في الإنسان، باعتباره الكائن الأكثر قابليةً لحمل آثار الزمن. ولهذا فإن حضور الجسد أو الوجه في أعماله يُقرأ بوصفه انتقالًا من تأمل الفضاء إلى تأمل المصير. وإن لم يختف الأزرق وظل امتدادا لتجربته التشكيلية التي ازدادت عمقا وأصالة.
إن البني- الطيني، الإنسان نفسه، يغدو مركز هذا التأمل، يُقدَّم لنا الجسد ليكشف المبدع ما تخفيه الذاكرة في طبقاتها الأكثر صمتًا. لا يعود الجسد، في هذا الأفق، جسدًا بالمعنى التشريحي، كما لا يعود الوجه هويةً أو ملامح قابلة للتعيين. إنهما يفقدان صفتهما الوصفية ليغدوا أثرًا خالصًا، يدل على الزمن الذي عبَر الكائن، وعلى التجارب التي ترسبت فيه، وعلى ذلك التاريخ الصامت الذي تكتبه الندوب الخفية للوجود.
إن ما نراه في هذه الأعمال هو طبقاتٍ من الحضور والغياب تتنازعها الذاكرة والنسيان، وكأن الفنان يعيد الإنسان إلى حالته الأولى.. يغدو الكائن أثرًا أكثر منه صورة، ويصبح الزمن الرسام الخفي الذي يواصل عمله فوق سطح اللوحة. لا يرسم يوسف سعدون ما يظهر للعين، بل ما يظل عالقًا بعد انمحاء الصورة. كأن اللوحة تنتمي إلى تلك المسافة الغامضة التي يبدأ فيها البصر بالتحول إلى ذاكرة، والذاكرة إلى سؤال.
إن المادة التشكيلية في أعماله هنا هي الصورة نفسها. فكل تراكم لوني هو زمن متجسد، وكل خشونة في السطح هي مقاومة للنسيان، وكل طبقة من الصباغة تحمل في داخلها طبقة أخرى من الحياة، كما لو أن اللوحة تُنجز بضربات فرشاة تحمل داخلها ترسب العمر نفسه. لهذا تبدو اللوحات كما لو أنها خارجة من حفريات الذاكرة أكثر مما هي خارجة من محترف الرسم. تستدعي آثار عبور الأشخاص، وما يبقى فيها من ارتجاج حضورهم الذي يشبه رائحة المطر بعد انحباس الغيث. ولعل هذا ما يجعل الصمت هو العنصر الأكثر حضورًا في هذه التجربة. صمت الامتلاء الذي يسبق اللغة ويتجاوزها، حيث تصبح المادة التشكيلية شكلًا آخر من التفكير، ويغدو اللون طريقة لرؤية العالم وشكلا للإقامة داخله.
في هذه التجربة، يعود الملمس اختيارا تقنيا واعيا، فكل تراكم لوني هو طبقة من الزمن، وكل خدش في سطح اللوحة يشبه جرحًا صغيرًا في الذاكرة، وكل كثافة في المادة هي محاولة لإنقاذ ما يتآكل في الإنسان تحت وطأة الأيام. إن اللوحة تُبنى فوق الزمن ذاته قبل القماش.. زمن يترسب، يتشقق ويترك آثاره كما يترك البحر ملحه على الصخور.
لا يبدو الانتقال في تجربة الفنان المغربي يوسف سعدون من زرقة التأمل إلى حضور الجسد انتقالًا بين مرحلتين تشكيليتين، ولكنه انتقال من أفق بصري إلى أفق وجودي أكثر عمقًا.. لقد تغيرت العتبة البصرية، لكن الهاجس ظل واحدًا.
لقد عرف يوسف سعدون، في مرحلةٍ سابقة، كيف يجعل الأزرق فضاءً للتأمل الروحي، حيث كانت اللوحة تنزع إلى الإنصات لصمت الكون واتساعه. كان الأزرق زمنًا داخليًا تتوارى فيه الأشياء داخل ضوءٍ هادئ، وكانت اللوحة أشبه بنافذة مفتوحة على الذاكرة والروح. أما في هذه التشكيلة من اللوحات، فإن هذا الصمت نفسه يجد مأواه في الإنسان، باعتباره الكائن الأكثر قابليةً لحمل آثار الزمن. ولهذا فإن حضور الجسد أو الوجه في أعماله يُقرأ بوصفه انتقالًا من تأمل الفضاء إلى تأمل المصير. وإن لم يختف الأزرق وظل امتدادا لتجربته التشكيلية التي ازدادت عمقا وأصالة.
إن البني- الطيني، الإنسان نفسه، يغدو مركز هذا التأمل، يُقدَّم لنا الجسد ليكشف المبدع ما تخفيه الذاكرة في طبقاتها الأكثر صمتًا. لا يعود الجسد، في هذا الأفق، جسدًا بالمعنى التشريحي، كما لا يعود الوجه هويةً أو ملامح قابلة للتعيين. إنهما يفقدان صفتهما الوصفية ليغدوا أثرًا خالصًا، يدل على الزمن الذي عبَر الكائن، وعلى التجارب التي ترسبت فيه، وعلى ذلك التاريخ الصامت الذي تكتبه الندوب الخفية للوجود.
