استوقفتني اليوم قراءة نقدية رفيعة المستوى للباحث والناقد السعودي الأستاذ فارس عسيري، تناول فيها نصي امرأة لا تكتب كما يريدون بـ ممارسة تقمصية واعية استطاعت تفكيك الأنساق البلاغية والرموز السيادية التي حاولتُ غرسها بين الكلمات.أثمن جداً وقوف الأستاذ فارس عند أنسنة القمع وبلاغة الألم الرمزي في النص، واعتباره أن الكتابة هنا هي فعل مقاومة ضد الصمت. إن وضع المسمار تحت مجهر النقد هو أكبر تقدير يمكن أن يناله نص يسعى لاستعادة الذات من متاهة الاستلاب.شكراً لهذه القراءة التي لم تكتفِ بوصف الجرح، بل غاصت في فلسفة السيادة التي أنشدها. ممتنة لهذا الإثراء المعرفي الذي يحفزني دائماً لأن أكتب بـ مداد الروح لا بـ مداد الخوف.رابط المقالة للناقد في أول تعليق :شذى الطراونة | سيدة الحكاية ومنظّرة المنهج التقمصي#فارس العسيري#مجلة ايليت فوتو ارت


