عارفين مين اللي في الصور ده 🤔 ده اللي كان بيغني هاتي فانوسك يا اختي يا أحسان وحوي وحوي يا وحوي اياحا الموسيقار الكبير أحمد عبد القادر من حظنا الجميل أن حفيدته تواصلت معانا وبعتت لينا معلومات عنه وقبل أي حاجه المطرب ابراهيم عبد القادر لا يمت له بأي صله الأمر مجرد تشابه أسماء فقط
ودي سيرته كما ارسلتها لنا حفيدته جدي الفنان احمد عبد القادر، ذلك الصوت الذي ما زال يملئ ذاكرتنا دفئا وحنينا كلما سمعنا اغنيته الشهيرة وحوي يا وحوي.
ولد جدي في 15 اغسطس 1916 في محافظة كفر الشيخ، وليس كما يردد بعض الناس خطأ انه من الشرقية او بورسعيد.
نشأ في بيت بسيط مليء بالنور، فوالده كان مدرسا ومنشدا دينيا، وهو من غرس في قلبه حب الصوت الجميل وحلاوة الترتيل.
بدأ جدي رحلته من الكتاب، حيث حفظ القران الكريم وتعلم اصول القراءة والكتابة، وهناك تعلق بالانشاد الديني حتى صار جزءا من تكوينه الروحي.
وبعد وفاة والده، انتقلت الاسرة الى القاهرة، وهناك بدأ صوته يلفت الانظار ويدخل القلوب قبل ان يدخل الى الميكروفونات.
في عام 1928 نظم احمد بك سرمد لجدي اولى حفلاته الغنائية على مسرح الازبكية بمناسبة سفر مصطفى النحاس باشا الى لندن للتفاوض مع الانجـ. . ـليز حول مطالب الشعب القومية.
وكان جدي يومها فتى صغيرا، لكن صوته ابهر الحاضرين، فكان ذلك بداية الطريق.
غنى جدي في حضور مصطفى بك رضا الذي اعجب بادائه رغم حداثة سنه، فقرر الحاقه بمعهد الموسيقى الشرقية. هناك درس المقامات وتعمق في اصول الغناء العربي، وغنى ايضا في حضور الملك فؤاد الذي اثنى على صوته.
لم يكن جدي مطربا فقط، بل ملحنا ومنشدا دينيا يجمع بين الاحساس والرسالة. استخدم صوته فيما ينفع الناس، فغنى للاطفال اغنية لتعليم الحروف الهجائية، مؤمنا بان الفن يربي قبل ان يطرب.
وفي عام 1935، وهو العام الذي رزق فيه بابنه الاكبر عبد القادر، قدم اغنيته الاشهر وحوي يا وحوي، من كلمات حسين حلمي المانسترلي والحان احمد شريف، لتصبح الاغنية علامة رمضانية خالدة في الوجدان المصري.
ثم رزق بعدها بابنه الثاني فاروق عام 1939، الذي سار في طريق مختلف؛ فالتحق بكلية الفنون الجميلة واصبح فنانا تشكيليا له بصمته الخاصة.
وعلى الرغم من شهرته، ظل رجلا متدينا بسيطا، لا يتهاون في الصلاة، ولا يسمح لاي من ابنائه بالتقصير فيها. كان يرى ان الفنان الحقيقي هو من يوازن بين الصوت والضمير.
انجب خمسة ابناء وثلاث بنات، ومنهم عبد الله الذي التحق بمعهد الموسيقى على خطى والده، لكنه فضل ان يكمل دراسته في القانون، وقام بالعمل موظفا بالشؤون القانونية بجامعة حلوان.
وكان اصغر ابنائه عاطف وحسين، اللذان ما زالا يعيشان حتى اليوم في منزله العتيق، ذلك المنزل الذي تغمره ذكريات الابناء مع والدهم؛ يتذكرون صوته وهو يرتل ايات القران قبل الفجر، ونصائحه التي كان يرددها بحكمة وحنان، وضحكته التي كانت تملأ البيت امنا وسكينة. في كل ركن من ذلك البيت، تعيش قصة معه، ويبقى وجوده ممتدا في ذاكرة ابنائه وكانه لم يغِب يوما.
رحل جدي في 21 يوليو 1984، لكنه ترك ما هو ابقى من الوجود نفسه:
ترك صوتا لا يشيخ، وايمانا بان الفن اذا خرج من القلب… بقي في القلوب
والفنان ابراهيم عبد القادر لا يمت له بصلة هو مجرد تشابه اسماء
***************
المصادر:
– الإتحاد العربي للثقافة
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– المصدر: مصراوي
– موقع الجزيرة .نت
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع صحيفة عكاظ
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
– جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
************