إن ما نراه في هذه الأعمال هو طبقاتٍ من الحضور والغياب تتنازعها الذاكرة والنسيان، وكأن الفنان يعيد الإنسان إلى حالته الأولى.. يغدو الكائن أثرًا أكثر منه صورة، ويصبح الزمن الرسام الخفي الذي يواصل عمله فوق سطح اللوحة. لا يرسم يوسف سعدون ما يظهر للعين، بل ما يظل عالقًا بعد انمحاء الصورة. كأن اللوحة تنتمي إلى تلك المسافة الغامضة التي يبدأ فيها البصر بالتحول إلى ذاكرة، والذاكرة إلى سؤال.
إن المادة التشكيلية في أعماله هنا هي الصورة نفسها. فكل تراكم لوني هو زمن متجسد، وكل خشونة في السطح هي مقاومة للنسيان، وكل طبقة من الصباغة تحمل في داخلها طبقة أخرى من الحياة، كما لو أن اللوحة تُنجز بضربات فرشاة تحمل داخلها ترسب العمر نفسه. لهذا تبدو اللوحات كما لو أنها خارجة من حفريات الذاكرة أكثر مما هي خارجة من محترف الرسم. تستدعي آثار عبور الأشخاص، وما يبقى فيها من ارتجاج حضورهم الذي يشبه رائحة المطر بعد انحباس الغيث. ولعل هذا ما يجعل الصمت هو العنصر الأكثر حضورًا في هذه التجربة. صمت الامتلاء الذي يسبق اللغة ويتجاوزها، حيث تصبح المادة التشكيلية شكلًا آخر من التفكير، ويغدو اللون طريقة لرؤية العالم وشكلا للإقامة داخله.
في هذه التجربة، يعود الملمس اختيارا تقنيا واعيا، فكل تراكم لوني هو طبقة من الزمن، وكل خدش في سطح اللوحة يشبه جرحًا صغيرًا في الذاكرة، وكل كثافة في المادة هي محاولة لإنقاذ ما يتآكل في الإنسان تحت وطأة الأيام. إن اللوحة تُبنى فوق الزمن ذاته قبل القماش.. زمن يترسب، يتشقق ويترك آثاره كما يترك البحر ملحه على الصخور.
ولذلك تتأرجح هذه اللوحات بين التجريد والإيحاء، بين ما يُرى وما يُستشعر، تمنح العين ارتيابًا جميلًا، لأن الفن، في جوهره، ليس إعادة إنتاج للعالم، بقدر ما هو إعادة اكتشاف غموضه.
لهذا تنتمي لوحات يوسف سعدون إلى شعرية الأثر. تستقبلنا الوجوه في هذه الأعمال وتدعونا إلى الإنصات إليها. وجوه خرجت من عبور الزمن، تحمل على سطحها ندوب الحياة، وترسبات الحزن والفرح وأصداء الغياب، كما لو أن اللون نفسه قد صار ذاكرة، وأن المادة التشكيلية احتفظت بما نسيته الكلمات.
يشتغل يوسف سعدون على الجسد باعتباره أرشيفًا خفيًا للألم والأمل، وللأسئلة التي لا تجد جوابًا إلا في الفن. وهكذا تغدو اللوحة مكانًا يلتقي فيه الشعر بالفلسفة.. الشعر لأنه يمنح الصمت لغة، والفلسفة لأنها تجعل من الأثر سؤالًا عن الكينونة نفسها. وما يواجهه المتلقي في نهاية المطاف ليس صورة لإنسان، بل مرآة لذاته، حيث يصبح كل وجه احتمالًا لوجهه، وكل أثر امتدادًا لأثره، وكل صمت صدى لذلك الصمت العميق الذي يسكن الإنسان منذ ولادته، ويظل يبحث عنه، دون أن يدرك أنه كان، منذ البدء، يقيم في داخله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيرة ذاتية
يوسف سعدون فنان تشكيلي مغربي من مواليد مدينة تطوان سنة 1965. تلقى تعليمه بمدينة القصر الكبير، واشتغل أستاذًا لمادة التربية التشكيلية في كل من القصر الكبير والمضيق، قبل أن يتفرغ بشكل كامل لممارسته الفنية سنة 2016. بدأت تجربته في فن الكاريكاتير، ثم اتجه إلى التشكيل، ليبني مشروعًا بصريًا متفردًا يقوم على البحث في الجسد الإنساني واللون، ولا سيما الأزرق الذي غدا علامة فارقة في أعماله.
شارك سعدون في عشرات المعارض الفردية والجماعية داخل المغرب وخارجه، وعرض أعماله في مدن مغربية عدة، كما شارك في معارض وتظاهرات فنية بإسبانيا وفرنسا وألمانيا. ويُعد حضوره المتواصل بمهرجان أفينيون الأندلسي بفرنسا من أبرز محطات مسيرته، حيث أقام معارض مستلهمة من عالم الفلامنكو، وأنجز ملصقات للمهرجان، وشارك في ورشات وجداريات فنية، إلى جانب تنظيم معرضه «موج أزرق» برواق الفن المعاصر محمد الدريسي بمدينة طنجة سنة 2024.
وإلى جانب منجزه التشكيلي، اهتم يوسف سعدون بالنقد الجمالي والإعلام الثقافي، مساهماً في إثراء النقاش حول قضايا الفن التشكيلي المغربي والعربي. وتتميز أعماله برؤية إنسانية وشاعرية تتخذ من الجسد فضاءً للتعبير عن الذاكرة والهوية والانفعال، وتشتغل على العلاقات الدقيقة بين اللون والضوء والحركة، مما جعل تجربته تحتل مكانة متميزة في المشهد التشكيلي المغربي المعاصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد العزيز كوكاس:
سيرة ومسار إبداعي وإعلامي
عبد العزيز كوكاس
كاتب وصحافي مغربي، من مواليد الرباط في 18 أكتوبر 1964. تشكل مساره الدراسي بين مؤسسات تعليمية متعددة بالعاصمة وضواحيها، حيث تابع دراسته الابتدائية بالناشئة المحمدية، ثم بثانوية ابن رشد وإعدادية المدني بن الحسني، قبل أن يتم دراسته الثانوية بثانوية عبد الكريم الخطابي. التحق بعد ذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وحصل على الإجازة سنة 1990.
بدأ مساره المهني في مجال التربية والتعليم، فالتحق بالمركز التربوي الجهوي ـ الفوارات بالقنيطرة، ليعمل أستاذًا بين سنتي 1989 و1992، قبل أن يواصل تكوينه بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس ثم الرباط، ويُعيَّن أستاذًا بالسلك الثاني بمدينة المحمدية.
غير أن شغفه بالصحافة قاده إلى خوض تجربة مهنية غنية، جعلته قريبًا من التحولات الكبرى التي عرفها المشهد الإعلامي المغربي. اشتغل مستشارًا للتحرير بجريدة «الزمن» إلى جانب مديرها عبد الكبير العلوي الإسماعيلي، وبمشاركة أسماء فكرية بارزة من قبيل الدكتور محمد سبيلا والدكتور محمد ضريف. ثم انتقل إلى أسبوعية «الصحيفة» حيث تولى رئاسة تحريرها سنة 2001، قبل أن يشارك عبد القادر الشاوي في تأسيس جريدة «الأخبار المغربية»، ليؤسس سنة 2004 أسبوعية «الأسبوعية الجديدة».
إلى جانب العمل الصحافي، ظل عبد العزيز كوكاس وفيًا للكتابة الإبداعية والفكرية، حيث تنوع إنتاجه بين الرواية، والنصوص الأدبية، والشذرات، والمقالات السياسية، والقراءات النقدية. صدرت له رواية «ذاكرة الغياب» في طبعتين (2001 و2007)، وهي عمل يستعيد تحولات جيل الستينيات والسبعينيات وأسئلته الوجودية، كما أصدر كتاب «سطوة العتمة» (2009)، وهو نصوص إبداعية تتقاطع فيها التأملات الفكرية مع الحس الأدبي.
ومن أعماله أيضًا:
«اللعب في مملكة السلطان»: مقاربات وشهادات في النقد السياسي والثقافي.
«أحلام غير منتهية الصلاحية: في وصف حالنا»: مقالات سياسية وتحليلية، تلتها أجزاء أخرى مثل «براد المخزن ونخبة السكر» و**«ليكن هناك نور»**.
«في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر» (2020): تأملات في زمن الجائحة وتحولاتها الإنسانية والسياسية.
«الصحو مثير للضجر»: كتاب في الشذرات إبداعًا وتنظيرًا.
«جبهة بوليساريو.. الصعود نحو الهاوية»: قراءة سياسية في تاريخ ونشأة الجبهة.
«رائحة الله»: ديوان شعري.
«حبل قصير للمشنقة»: شذرات أدبية.
«تيه المرايا وسفر الظلال»: في أدب الرحلة، حيث يمتزج السفر الخارجي بالبحث الروحي والفلسفي.
كما ترجم كتاب «المغرب على الخط الأمامي لجبهة الحرب».
يمثل عبد العزيز كوكاس تجربة تجمع بين الصحافة والكتابة الإبداعية، حيث تحولت ممارسته الإعلامية إلى مساحة لمساءلة الواقع، وتحولت الكتابة لديه إلى أفق لتفكيك الذاكرة، والسلطة، والإنسان، في مشروع يزاوج بين الحس الأدبي والوعي النقدي.


